أخبار عاجلة

مقتل عشرة مدنيين على الأقل في غارات للجيش المالي بمسيّرات

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 17 مايو 2026 05:27 مساءً تسبب فيروس «إيبولا» في وفاة أكثر من 80 شخصاً في تفشٍّ جديد في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، فيما يواصل إحداث تداعيات خطيرة في أفريقيا منذ نحو 50 عاماً. وخلال هذه الفترة، أودى الفيروس بأكثر من 15 ألف شخص. ورغم تطوير علاجات ولقاحات بعض سلالاته، فإنه لا يزال يُشكل خطراً مميتاً. فيما يلي حقائق أساسية حول هذا الفيروس الفتاك.

من أين يأتي؟

تم التعرف على فيروس «إيبولا»، أو «Orthoebolavirus zairense» كما يُعرف علمياً، لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت تُعرف آنذاك باسم زائير. وينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية (filoviridae)، التي تتميز أعراضها بالحمى الشديدة. وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى النهر الواقع شمال البلاد بالقرب من بؤرة أول تفشٍّ للوباء.

حتى الآن، حُددت 6 سلالات متميزة من فيروس «إيبولا»: «زائير»، و«السودان»، و«بونديبوغيو»، و«ريستون»، و«غابة فوريست»، و«بومبالي». وتسببت سلالة «زائير» في الغالبية العظمى من حالات الإصابة منذ عام 2014.

فتاة تعقم يديها أمام مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا بأوغندا (أ.ب)
كيف ينتشر؟

ينتشر الفيروس عن طريق خفافيش الفاكهة، التي تُعد المضيف الطبيعي لفيروس «إيبولا»، ولا تُصاب هي نفسها بالمرض. ويمكن لحيوانات أخرى، مثل القردة العليا والظباء وحيوانات النيص، أن تحمل المرض وتنقله إلى البشر.

وخلال الأوبئة، ينتقل فيروس «إيبولا» عن طريق الاتصال المباشر والوثيق مع الأشخاص المصابين. ويمكن للشخص السليم أن يُصاب بالعدوى من سوائل جسم المريض، كالدم أو القيء أو البراز. كما يمكن أن يُصاب الناس بالعدوى أثناء مراسم الدفن إذا لامسوا جثة ضحية الفيروس مباشرة. ولكن نظراً لأن فيروس «إيبولا» لا ينتقل عبر الهواء، فهو أقل عدوى من الأمراض الفيروسية الأخرى.

ورغم ذلك، فإن معدل الوفيات بين المصابين بالمرض مرتفع جداً، وبلغ بين 40 و70 في المائة في الأوبئة الأخيرة في الكونغو الديمقراطية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر» العلمية إلى أن الفيروس قد يبقى كامناً في الناجين ليعاود الظهور بعد سنوات، مُسببا تفشياً جديداً للمرض.

سُجّلت 88 حالة وفاة يُرجح أنها ناجمة عن الفيروس «إيبولا» في أفريقيا (أ.ف.ب)
الأعراض

بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً، قد تظهر الأعراض الأولى فجأة وهي: الحمى والإرهاق والتوعك وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق. تلي هذه الأعراض أخرى كالقيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي، بالإضافة إلى أعراض قصور وظائف الكلى والكبد. وقد يصاحب ذلك أحياناً نزيف داخلي وخارجي. وغالباً ما يعاني الناجون التهاب المفاصل ومشكلات في الرؤية والتهابات العين وصعوبات في السمع.

اللقاحات والعلاجات

ويتوفر لقاحان فقط لسلالة «زائير» من فيروس «إيبولا» هما: لقاح «إرفيبو» من شركة «ميرك» ولقاح «سابدينو» من شركة «جونسون آند جونسون». وجرى اختبار 3 لقاحات محتملة لسلالة «السودان» من الفيروس منذ أواخر عام 2022، بعد موافقة منظمة الصحة العالمية.

ويتوفر أيضاً نوعان من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، والتي تُقلل الوفيات بشكل ملحوظ، ضد سلالة «زائير».

مسؤول صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص الأشخاص أمام مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا (أ.ب)

والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي أجسام منتجة في المختبرات تُشبه الأجسام المضادة الطبيعية، لتستهدف بروتيناً واحداً محدداً على سطح خلية أو فيروس أو بكتيريا، أي الأجسام المسببة لأمراض.

ومهما كانت الحالة، يُعالج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض عبر إعادة الترطيب ونقل الدم.

أسوأ وباء (2013-2016)

بدأ تفشي فيروس «إيبولا» الأكثر فتكاً في جنوب غينيا في ديسمبر (كانون الأول) 2013، وانتشر في أنحاء غرب أفريقيا. وأودى المرض بأكثر من 11 ألفاً و300 شخص، من أصل 29 ألف حالة مُسجلة، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء الوباء في مارس (آذار) 2016.

عمال صحيون يسيرون مع صبي يُشتبه في إصابته بفيروس «إيبولا» في مركز في بيني شرق الكونغو 9 سبتمبر 2018 (أ.ب)
تفشي المرض في الكونغو

سجلت الكونغو الديمقراطية، الدولة الشاسعة في وسط أفريقيا، والتي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أكثر من 15 تفشياً لفيروس «إيبولا» منذ 1976، والتي أودت بأكثر من 3 آلاف شخص، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكاً في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020. وكان آخر تفشٍّ للمرض في البلاد خلال أغسطس (آب) في المنطقة الوسطى، وأودى بحياة 34 شخصاً على الأقل، قبل إعلان القضاء عليه في ديسمبر.

يستعد العاملون في مستشفى سي بي سي إيه فيرونغا لاستقبال الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس «إيبولا» شرق الكونغو (أ.ف.ب)

وتمتلك الكونغو الديمقراطية خبرة واسعة في مواجهة تفشيات المرض، ويكمن التحدي الأساسي غالباً في احتوائه. وتزداد صعوبة احتواء التفشي الحالي في إقليم إيتوري شرق البلاد، بسبب حركة التنقل المستمرة للسكان هناك. كما يشهد الإقليم نشاطاً واسعاً في تعدين الذهب، إضافة إلى تعرضه لهجمات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق أنشيلوتي باق حتى 2030.. البرازيل تحسم مشروع المونديال
التالى مقتل عشرة مدنيين على الأقل في غارات للجيش المالي بمسيّرات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.