أخبار عاجلة
كم يتقاضى بوتشيتينو مع المنتخب الأميركي؟ -

عروض بلا هواتف.. باريس تُحيي روح التسعينيات في أسبوع الموضة

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 20 مارس 2026 05:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  يمكن وصف أسبوع الموضة في باريس الذي اختتم الأسبوع الماضي بأنه نسخة من العام 1998.

فقد هيمن الأسلوب الكلاسيكي البسيط المعروف في تسعينيات القرن الماضي، على العروض مع لمسات فاخرة، مثل الفساتين والمعاطف السوداء على طريقة كارولين بيسيت كينيدي. كما تألقت العارضات على المنصات بأسلوب مسرحي، وغابت الهواتف المحمولة تمامًا عن بعض العروض.

شهد عرض دار "ميو ميو" الفرنسيّة مشاركة أيقونات جيل التسعينيات، من الممثلة والعارضة الأمريكية كلوي سيفاني وعارضة الأزياء الأمريكية كريستين ماكمنامي، مع ظهور خاص لنجمة مسلسل X-Files الأمريكية جيليان أندرسون.

إطلالة من جان بول غوتييه صممها دوران لانتينك، الذي ينتمي لجيل الألفية، ولكن تصاميمه تجسد الجوهر الاستفزازي لمؤسس العلامة الذي تحمل اسمه.
إطلالة من جان بول غوتييه صمّمها دوران لانتينك، الذي ينتمي لجيل الألفية، لكنّ تصاميمه تجسد الجوهر الاستفزازي لمؤسّس العلامة.Credit: Yannis Vlamos/Courtesy Jean Paul Gaultier
حمى التسعينيات تصل بثقة إلى الموضة

بعدما ركزت العلامات التجارية في السنوات الأخيرة على أزياء وأجواء مطلع الألفية الثانية، مثل الخصر المنخفض والأسلوب الشبابي "الكاجوال"، اجتاحت الموضة الآن حمى التسعينيات. وكحال وسائل التواصل والثقافة الشعبية، أصبح مصممو الأزياء مفتونين بأسلوب وثقافة ما يُعرف بـ"العقد الأخير العظيم"، قبل سيطرة الهواتف الذكية والإنترنت على حياتنا.

لم يكتفِ المصمّمون بإعادة موضة التسعينيات عبر التوبات البسيطة والتنانير الضيقة، بل سعوا إلى إحياء روح العقد بالكامل على منصّاتهم. فكلّ ما يحدث على منصة العرض هو الحدث الأهم، وليس جنون المشاهير والمؤثرين خارجها، وكانت دور الأزياء تقدم إطلالات مميزة وفريدة بدلًا من التنافس على إنتاج نسخ متكررة من الفساتين والحقائب عينها.

مشيت عارضات جونيا واتانابي بأسلوب مسرحي نادرًا ما يُرى اليوم، إلا في لقطات قديمة لعروض الأزياء في التسعينيات.
مشيت عارضات جونيا واتانابي بأسلوب مسرحي نادرًا ما يُرى اليوم، إلا في لقطات قديمة لعروض الأزياء في التسعينيات.Credit: Peter White/Getty Images

في عرض المصمم الياباني جونيا واتانابي، سارت العارضات بأسلوب أدائي نادر اليوم، لا نراه إلا في الفيديوهات القديمة لعروض الأزياء الراقية في التسعينيات، مرتديات فساتين مكوّنة من معدات رياضية وأقمشة بنقشة النمر والفرو الصناعي. 

وضع المصمم المغادر لدار
منصّة عرض ضيّقة جدًا تفصل بين كراسي الحضور حد أنه كان في وسعهم لمس تصاميمه المصنوعة من فرو العجول.. هذه كانت الرؤية الوداعية لمصمّم دار "آلايا" الفرنسيّة بيتر مولير. Credit: WWD/Getty Images

وأعاد بعض المصممين الآخرين أجواء الماضي المليئة بالحماس، إذ اقترب الحضور جدًا من الملابس للاستمتاع بالأفكار المبتكرة عوض التقاط الصور. في العرض الأخير لبيتر مولير، كمصمم لدار "آلايا" الفرنسيّة ، كانت المعاطف الخضراء والحمراء قريبة جدًا من الضيوف حتى أن رائحة الفرو كادت تصل إليهم.

شهد عرض أزياء
شهد عرض أزياء "سكاباريللي" قدرًا كبيرًا من الدراما، ويرجع ذلك جزئيًا إلى طريقة تقديم العرض المسرحية والمهيبة.Credit: Courtesy Schiaparelli

كما رفع المدير الإبداعي لدار "سكاباريللي" الإيطالية دانييل روزبيري العارضات على منصة مرتفعة سوداء لامعة، وأدار الإضاءة على موسيقى جانيت جاكسون. وقال روزبيري خلف الكواليس: "كنت أرغب بتقديم عرض حقيقي، يعكس عصرًا من البريق لا يرتبط مباشرة بالأزياء الراقية التقليدية".

