اخبار العرب -كندا 24: الخميس 15 يناير 2026 07:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قُتل ما لا يقل عن 2400 متظاهر منذ بدء حملة القمع الإيرانية ضد المعارضة، وفقًا لمنظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة.
ويُعدّ هذا العدد أعلى بكثير من حصيلة القتلى في الاحتجاجات السابقة التي شهدتها البلاد، وقد تصاعدت حدة هذه الحملة في ظل حظر الاتصالات الذي فرضته الدولة، والذي استمر قرابة أسبوع.
استمرت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران لمدة أسبوعين، لكنها تصاعدت بشكل ملحوظ في العاشر من يناير/كانون الثاني. وخرجت حشود، بعضها عنيف، إلى الشوارع مطالبةً بإسقاط النظام، مما أدى إلى موجة عنف غير مسبوقة أسفرت عن مقتل المئات واعتقال الآلاف.
وقد تكون حملة القمع التي تلت ذلك، والتي استمرت قرابة 3 أيام، قد أسفرت عن واحدة من أعلى حصيلة للقتلى منذ ثورة إيران عام 1979. ولم تعلن إيران مسؤوليتها أو تعترف بقتل المتظاهرين، بل تزعم أن المتظاهرين قُتلوا على يد "مثيري شغب" يعملون لصالح إسرائيل والولايات المتحدة.
وقد لجأت إيران إلى أساليب جديدة لقمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، ما يُشير إلى تحوّل تكتيكي من جانب النظام.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ألغت عمليات الإعدام المقررة بحق المتظاهرين المعتقلين، وأنه أُبلغ بأن "القتل قد توقف" في البلاد. لكنه أضاف أنه لا يزال يدرس خيار العمل العسكري، وأن إدارته ستواصل مراقبة حملة القمع.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة في سبتمبر/أيلول 2025 من منظمة العفو الدولية، أعدمت السلطات الإيرانية أكثر من 1000 شخص في عام 2025، وهو أعلى عدد من عمليات الإعدام السنوية في إيران سجلته المنظمة منذ 15 عاماً على الأقل. وفي غضون أقل من تسعة أشهر، تجاوز عدد الأشخاص الذين أعدمتهم السلطات الإيرانية حتى الآن في 2025، العدد الإجمالي للعام الماضي والبالغ 972 عملية إعدام.
ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان في إيران (IHR) ،2025 وهي منظمة غير ربحية معنية بحقوق الإنسان، في فبراير/شباط، أُعدم ما لا يقل عن 653 شخصًا خلال الخمس الأشهر الأولى منذ تولي مسعود بيزشكيان منصبه في يوليو/تموز 2024.
وللمقارنة، خلال أقل من 3 سنوات من فترة حكم إبراهيم رئيسي (2021-2024)، وفترتي رئاسة حسن روحاني (2013-2021) ومحمود أحمدي نجاد (2005-2013) (كل منهما ثماني سنوات)، تم إعدام ما لا يقل عن 1714، و4249، و3337 شخصًا على التوالي.
وتكشف مقارنة عمليات الإعدام خلال الأشهر الخمسة الأولى من ولاية بيزشكيان مع تلك التي نُفذت في عهد الرؤساء الثلاثة السابقين - أحمدي نجاد، وروحاني، ورئيسي - عن اتجاه تصاعدي ثابت في استخدام الجمهورية لعقوبة الإعدام، بغض النظر عن الرئيس الحاكم.
ومع ذلك، كانت الزيادة خلال الأشهر الخمسة الأولى من رئاسة بيزشكيان لافتة للنظر بشكل خاص. فقد بلغ متوسط عدد عمليات الإعدام الشهرية في عهد بيزشكيان 130 عملية (أكثر من أربع عمليات إعدام يوميًا)، مقارنة بـ51 عملية إعدام شهريًا خلال فترة حكم رئيسي، و44 عملية إعدام في عهد روحاني، و35 عملية إعدام في عهد أحمدي نجاد. وعلى مدار جميع هذه الفترات الرئاسية، أبقت إيران على معدل إعدام لا يقل عن شخص واحد يوميا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

