الثلاثاء 28 أبريل 2026 06:28 مساءً نيويورك- عواصم- قنا- الأناضول- دعت باكستان إلى اعتماد الدبلوماسية وتعزيز التعاون البحري لحل أزمة مضيق هرمز، مشيرة إلى جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وأوضح عاصم افتخار أحمد المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، خلال مشاركته أمس في النقاش حول الأمن البحري في مجلس الأمن الدولي في نيويورك، أن أي تعطيل لحركة الملاحة البحرية، يؤثر بشكل خطير على التجارة الدولية، فضلا عن تداعياته السلبية على الاقتصاد العالمي وتسببه بحالة من عدم الاستقرار وتهديد الأمن والسلام الدولي.
وأبرز أنه في حال استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز، فإن الدول النامية ستكون الأكثر تضررا نظرا للتأثيرات الأولية المرتبطة بتأمين النفط والغاز والسلع الأساسية مثل الأسمدة واتجاهات أسعارها التي ستتحول تدريجيا إلى تأثيرات على التضخم والنمو وميزان المدفوعات.
وشدد على إدراك بلاده، بصفتها دولة ساحلية في منطقة المحيط الهندي، وقريبة من نقاط الاختناق البحرية العالمية وتعتمد بشكل كبير على التجارة المنقولة بحرا، تماما الأهمية القصوى لسلامة وحماية الممرات المائية العالمية، مؤكدا التزام باكستان بالدبلوماسية والحوار، ودعوتها إلى ضرورة حماية وتعزيز النظام القانوني الذي أرسته اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار على الصعيد العالمي باعتبارها أحد أهم ركائز النظام البحري الدولي.
بدورها ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب «ليس متحمسا» لمقترح إيران تأجيل المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي إلى مرحلة لاحقة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت الشبكة الإخبارية أمس، عن مسؤولين مطلعين لم تكشف عن هويتهما، أن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل المفاوضات بشأن برنامجها النووي إلى مرحلة لاحقة.
وأشار المسؤولان إلى أن ترامب «ليس متحمسا» لهذا المقترح، معتبرين أن فتح مضيق هرمز قبل حل القضايا المتعلقة بالملف النووي قد يضعف الأوراق التي تمتلكها الولايات المتحدة.
وسبق أن أفادت تقارير إعلامية بأن إيران قدمت مقترحا لواشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز، وتأجيل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي إلى وقت لاحق.
والاثنين، وفي معرض تعليقها على المقترح، قالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت: «لا أستطيع القول إنهم يدرسون الأمر (الإدارة الأميركية). كل ما أستطيع قوله هو أنه دار نقاش، ولا أريد استباق الأحداث، وستسمعون بالتأكيد تصريحا مباشرا من الرئيس حول هذا الموضوع».
على الجانب الآخر ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري أن احتمال انتهاء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لا يبدو وشيكا، وأن ثمة مخاوف من انزلاق الولايات المتحدة إلى حالة «صراع مجمد» لا حرب فيها ولا اتفاق. وأشار الموقع الأميركي في تقرير نشره أمس، إلى أن الحرب دخلت مرحلة تشبه إلى حد كبير «حقبة الحرب الباردة».
ووصف الوضع بين الطرفين بأنه يسير إلى «طريق مسدود»، مؤكدا أن نهاية الحرب لا تلوح في الأفق في الوقت الراهن.
ونقل عن مسؤولين مطلعين لم يكشف عن هوياتهم، أن ثمة مخاوف من انزلاق الولايات المتحدة إلى حالة «صراع مجمد» لا حرب فيها ولا اتفاق.
وأشار المسؤولون إلى أن دخول البلاد في مثل هذا الوضع قبل نحو 6 أشهر من الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، قد يمثل أسوأ سيناريو سياسي واقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المقرر إجراء الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر 2026، حيث سيتم التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إضافة إلى 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ. وأفاد المسؤولون بأن ترامب يقف بين خيار شن هجمات عسكرية جديدة أو محاولة دفع إيران إلى التفاوض عبر العقوبات المالية.
من ناحيته قال نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي، إن الولايات المتحدة لم تعد في موقع يمكّنها من فرض سياساتها على الساحة الدولية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها طلائي، المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي والتطوير الإداري في وزارة الدفاع، بحسب ما أوردته وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، أمس. المسؤول الإيراني المتواجد في العاصمة القرغيزية بيشكك، لحضور اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون، قال إن «العالم بأسره ينظر اليوم إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني (إسرائيل) بوصفهما رمزين لإرهاب الدولة».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستضطر إلى الإقرار بوجوب التخلي عن مطالبها غير القانونية وغير المنطقية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







