اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 27 فبراير 2026 07:27 مساءً (CNN) -- قال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الذي لعب دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في برنامج "واجه الأمة" على قناة CBS الأمريكية، الجمعة، إن إيران وافقت على التوقف عن تخزين اليورانيوم المخصب، ما يعني أنها لن تمتلك أبداً كميات كافية منه لصنع سلاح نووي في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
ويمثل هذا الاتفاق، الذي يهدف إلى إلغاء مخزونها من اليورانيوم، تنازلاً كبيراً وتغييراً عن الاتفاق النووي الإيراني 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى.
وقال وزير الخارجية العماني إنه "من وجهة نظره"، تم التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة المخزون، فضلاً عن "تحقق كامل وشامل" من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إدارة ترامب تشارك هذا الرأي.
وتواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية.
قد يهمك أيضاً
وتساءلت مارغريت برينان من CBS: "إذن، ما هو التفسير؟ إذن، هل تقصد أن إيران لن تحتفظ بالمواد المخصبة، تلك التي يمكن استخدامها كوقود نووي لصنع قنبلة، على أراضيها؟"، ورد البوسعيدي: "ستتخلى عنها"، مضيفًا أن إيران "لن تتمكن من تكديس تلك المواد التي ستمكنها من صنع قنبلة"، وأوضح أن "المخزونات الحالية في إيران ستُخلط إلى أدنى مستوى ممكن... وتُحوّل إلى وقود".
وأضاف أنه "في حال التوصل إلى اتفاق، اتفاق مُتفق عليه، سيُتاح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول الكامل" إلى المواقع النووية الإيرانية، كما أعرب عن ثقته "بأن مفتشي الولايات المتحدة سيتمكنون من الوصول إليها في مرحلة ما من العملية" في حال التوصل إلى اتفاق.
وفي وقت سابق من الجمعة، التقى البوسعيدي بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لمناقشة آخر مستجدات المفاوضات.
وجاءت تصريحات البوسعيدي بعد ساعات فقط من تصريح ترامب للصحافة بأنه "غير راضٍ" عن سير المفاوضات، إذ إن إيران "غير مستعدة لمنحنا ما نحتاجه"، وأصرّ على أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم حتى لا تتمكن من تطوير سلاح نووي.
وقال البوسعيدي إنه "لا يفهم ما قصده ترامب عندما قال إنه لا يتم بذل جهد كافٍ"، وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن الاتفاق كافٍ لإقناع الولايات المتحدة بعدم شنّ ضربات عسكرية في إيران، أجاب البوسعيدي: "آمل ذلك".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






