أخبار عاجلة

رسائل "شخصيّة" توجّهها ميلانيا ترامب عبر أزيائها..ماذا تعني كل قطعة ملابس؟

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 7 أبريل 2026 03:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لطالما شكل أسلوب السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب محور اهتمام الإعلام وخبراء الموضة، كونها تستخدم الملابس كأداة للتواصل البصري غير المباشر، حيث تحمل كل إطلالة في تفاصيلها رسالة محسوبة بدقّة.

اعتبرت خبيرة المظهر اللبنانية لمى لاوند أنه لا يمكن اعتبار أسلوب ميلانيا مجرد خيارات جمالية، بل عبارة عن نهج مدروس في التواصل غير اللفظي، إذ أن كل ما ترتديه يحمل رسالة واضحة، ويعكس صورة امرأة تدرك تمامًا موقعها كسيدة أولى لأقوى دولة في العالم، وزوجة أحد أكثر الرجال نفوذًا على الساحة الدولية.

وأوضّحت لاوند في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أن ميلانيا تعتمد أسلوب "مينيماليست" القائم على الفخامة والانضباط، مع حضور هادئ وتعابير وجه جادة، وهو ما يضفي على شخصيتها طابع الغموض ويجعلها تبدو شخصية متحكّمة في صورتها العامة.

تنسجم أزياء ميلانيا ترامب مع الصورة الوقورة والجديّة التي تسعى لإظهارها دومًا.
تنسجم أزياء ميلانيا ترامب مع الصورة الوقورة والجديّة التي تسعى لإظهارها دومًا. Credit: (Photo by Heather Diehl/Getty Images

وأكدت أن الألوان الحيادية تُعد عنصرًا أساسيًا في إطلالات ميلانيا الرسمية، إذ يصعب أن تظهر زوجة رئيس أمريكي بألوان قوية أو صاخبة لا تتناسب مع البروتوكول. لذلك تميل إلى اختيار الألوان التي تليق بموقعها الرسمي، وتعزّز صورة الرصانة والجدية. 

كما أن اعتمادها على مصممين رفيعي المستوى يعكس تموضعها كامرأة ثرية وراقية، لكنه في الوقت ذاته لا يحمل طابع الاستعراض، إذ نادرًا ما تظهر الشعارات التجارية في إطلالاتها، ما يدل على وعيها بحدود الأناقة الرسمية.

ميلانيا ترتدي نقشة النمر خلال استضافتها والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءً خاصًا في البيت الأبيض احتفاءً بشهر تاريخ المرأة.
ميلانيا ترتدي نقشة النمر خلال استضافتها والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءً خاصًا في البيت الأبيض احتفاءً بشهر تاريخ المرأة.Credit: Photo by Heather Diehl/Getty Images

واعتبرت لاوند أن هذا الأسلوب يبني نوعًا من المسافة الرمزية بينها وبين الجمهور، وكأن إطلالاتها تضع حاجزًا غير مرئي يعكس شخصية تبدو بعيدة أو غير متاحة بسهولة، وهو أمر مقصود يعزّز صورتها كامرأة رسمية وجادة. وتُعتبر من الشخصيات التي لا تسعى بالضرورة إلى أن تكون محبوبة بالطريقة العاطفية التي عُرفت بها شخصيات عامة أخرى، مثل الأميرة ديانا، بل تفضّل أن يُنظر إليها باحترام، وهو توجه ينسجم أيضًا مع تموضع زوجها السياسي وصورته العامة.

قد يهمك أيضاً

وأشارت خبيرة المظهر اللبنانية إلى أن أسلوب ميلانيا يعكس أيضًا رغبتها في الظهور كامرأة ذكية وصاحبة دور مؤثر، حتى وإن كان خلف الكواليس، إذ أن طول قامتها يسمح لها بتنسيق لونين أو ثلاثة على الأكثر في الإطلالة الواحدة، لكنها غالبًا ما تختار لونًا واحدًا أو تعتمد أسلوب الـ color blocking بألوان متقاربة. 

وقالت لاوند إن ميلانيا تميل إلى الأسلوب الكلاسيكي في ظهورها، لكنها تضيف أحيانًا لمسات جريئة تكسر هذا الطابع، مثل ارتداء نقشة النمر أو سروال حريري مزخرف في السهرات، ما يصنع توازنًا بين الجرأة والأناقة. وحتى عندما ترتدي فستانًا بالأبيض والأسود بتصميم عصري، فإن اختيار اللونين يعيد الإطلالة تلقائيًا إلى إطار الكلاسيكية.

