اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 يونيو 2026 07:39 مساءً CNN -- طالت الهجمات الانتقامية الإيرانية، الأربعاء، كلاً من الكويت والبحرين والأردن، لكنها استثنت بشكل ملحوظ كلاً من الإمارات وقطر والسعودية، وهي ثلاث حلفاء أقوياء للولايات المتحدة.. فما السبب؟.
يرى أحد الخبراء في الشأن الإيراني أن الأمر قد يعود إلى طبيعة القواعد الأمريكية الموجودة في الكويت والبحرين، فضلاً عن تحولات محتملة في المواقف الدبلوماسية لكل من الإمارات وقطر والسعودية تجاه إيران.
وفي حديث لشبكة CNN، قال حميد رضا عزيزي، وهو باحث زائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، إن الهجمات لم تكن تستهدف البحرين والكويت بحد ذاتهما، بل كانت تستهدف نوعية القواعد العسكرية التي تستضيفها هاتان الدولتان.
وتستضيف البحرين مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، بينما تضم الكويت قاعدة "علي السالم" الجوية.
قد يهمك أيضاً
وتنظر إيران إلى هاتين الدولتين باعتبارهما مركزي القيادة والخدمات اللوجستية الرئيسيين في المنطقة، وقد أشارت وسائل إعلام إيرانية إليهما باعتبارهما سبباً لتلك الهجمات.
وفي بيان لها، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على "المسؤولية المباشرة والواضحة لحكام الكويت والبحرين" في الحرب، منددة بما وصفته بـ "الاستخدام الاستعماري" من قبل الولايات المتحدة لأراضي هاتين الدولتين لشن هجمات على إيران.
وأضاف عزيزي أن إيران كانت حريصة أيضاً على إبقاء جولة التصعيد هذه "محدودة النطاق"، وقال: "لم يرغبوا في التصعيد إلى ما بعد نقطة معينة، أو تجاوز الأهداف العسكرية".
وبالنسبة للإيرانيين، كان ذلك يُعتبر رداً متناسباً.
كما شهدت الفترة الأخيرة تزايداً في التواصل بين طهران وكل من أبوظبي والدوحة والرياض، وهو ما قد يفسر اقتصار الهجمات على دول خليجية محددة.
وأشار عزيزي إلى احتمال وجود "اتصالات جارية بين الإماراتيين والإيرانيين جعلت إيران تمتنع عن استهداف الإمارات هذه المرة".
ومع ذلك، نوه الخبير بأن هذا الأمر لا ينبغي اعتباره نمطاً ثابتاً، إذ قد تختلف طبيعة جولات التصعيد المقبلة: "مع كل تصعيد، تتزايد الضغوط - لا سيما من الداخل ومن المتشددين الذين يطالبون القيادة بإظهار رد حاسم".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






