السبت 21 مارس 2026 06:16 مساءً في اكتشاف يشبه التنقيب في أعماق الزمن، عثر علماء الفلك على نجم بالغ الندرة يعود إلى المراحل الأولى من عمر الكون، ليقدم دليلا مباشرا على كيفية نشوء العناصر الكيميائية الأولى بعد ولادة النجوم الأولى.
ووصف العلماء هذا النوع من الأبحاث بـ«علم الآثار الكوني»، إذ يشبه اكتشاف هذا النجم العثور على أحفورة نجمية تحفظ بصمتها التركيبية، وتكشف أسرار الأجيال الأولى من النجوم التي لم يعد لها وجود اليوم.
تم اكتشاف هذا النجم، الذي يُعرف باسم «بكتور-2-503» (PicII-503)، داخل مجرة قزمة خافتة تُدعى «بكتور-2» في كوكبة «معمل الرسام» (Pictor)، تبعد نحو 150 ألف سنة ضوئية عن الأرض.
ويعد هذا النجم من الجيل الثاني من النجوم، أو ما يُعرف بـ»بوب-2″ (POP II)، أي أنه تشكّل من بقايا الجيل الأول من النجوم التي انفجرت بعد بداية الكون.
وما يميز هذا النجم بشكل استثنائي هو فقره الشديد بعنصر الحديد، إذ يحتوي على نحو واحد من أربعين ألفا فقط من كمية الحديد الموجودة في الشمس، ويجعل هذا الرقم القياسي النجم واحدا من أكثر النجوم بدائية التي تم اكتشافها خارج مجرتنا درب التبانة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






