السبت 9 مايو 2026 06:21 مساءً خرج نهائي بطولة كأس سمو الأمير، الذي جمع السد والغرافة على استاد استاد خليفة الدولي، بصورة تحكيمية مميزة نالت إشادة واسعة من المتابعين، بعدما نجح طاقم التحكيم القطري في إدارة المواجهة الكبيرة بثبات وهدوء، ليؤكد جاهزيته للتعامل مع أهم مباريات الموسم، في وقت شهد فيه النهائي اختباراً عملياً ناجحاً للتعديلات الجديدة في قانون اللعبة، والتي تم تطبيقها للمرة الأولى عالمياً خلال البطولة بداية من الدور ربع النهائي.
وأدار اللقاء الحكم عبد الله العذبة، وعاونه كل من يوسف عارف مساعداً أول، وزاهي الشمري مساعداً ثانياً، فيما تولى ناصر عايش مهام الحكم الرابع، وفلاح الشهراني حكماً مساعداً احتياطياً.
وعلى مستوى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، قاد مشاري الشمري غرفة الفيديو، بمساعدة محمد الشريف كحكم مساعد VAR1، وطالب سالم كحكم مساعد VAR2.
وتميز أداء الحكم عبد الله العذبة بالهدوء والثقة في اتخاذ القرارات، إلى جانب الحضور الذهني والتركيز العالي طوال شوطي المباراة، ما ساعد على خروج النهائي بصورة تحكيمية هادئة خالية من الجدل المؤثر، مع قدرة واضحة على إدارة إيقاع اللقاء والتعامل مع مختلف الحالات داخل الملعب باحترافية كبيرة.
كما بدا واضحاً الانضباط التحكيمي في تطبيق القانون الجديد، سواء على مستوى احتساب الأخطاء أو إدارة الوقت أو التواصل مع اللاعبين والأجهزة الفنية، حيث فرض الطاقم شخصيته بهدوء دون مبالغة في استخدام الصافرة أو التوقفات المتكررة، وهو ما انعكس إيجابياً على النسق الفني للمباراة.
ولعبت تقنية الفيديو دوراً مهماً خلال النهائي، لكن بصورة انسيابية بعيدة عن تعطيل اللعب أو إيقاف المباراة لفترات طويلة، الأمر الذي منح المواجهة استقراراً تحكيمياً وساعد على استمرار الرتم الفني بشكل طبيعي، في ظل التعاون الواضح بين حكم الساحة وغرفة الفيديو.
وشهدت بطولة كأس الأمير هذا الموسم حدثاً تاريخياً، بعدما أصبحت أول بطولة في العالم يتم خلالها تطبيق التعديلات الجديدة لقانون التحكيم بصورة رسمية، بداية من الدور ربع النهائي، بعد سلسلة من الاجتماعات وورش العمل التي نظمتها إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم لشرح كافة التعديلات للأندية والأجهزة الفنية والإدارية قبل بدء التنفيذ العملي داخل المباريات.
وأسهمت تلك التحضيرات المبكرة في منح الأندية واللاعبين صورة واضحة حول آليات التطبيق والتعامل مع الحالات المستحدثة، وهو ما انعكس على انخفاض الاعتراضات وزيادة تقبل القرارات التحكيمية خلال المباريات، رغم حساسية التعديلات الجديدة وحداثة تطبيقها.
ونجح طاقم النهائي في تطبيق التعديلات الجديدة بسلاسة واحترافية، ليؤكد جاهزية الحكم القطري وقدرته على مواكبة أحدث التطورات في عالم التحكيم، والخروج بالمباراة النهائية في أفضل صورة فنية وتحكيمية تليق بقيمة الحدث الكبير.
وكانت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة هاني طالب بلان قد حرصت على تجهيز الحكام بأفضل صورة ممكنة من خلال الاجتماعات التحليلية ومحاضرات القانون والمراجعات المستمرة للحالات الجدلية، إلى جانب برامج الإعداد البدني تحت إشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين، بما يواكب آخر التحديثات والتغييرات في عالم التحكيم.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه التحكيم القطري حضوراً متزايداً في البطولات الخارجية والقارية، بعدما أصبح الحكم القطري متواجداً بصورة مستمرة في كبرى المنافسات، وهو ما يعكس حجم التطور الذي تشهده منظومة التحكيم في الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