غالبًا ما تظهر ميلانيا ترامب بالقميص الأبيض والبدلة الكلاسيكية بألوان داكنة.
غالبًا ما تظهر ميلانيا ترامب بالقميص الأبيض والبدلة الكلاسيكية بألوان داكنة. Credit: Photo by SAUL LOEB / AFP via Getty Images

وعن تطوّر أسلوبها اعتبرت خبيرة المظهر اللبنانية أن انتقال ميلانيا من عارضة أزياء إلى سيدة أولى كان سلسًا للغاية، وهو أمر ساعد فيه طول قامتها وجمالها الطبيعي، إذ يليق بها عدد كبير من التصاميم. كما أن خبرتها السابقة كعارضة أزياء انعكست على حضورها العام، خاصة في ما يتعلق بوضعية الجسم التي تبدو مدروسة وثابتة في كل ظهور، ما يمنحها ثقة واضحة على المسرح العام، إضافة إلى قدرتها على ارتداء الكعب العالي لساعات من دون أن يظهر أي تعب على وجهها، واعتمادها التنانير والفساتين الكلاسيكية التي تأتي فوق الركبة، وهو اختيار يتناسب مع شكل ساقيها ويعزّز حضورها الأنثوي بطريقة رسمية وأنيقة. 

ميلانيا ترامب ترتدي معطف علامة
ميلانيا ترامب ترتدي معطف علامة "بربري" البريطانية عند وصولها إلى لندن. Credit: Photo by Anna Moneymaker/Getty Images

أمّا عن اختيارات ميلانيا خلال الزيارات الرسمية إلى الخارج، فقد أشارت لاوند إلى أنها تعكس فهمًا واضحًا للغة البروتوكول، إذ غالبًا ما تختار علامات أزياء مرتبطة بهوية الدولة المضيفة، في خطوة يمكن اعتبارها شكلاً من أشكال الدبلوماسية غير اللفظية. 

ويرمز ظهورها إلى جانب زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطريقة أنيقة ومنسجمة مع ثقافة البلد المستضيف رسالة احترام واضحة، مؤكدا أن الموضة قادرة على نقل رسائل سياسية وثقافية من دون الحاجة إلى الكلام. 

ساعدها عملها السابق كعارضة أزياء على الانتقال بسلاسة إلى دورها كالسيّدة الأولى في الولايات المتحّدة الأمريكية.
ساعدها عملها السابق كعارضة أزياء على الانتقال بسلاسة إلى دورها كالسيّدة الأولى في الولايات المتحّدة الأمريكية. Credit: Photo by Mandel NGAN / AFP via Getty Images

وغاصت لاوند أكثر في شخصية السيدة الأمريكية الأولى، لافتة إلى أن عنصر الغموض يشكّل جزءًا أساسيًا من صورة ميلانيا العامة، فهي لا تتحدث كثيرًا ولا تكثر من الابتسام أو الظهور الإعلامي، ما يعزّز هذا الانطباع. 

ولفتت خبيرة المظهر اللبنانية إلىأن  إحدى الإطلالات أثارت جدلًا واسعًا، وذلك عندما ارتدت ميلانيا قبّعة كبيرة خلال مناسبة رسمية، إذ خطفت هذه القطعة الأنظار بشكل لافت، حتى إن الاهتمام الإعلامي انصبّ عليها في تلك اللحظة، مشيرة إلى أن هذه الإطلالة قد تُعد من الأخطاء القليلة في مسيرتها، لأن حجم القبعة وطريقة وضعها أثارا تساؤلات حول الرسالة التي أرادت إيصالها.

تحافظ ميلانيا ترامب على الكلاسيكية الأنيقة في الشعر والمكياج.
تحافظ ميلانيا ترامب على الكلاسيكية الأنيقة في الشعر والمكياج. Credit: Photo by Anna Moneymaker/Getty Images

رغم ذلك، أكدت لاوند أن أخطاء ميلانيا في الموضة تبقى محدودة جدًا، ولم تؤثر بشكل جوهري على صورتها العامة، نظرًا إلى اتساق أسلوبها عبر السنوات.

كما لفتت  إلى أن تسريحات شعرها وماكياجها تدلان على ثبات واضح، وهو أمر يعكس حرصها على دراسة إطلالتها من الرأس حتى القدمين، حيث يتغيّر أسلوب المكياج بحسب طبيعة المناسبة، سواء كانت رسمية أو مسائية، كما تتكيّف تسريحة الشعر مع تفاصيل الإطلالة، خصوصًا عندما ترتدي قبعة أو إكسسوارات بارزة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "ستحترق وتنفجر".. ترامب يتحدث عن خطة تدمير كامل لجسور إيران ومحطات توليد الطاقة
التالى بالأسماء.. ترامب يهاجم دولاً "لم تقدم العون" في حرب إيران

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.