اخبار العرب -كندا 24: الأحد 3 مايو 2026 05:51 مساءً تُوّج إنتر بلقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد فوزه الأحد على بارما 2-0 في المرحلة الخامسة والثلاثين، ليخلف نابولي الذي تعثر السبت أمام كومو بتعادل سلبي.
تستعرض وكالة فرانس برس أبرز الأسماء التي صنعت هذا اللقب، في موسم تحوّل إلى مسيرة مريحة بعد بداية معقّدة تحت قيادة المدرب الروماني كريستيان كييفو.
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز: بتسجيله 16 هدفا، في صدارة ترتيب هدافي الدوري، رغم سلسلة من الإصابات الطفيفة، حافظ مارتينيز على معدل يقارب هدفا في كل مباراتين مع إنتر، حتى خلال مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا الذي انتهى بخروج كارثي من ملحق ثمن النهائي على يد بودو غليمت النرويجي.
وعانى المهاجم الأرجنتيني هذا الموسم من مشكلات في ربلة الساق، بعد عامين مرهقين تحول خلالهما من هداف بارز إلى قائد وأيقونة في النادي.
وخلال هذا الموسم، تخطى صاحب الـ28 عاما أسماء أسطورية في «سان سيرو» مثل ساندرو ماتسولا وروبرتو بونينسينيا، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ إنتر برصيد 173 هدفا، لكنه لا يزال بعيدا عن الرقم القياسي التاريخي لجوزيبي مياتزا (284 هدفا).
الفرنسي ماركوس تورام: على غرار شريكه في الخط الأمامي، عاش تورام موسما متقلبا، بين إصابة في أكتوبر (تشرين الأول) ومستوى باهت لفترة طويلة جرّ عليه انتقادات لاذعة.
غير أن الجولة الأميركية في مارس (آذار) مع المنتخب الفرنسي وهدفه في مرمى كولومبيا كان لهما أثر إيجابي كبير عليه.
ومنذ عودته إلى إيطاليا، سجل ستة أهداف في خمس مباريات (13 هدفا إجمالا)، بينها هدف التتويج الأحد أمام بارما، ويبدو في طريقه لتحطيم رقمه القياسي في الدوري الإيطالي (14 هدفا).
فيديريكو ديماركو: ورغم استمرار علامات الاستفهام حول قدراته الدفاعية أمام نخبة أوروبا، فإن الفعالية الهجومية لديماركو كانت واضحة تماما هذا الموسم وكان عنصرا أساسيا في تتويج إنتر بالـ«سكوديتو».
وسجل اللاعب البالغ 28 عاما، ستة أهداف في الدوري، وهو أفضل رصيد له في موسم واحد، لكن الأبرز كان تقديمه 17 تمريرة حاسمة من مركز الظهير الجناح، وهو رقم قياسي في الدوري الإيطالي.
ولم يسبق لأي مدافع أن ساهم في أكثر من 20 هدفا بين تسجيل وتمرير منذ بدء هذه الإحصاءات في موسم 2004-2005.
التركي هاكان تشالهانوغلو: كان تشالهانوغلو مجددا من أبرز لاعبي إنتر، حيث تولى صانع ألعاب منتخب تركيا قيادة إيقاع الفريق كلما كان متاحا لمدربه كييفو الذي افتقده في مباريات عدة بسبب إصابات طفيفة متكررة خلال الموسم.
وتبرز أرقامه (تسعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة في 22 مباراة مدى أهميته لإنتر، ولماذا يسعى النادي إلى تمديد عقده الذي ينتهي في ختام الموسم المقبل.
ويُعد اللاعب البالغ 32 عاما هدفا معلنا لغلطة سراي منذ الصيف الماضي، لكنه من بين الأسماء التي يرغب إنتر في الاحتفاظ بها خلال عملية إعادة هيكلة متوقعة للفريق هذا الصيف.
بيو إسبوزيتو: خريج أكاديمية إنتر، قد يكون إسبوزيتو معروفا خارج إيطاليا بسبب إضاعته ركلة جزاء حين سددها فوق العارضة خلال كارثة منتخب بلاده الأخيرة في تصفيات كأس العالم الشهر الماضي.
لكن وجود اللاعب البالغ 20 عاما مع المنتخب الإيطالي جاء نتيجة المستوى الواعد الذي قدمه في موسمه الأول مع الفريق الأول لإنتر، كبديل في خط الهجوم لكل من مارتينيز والفرنسي ماركوس تورام.
وتبدو حصيلته (ستة أهداف في 33 مباراة) متواضعة للوهلة الأولى، لكن عند احتساب دقائق اللعب، تعادل في الواقع المشاركة في 15 مباراة كاملة فقط.
والأهم أن إسبوزيتو، إلى جانب المهاجم الفرنسي أنج-يوان بوني، شكّل دعما شابا وفعالا افتقده إنتر بشدة الموسم الماضي، عندما نفد وقود فريق متقدم في السن وخياراته في الأسابيع الأخيرة من المنافسة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




