الاثنين 6 أبريل 2026 06:29 مساءً بمناسبة يوم الصحة العالمي الموافق في 7 أبريل، يؤكد سدرة للطبّ دوره كمؤسسة رعاية صحية قائمة على البحث العلمي ومتمحورة حول المريض، من خلال الإعلان عن إطلاق أحدث خدماته وخططه التوسّعية لعام 2026.
ويقول البروفسور إبراهيم الجناحي، الرئيس الطبي في سدرة للطبّ: «في يوم الصحة العالمي هذا العام، والذي يحمل شعار»معاً من أجل الصحة. ادعموا العلم«، يسعدنا الإعلان عن الإطلاق المرتقب لخدمات جديدة وخطط توسّع من شأنها أن تُحدث أثراً إيجابياً في برامج رعاية المرضى لدينا. ومن خلال العلم والتعاون والتعاطف، نعمل معاً لبناء مستقبلٍ أكثر صحة، مستقبل لا تقتصر فيه الرعاية على التقدّم فحسب، بل تكون أيضاً متاحة، مستمرة، ومتمحورة حول احتياجات مجتمعنا».
يشهد هذا العام أيضاً محطاتٍ بارزة في مسيرة سدرة للطب، مع مرور عقدٍ على إطلاق خدمات عياداته الخارجية وثمانية أعوام من خدمات الرعاية الداخلية.
ويضيف البروفسور الجناحي: «على مدار هذه السنوات، نجحنا في ترسيخ مستوى عالٍ من الثقة والمصداقية داخل مجتمع قطر وخارجه، من خلال الجمع بين التميّز السريري والفهم العميق لاحتياجات المرضى وأسرهم. ونحن فخورون بأن نكون جزءاً من منظومة رعاية صحية متينة تواصل إعطاء الأولوية للصحة والابتكار، مسترشدين بدعم حكومة دولة قطر ووزارة الصحة العامة وشركائنا في مجالي الصحة والبحث العلمي».
في إطار سعيه المستمر للتطور، يوسّع سدرة للطب نطاق خدماته لتشمل الرعاية المنزلية، وذلك من خلال إطلاق خدمات جديدة تُقدّم في المنازل. وقد أعلن عن إطلاق برنامج الزيارات المنزلية خلال الأشهر القليلة المقبلة، والذي سيركز في البداية على فحوصات صحة الأم والوليد، بالإضافة إلى خدمات التطعيم وفحوصات صحة الطفل.
تقول الدكتورة باتريشيا عبّود، المدير التنفيذي للخدمات الطبية في سدرة للطب: «بصفته أحد المؤسسات الأكاديمية الرائدة في الرعاية الصحية بالمنطقة، يضع سدرة للطب الأسرة في صميم أولوياته، لضمان أن تكون الخدمات متاحة باستمرار وسهلة الوصول، ومصمَّمة بما يتناسب مع رحلة كل مريض. ويجسد نموذجه اعتقاداً بسيطاً لكنه راسخ مفاده أن تحسين النتائج الصحية يبدأ حين تصبح الرعاية في متناول اليد، جسدياً وعاطفياً».
تشمل خدمة التطعيم والفحوص الدورية للأطفال، التي تُعد امتداداً لعيادة صحة الأطفال في المنزل، خدمات يقودها أطباء وممرضون مثل متابعة نمو الطفل، وتقديم النصائح حول التغذية والرضاعة، والفحوص التنموية، بالإضافة إلى التطعيمات.
أما خدمات فحص صحة الأم والمولود فستُقدَّم في البداية للنساء اللواتي يلدن في سدرة للطب، وتشمل الخدمة زيارات منزلية بعد الولادة في غضون 48 ساعة من خروج الأم من المستشفى.
ستقوم القابلات بزيارة الأمهات في منازلهن للاطمئنان على تأقلمهن مع المولود الجديد، بما في ذلك دعم الرضاعة الطبيعية، ومتابعة التغذية، ووزن الطفل. كما يمكن للفريق إزالة الغرز عند الضرورة. وسيتم توسيع نطاق الخدمة لاحقاً هذا العام لتشمل خدمات رعاية إضافية، مثل الزيارات المنزلية للأمهات اللواتي أنجبن في منشآت صحية أخرى.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






