اخبار العرب -كندا 24: الخميس 15 يناير 2026 08:40 صباحاً (CNN) -- قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، الخميس، إن الحكومة قد لا تتمكن من منع عدم الاستقرار من الانتشار خارج حدودها، وهو احتمال لطالما أثار قلق جيران طهران.
وفي بيان بثته وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الحكومية، قال نصير زاده إن السلطات ستستخدم كل قوتها لقمع "الإرهابيين المسلحين والوحشيين"، لكنها قد لا تتمكن من السيطرة على انعدام الأمن الذي قد يمتد إلى الأراضي المجاورة.
قد يهمك أيضاً
وقد ساهم النسيج الاجتماعي المتصدع في إيران في تأجيج دعوات العديد من جماعات المعارضة للمتظاهرين للخروج إلى الشوارع ضد النظام، بما في ذلك الجماعات التي تطمح إلى الانفصال عن الجمهورية الإسلامية.
وقال وزير الدفاع الإيراني أيضا: "ينبغي على من خططوا ونفذوا أعمال الشغب أن يعلموا أننا نراقبهم".
وادعى أن بعض "المشاغبين هاجموا القواعد العسكرية للاستيلاء على الأسلحة واستخدامها في الاضطرابات".
كما زعم، دون تقديم أي دليل، أن بعض المتظاهرين هاجموا مواقع دينية وثقافية، بالإضافة إلى تهديد أصحاب المتاجر، بحجة أن هذه الأعمال تشكل تهديدات أمنية وليست احتجاجات أو مظاهرات اقتصادية.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الإيراني عقب بيان صدر الأربعاء عن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي استعرض العمليات الأخيرة ضد ما وصفه بـ"الإرهابيين المسلحين" والاضطرابات المدعومة من الخارج في البلاد. وذكر الحرس الثوري، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أنه يعمل على مواجهة ما أسماه "المشروع الأمريكي الصهيوني لإثارة الاضطرابات".
كما زعم وزير العدل الإيراني أمير حسين رحيمي الأربعاء أن الاضطرابات التي اندلعت منذ 8 يناير/كانون الثاني "لم تكن مجرد احتجاجات، بل كانت حرباً داخلية. كل من تم اعتقاله خلال تلك الفترة الزمنية مذنب لأنه كان موجوداً في مكان الأحداث".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



