الثلاثاء 3 مارس 2026 05:52 مساءً رام الله- الأناضول- قال ناشط محلي في مواجهة الاستيطان، أمس، إن المستوطنين وبحماية من الجيش الإسرائيلي يستغلون حالة الطوارئ والحرب على إيران وينفذون مجازر بحق السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية. جاء ذلك وفق بشار القريوتي، في مقابلة مع الأناضول، على هامش تشييع جثماني فلسطينيين قتلا الاثنين برصاص المستوطنين في بلدة قريوت إلى الجنوب من نابلس شمالي الضفة.
وشيع أهالي بلدة قريوت الشهيدين لمثواهما الأخير في موكب جنائزي مهيب، مرددين شعارات منددة بـ«جرائم الاحتلال والمستوطنين». وأضاف أن بلدة قريوت شهدت، الاثنين، «مجزرة مروعة» بحق الفلسطينيين على يد مستوطنين إسرائيليين، أسفرت عن مقتل اثنين من سكان البلدة. وأكد القريوتي أن العملية جاءت في وقت كانت فيه صافرات الإنذار تدوي في المنطقة على خلفية إطلاق إيران صواريخ صوب إسرائيل، إذ استغل المستوطنون الظروف لتنفيذ الاعتداء دون رادع. وتابع: «الجريمة تمت بمساندة قوات الجيش التي أغلقت الطرق أمام وصول سيارات الإسعاف، واضطر الأهالي لنقل المصابين بأنفسهم بسيارات عادية إلى مراكز طبية في القرى المجاورة». وأوضح أن الهجوم جاء في إطار محاولة المستوطنين إقامة بؤرة استيطانية بجانب المنازل.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت، في بيان الاثنين، إن فلسطينيين قتلا برصاص مستوطنين في بلدة قريوت جنوبي نابلس.
وأوضحت الوزارة أن الفلسطيني محمد طه معمر (52 عاما) قتل بعد إصابته برصاصة في الرأس، فيما قتل فهيم طه معمر (48 عاما) بعد إصابته بطلق ناري في الحوض.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







