اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 5 مايو 2026 03:39 صباحاً (CNN)-- لن تُحال المعركة القانونية بين بليك ليفلي وشركة الإنتاج التابعة لجاستن بالدوني إلى المحاكمة بعد أن أعلن الطرفان عن تسوية قبل أسبوعين فقط من الموعد المقرر لبدء اختيار هيئة المحلفين، ولم يتم الإعلان عن تفاصيل التسوية.
وكانت ليفلي قد رفعت دعوى قضائية تزعم فيها أن بالدوني شريكها ببطولة فيلم "It Ends With Us"، قد تحرش بها جنسيًا أثناء تصوير الفيلم الذي كان من إخراجه أيضًا.
ووفقًا لليفلي؛ دبر بالدوني لاحقًا حملة تشهير للانتقام منها بسبب كشفها عن سوء المعاملة المزعوم، لكنّه نفى جميع هذه الادعاءات.
وفي أبريل/ نيسان الماضي؛ رفض قاضٍ فيدرالي عشرة من أصل 13 ادعاءً في دعوى ليفلي، بما في ذلك التحرش الجنسي والتشهير، مما قلص نطاق القضية بشكل كبير، وتم رفض بعض الدعاوى، بما فيها دعاوى التحرش الجنسي، لأسباب قانونية إجرائية.
أما الدعاوى الـ 3 المتبقية: الانتقام، والتحريض على الانتقام، والإخلال بالعقد، فلم تكن موجهة ضد بالدوني شخصيًا، بل ضد شركته الإنتاجية "Wayfarer"، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة خاصة بالفيلم، وشركة علاقات عامة استعان بها فريقه.
وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 18 مايو/أيار الجاري، باختيار هيئة المحلفين، بعد معركة قانونية يمكن وصفها بالـ "درامية"، استمرت عامًا كاملًا، واستحوذت على اهتمام الرأي العام.
وفي بيان صدر، الاثنين، عن محامي الممثلة والمدعى عليهم؛ أقروا بأن عملية إنتاج الفيلم "واجهت تحديات" وأن "المخاوف التي أثارتها السيدة ليفلي تستحق الاستماع إليها".
وجاء في البيان: "نؤكد التزامنا الراسخ بتوفير بيئات عمل خالية من المخالفات، وغير المنتجة.. نأمل بصدق أن يؤدي هذا إلى طي هذه الصفحة، والسماح لجميع الأطراف المعنية بالمضي قدماً بشكل بنّاء وسلمي، بما في ذلك توفير بيئة محترمة عبر الإنترنت".
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