كانت مصادر إلهام هذين العرضين تبدو مثيرة ومهيبة، وكأنها بعيدة المنال بعض الشيء، في تباين ساخر إذا صح التعبير مع العديد من المصممين الذين يثرثرون خلف الكواليس عن رغبتهم بتصميم أزياء للنساء الواقعيّات، ثم يقدمون في النهاية ملابس مملة تمامًا. ووصف  روزبيري  إمرأة الدار بالقوية التي تعيش حياتها على أكمل وجه. لا تبغي الممل، ولا تهوى الكلاسيكي. 

تعيد العلامة Matières Fécales إلى الأذهان أسلوب جون غاليانو وألكسندر ماكوين، الذين كانوا يعتقدون أن تصميم تنورة جريئة يمكن أن يكون عملًا تحديًا وثوريًا.
تعيد العلامة Matières Fécales إلى الأذهان أسلوب جون غاليانو وألكسندر ماكوين، اللذين كانا يعتقدان أنّ تصميم تنورة جريئة يمكن أن يكون عملًا تحديًا وثوريًا.Credit: Estrop/Getty Images

كانت النساء في التسعينيات يتوقّعن تنوّعًا أكبر ومزيدًا من الجرأة من مصمّميهن، وربما لهذا السبب يتّجه العديد من المصمّمين اليوم لإحياء هذا الأسلوب. 

فقد أعادت العلامة الباريسية المثيرة للجدل Matières Fécales روح العقد عبر عروض جريئة، مثل تلوين وجوه العارضات باللون الأبيض واستخدام إكسسوارات غير تقليدية مثل كرة فمية من لآلئ ضخمة.

أما دار "جان بول غوتييه" الفرنسية في عرضها الثاني مع المصمم الهولندي دوران لانتينك، فأعادت تذكير جيل الألفية بسحر التسعينيات، مع حضور غوتييه بذاته في الصف الأول أمام إطلالات جريئة مثل فستان أحمر مخملي وتنورة قلمية مصممة بطريقة جريئة.

طلب المصمم يوجي ياماموتو من الحضور عدم تصوير عرضه بهواتفهم. ونتيجة لذلك، أصبح المنصة مكانًا للتأمل والاستمتاع بالإثارة الجمالية للعرض.
طلب المصمم يوجي ياماموتو من الحضور عدم تصوير عرضه بهواتفهم. وعليه، أصبحت المنصة مكانًا للتأمل والاستمتاع بإثارة العرض الجمالية.Credit: Julien De Rosa/AFP/Getty Images

على خلفية الطابع المسرحي لعقد التسعينيات، تبقى الخطوة الأكثر رمزية هذا الأسبوع، حظر الهواتف المحمولة. فقد طلب كل من المصمم الياباني يوجي ياماموتو  ودار "ذا رو" الأمريكية من الحضور، لمواسم عدة متتالية، الامتناع عن التقاط الصور أو الفيديوهات بهواتفهم. واقترح ياماموتو على الجمهور أن "يدع اللحظة والحركة والملابس تتحدث إليك، فهي مخصصة لتشعر بها من خلال الحواس، لا لتُسجَّل رقميًا فقط".

بداية، بدا طلب "ذا رو" كأنه محاولة لإبعاد جمهور "تيك توك" عن متابعة أحذية وتصاميم ماري-كيت وآشلي أولسن، لكنه أصبح الآن وسيلة لحماية نقاء رؤية الأولسن. فعوض الانشغال بأدق تفاصيل كل مجموعة، تمنح هذه السياسة خيال المشاهد مساحة للتركيز على الملابس، مثل بدلة جلدية مزينة بالفرو، أو معطف من المنك وتنورة مطابقة مخيطة بخطوط تشبه الأردوراي.

ظهرت الممثلة والعارضة الأمريكية كلوي سيفاني ، إحدى أولى وجوه
ظهرت الممثلة والعارضة الأمريكية كلوي سيفاني ، إحدى أولى وجوه "ميو ميو"عند إطلاق العلامة في التسعينيات، أيضًا في العرض هذا العام.Credit: Victor Virgile/Gamma-Rapho/Getty Images

لكن ما الهدف وراء كل هذا الإحياء لموضة عقد التسعينيات؟ الإجابة كانت واضحة لدى ميوتشيا برادا، التي اختتمت الأسبوع بعرض "ميو ميو" إلى جانب إعادة مشاركة سيفاني، إحدى أولى وجوه العلامة منذ التسعينيات، حيث قدمت برادا مجموعة بسيطة للغاية وبأسلوب الحد الأدنى. لم تكن مستوحاة من البساطة المرتبة التي أعجبت كارولين بيسيت كينيدي، بل من البساطة العملية الحقيقية للتسعينيات. وقالت المصممة: "الفكرة أن القليل يكفي، وإذا لم تكن متألقًا، فأنت كافٍ كما أنت".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق عروض بلا هواتف.. باريس تُحيي روح التسعينيات في أسبوع الموضة
التالى إيران.. المرشد الأعلى الجديد يوجه رسالة للرئيس بيزشكيان: يجب حرمان أعداء البلاد من الأمن

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.