أميركا وإيران على حافة مواجهة جديدة

أميركا وإيران على حافة مواجهة جديدة
أميركا وإيران على حافة مواجهة جديدة

الثلاثاء 5 مايو 2026 06:40 مساءً طهران- واشنطن- الأناضول- وكالات- تجدَّدت نذر الحرب مرة أخرى خلال الساعات الماضية، بعد التصعيد الأميركي ضد إيران في مضيق هرمز، والذي قابله هجوم إيراني مفاجئ على مصنع ضخم قرب ميناء الفجيرة في الإمارات.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواجهات بلاده مع إيران بأنها «حرب مصغرة»، واعتبر الهجمات التي شنتها عليها «خطوة صحيحة».

وفي خطاب بالبيت الأبيض مساء الاثنين، ادعى ترامب أن الإيرانيين «ليس لديهم أسطول بحري، ولا سلاح جو، ولا أسلحة مضادة للطائرات، ولا رادارات، ولا قادة، ولا شيء». ودافع ترامب عن الهجمات التي شنتها بلاده ضد إيران، معتبراً أنها «الخطوة الصحيحة»، وأن رؤساء سابقين للولايات المتحدة كان ينبغي أن يتخذوا هذا القرار. وتابع: «نحن في حالة حرب مع إيران منذ حوالي 6 أسابيع، والولايات المتحدة حاربت لسنوات عديدة في فيتنام والعراق وأفغانستان وبعض الدول الأخرى، ونتحرك بشكل أسرع بكثير في إيران مقارنة بتلك الحروب». وشدد الرئيس الأميركي على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

بدوره قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة «تهدد أمن الملاحة وعبور الطاقة» في مضيق هرمز بسبب ما قال إنه «انتهاك» أميركي لاتفاق وقف إطلاق النار. جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصة شركة «إكس» الأميركية، أمس، بشأن تطورات الأوضاع في مضيق هرمز. وأضاف: «تعرَّض أمن الملاحة وعبور الطاقة للخطر نتيجة الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة وحلفاؤها وانتهاكها وقف إطلاق النار».

وأردف: «نعلم جيدا أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل استمرار الوضع الراهن، بينما نحن لم نبدأ بعد».

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هناك تقدما تم تحقيقه في المفاوضات الجارية في باكستان، وحذر في الوقت نفسه الولايات المتحدة من الانجرار إلى «الفوضى» بفعل جهات «ذات نوايا سيئة». جاء ذلك في تدوينة له، الثلاثاء، على منصة شركة «إكس» الأميركية. وذكر عراقجي أن التطورات في مضيق هرمز «تُظهر بوضوح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية». وأضاف: «بينما تتقدم المحادثات بفضل جهود باكستان المخلصة، ينبغي على الولايات المتحدة توخي الحذر من الانجرار إلى الفوضى بفعل جهات ذات نوايا سيئة.

وعلق عراقجي أيضاً على مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أُطلق عليها اسم»مشروع الحرية«، بشأن مرور السفن العالقة في مضيق هرمز، قائلاً: «مشروع الحرية مشروع معقد للغاية».

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن بلاده تركز حاليا على إنهاء الحرب، وأنهم لا يكنون العداء لأي من دول الجوار.

وقال بقائي في تصريح تلفزيوني لقناة محلية، أمس: «قرارنا الآن هو التركيز على إنهاء الحرب. لأن هذا الوضع يُثير قلق الشعب الإيراني والمنطقة والمجتمع الدولي على حد سواء».

وأضاف أن الوجود العسكري الأميركي يثير انعدام الأمن ويعرض الدول المضيفة للقواعد الأميركية للخطر.

وتابع: «لا تكن إيران أي عداء لدول جنوب الخليج». وذكر أن العلاقات مع دول الخليج تقوم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأفاد بقائي بأنه استنادا إلى تجاربها السابقة فإن طهران لا ترغب في إضاعة الوقت في قضايا معقدة لا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأنها.

على الجانب الآخر تشير تقديرات في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى احتمال استئناف الحرب مع إيران في غضون أيام، فيما باشرت بعض البلديات فتح الملاجئ العامة. وبحسب تقرير في صحيفة معاريف العبرية، أمس الثلاثاء، يدرك مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أنها مسألة وقت، ربما أيام أو أكثر بقليل، إلى أن لا يعود من الممكن الاستمرار في المسار الحالي، سواء تجاه إيران أو على الجبهة اللبنانية، وأنه بعد ذلك قد تكون هناك حاجة إلى جولة قتال إضافية.كما أن المسؤولين في المؤسسة الأمنية لا يرون كيف يمكن للإيرانيين، في الوضع الراهن، أن يرفعوا الراية البيضاء، أو يستسلموا، أو يسلّموا اليورانيوم المخصّب، أو يتخلّوا عن المشروع النووي، أو يفتحوا مضيق هرمز بالكامل، كما لا يرى المسؤولون الإسرائيليون كيف يمكن للإيرانيين التخلّي عن حزب الله في لبنان وأن يوعزوا بنزع سلاحه.

وعليه تشير التقديرات إلى أنه في الوضع الراهن لا تستطيع إسرائيل والولايات المتحدة الاستمرار في إدارة الأمور لفترة طويلة بينما تبقى إيران محتفظة بالمشروع النووي وباليورانيوم المخصّب، وفي الوقت نفسه تواصل العمل كعامل يهدد مضيق هرمز ويهدد إسرائيل.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق دبّا باندا عملاقان ينتقلان قريبًا من الصين إلى حديقة حيوانات أتلانتا
التالى بالصور.. مركز تجاري مهجور في موسكو وموظفون يتحدثون لـCNN عن مصاعب روسيا الاقتصادية؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.