اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 يونيو 2026 06:15 مساءً تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.
كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.
على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.
في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.
أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.
ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





