اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 13 أبريل 2026 03:39 مساءً ركز البرتغالي كونسيساو مدرب الاتحاد على الجوانب النفسية والذهنية للاعبين، وذلك خلال الاستعدادات الأخيرة قبل ملاقاة الوحدة الإماراتي الثلاثاء في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا.
ويستشعر المدرب وأعضاء الفريق أهمية المرحلة ويعتقدون أنها «اللحظة المناسبة لمنح الجماهير شيئاً من أفراح هذا الموسم بعد الكثير من خيبات الأمل».
وخلال المؤتمر الصحافي قال كونسيساو: «يجب أن نتحكم جيداً بمشاعرنا ونخوض البطولة خطوة بخطوة ومواجهة بمواجهة».
وكان مؤتمر المدرب البرتغالي حافلاً بالرسائل الصريحة التي وصفها بالواقعية حتى وإن تقبلتها الجماهير الاتحادية بمرارة، إلا أنها تعكس الحقيقة التي يعيشها النادي قبل انطلاق الأدوار الإقصائية من البطولة.
حديث كونسيساو الصحافي وجه فيه نقداً مباشراً وبوضوح للإدارة الرياضية في عدم تنفيذ رغباته والطريقة التي تمت خلالها إدارة سوق الانتقالات الشتوية بعد التفريط بالنجم الفرنسي نغولو كانتي وعدم تعويضه بلاعب يشبهه في الخصائص تمنح من خلاله المدرب فرصاً أوسع في خياراته للمواجهات.
وكان نادي الاتحاد قد أجرى تعاقدين في فترة الانتقالات الشتوية وهما المغربي يوسف النصيري المهاجم الرئيسي للفريق، والنيجيري جورج الينيكينا لاعب مواليد مهاجماً احتياطياً لم يشارك سوى في مواجهة وحيدة ولا يعد خياراً مثالياً للمدرب.
كونسيساو الذي وصل للمؤتمر الصحافي مبتسماً من خلال أحاديث ودية مع الهولندي بيرغوين الذي كان مرافقاً له في المؤتمر تحدث بصراحة فاجأت الجميع بشأن الوضع الذي يعيشه مع الاتحاد بعد سؤال أحد الصحافيين عن الحالة الدفاعية للفريق واستقبال كثير من الأهداف إضافة إلى غياب دومبيا وكيفية تعويضه، حيث قال: «بدأ كل شيء منذ معسكر دبي وكانت الأحاديث عن الخطة والاحتياجات لباقي الموسم، وماذا لو تعرض أحد اللاعبين إلى إصابة ماذا سنفعل؟ ما كنا نخشاه حدث فعلاً، حيث طالبنا بالتعاقد مع محور لتعويض كانتي ودومبيا وهذا لم يحدث، خسرنا كانتي بالانتقال ودومبيا بالإصابة».
كونسيساو رفض أن يُفهم حديثه بأنه تخل عن المسؤولية، مبيناً في الوقت ذاته أن الجميع يجب أن يكون واقعياً تجاه الفريق وما تعرض له «طموح الجمهور ورغبة النادي وطموحي شخصياً وطموح اللاعبين تحقيق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ولكن يجب أن نكون واقعيين ونعرف كيف نفصل الأمور عن بعضها، الجمهور لا يعرف بعض الأمور ولكن هذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق».
كونسيساو واصل أحاديثه «الواقعية»، على حد وصفه، بأن فريقه ليس المرشح الرئيسي لتحقيق اللقب وأن عديد الأندية أمامه هي المرشحة لما تملكه من خيارات متعددة ولديها عناصر وحلول أفضل بعكس فريقه الذي يمر بعديد الإصابات.
وتباينت آراء الجماهير الاتحادية حول أحاديث كونسيساو، حيث وصفها البعض بالمحبطة قبل المواجهة المرتقبة، فيما ذهب آخرون بوصفها «واقعية» وتخفض سقف التوقعات قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، وتمنح اللاعبين مساحة أكبر للعمل بعيداً عن الضغوطات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






