اخبار العرب -كندا 24: الخميس 14 مايو 2026 01:03 صباحاً شهدت أسواق الأسهم في منطقة آسيا والبلدان الناشئة انتعاشاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعة بموجة تفاؤل قوية تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الزخم بشكل مباشر على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، حيث قفز سهم شركة «سامسونغ للإلكترونيات» بنسبة تجاوزت 3 في المائة ليصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق، بينما اقتربت منافستها «إس كي هاينكس» من كسر حاجز تريليون دولار كقيمة سوقية، مما عزز من مكانة الأسواق التكنولوجية الثقيلة في المنطقة.
ترقب عالمي لقمة ترمب - شي وتأثيرها على العملاتبينما سجلت الأسهم مكاسب ملموسة، ساد الهدوء أسواق العملات الآسيوية أمام قوة الدولار، حيث يترقب المستثمرون بحذر مخرجات اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين.
ويُنظر إلى هذا الاجتماع كحجر زاوية لاستقرار سلاسل التوريد المرتبطة بالصين، حيث يأمل المتابعون في تعزيز الهدنة التجارية الهشة ومناقشة نقاط التوتر الجيوسياسية، مثل الأزمة في إيران ومبيعات الأسلحة لتايوان، وهو ما قد يخفف من علاوة المخاطر ويمنح دعماً للعملات الحساسة للتجارة مثل الون الكوري والدولار التايواني.
أداء البورصات الإقليمية والمؤشرات القياسيةعلى صعيد المؤشرات، ارتفع مؤشر «أم أس سي آي» لأسهم آسيا والناشئة بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بمكاسب قوية في تايوان وكوريا الجنوبية اللتين تمثلان معاً نحو 40 في المائة من قيمة المؤشر.
وفي مانيلا، تمكنت الأسهم من الارتفاع بنسبة 0.4 في المائة رغم التوترات الأمنية الأخيرة، حيث قاد سهم «جوليبى فودز» الارتفاعات بنمو قدره 3.2 في المائة في رحلة تعافٍ سريعة بعد خسائر حادة.
كما سجل مؤشر بورصة تايلاند صعوداً لليوم الثاني على التوالي بعد تصريحات حكومية متفائلة بشأن نمو الاقتصاد المحلي وتجاوزه حاجز الـ 3 في المائة قريباً.
العملات الآسيوية تحت وطأة الضغوطفي المقابل، واجهت بعض العملات الإقليمية ضغوطاً واضحة؛ حيث استقرت الروبية الهندية قرب أدنى مستوياتها التاريخية مسجلةً خسائر سنوية تجاوزت 6 في المائة، وهي الخسارة الأكبر في المنطقة حتى الآن.
كما تراجع البيزو الفليبيني بنسبة 0.3 في المائة، ليواصل أداءه الضعيف منذ مطلع العام.
ويأتي هذا التباين في ظل قوة مؤشر الدولار الذي ارتفع بنسبة 0.6 في المائة هذا الأسبوع، مدعوماً بالتوقعات الإيجابية بأن قمة بكين قد تسفر عن مكاسب اقتصادية تخدم المصالح الأميركية.
سياق التوترات الجيوسياسية والأحداث الجانبيةتتزامن هذه التحركات الاقتصادية مع أحداث سياسية وأمنية لافتة، من بينها اتهامات تتعلق بالهجمات على السفن في مضيق هرمز، والاجتماعات الطارئة في الفلبين عقب حوادث إطلاق نار في مجلس الشيوخ. هذه العوامل مجتمعة تخلق بيئة من «التفاؤل الحذر» في الأسواق الآسيوية، حيث يوازن المستثمرون بين طفرة التكنولوجيا والمكاسب الرأسمالية من جهة، وبين المخاطر الجيوسياسية المتقلبة من جهة أخرى.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






