اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 10 مارس 2026 09:51 صباحاً دراسة: الكرز الداكن قد يُبطئ نمو أحد أخطر أنواع سرطان الثدي
كشفت دراسة جديدة عن أن الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية.
ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، ركز الباحثون على مركبات الأنثوسيانين، وهي الصبغات الطبيعية التي تمنح الكرز لونه الداكن. ودرسوا تأثيرها على سرطان الثدي الثلاثي السلبي لدى الفئران، وفق ما أعلنت جامعة «تكساس إيه آند إم» في بيان صدر في 25 فبراير (شباط).
ويُعرف هذا النوع من السرطان بمحدودية خيارات علاجه وارتفاع خطر انتشاره إلى أعضاء أخرى في الجسم.
وأظهرت النتائج أن الأنثوسيانين أبطأ نمو الأورام، وقلل انتشار السرطان إلى عدة أعضاء، كما أثّر في نشاط الجينات المرتبطة بانتشار المرض ومقاومته للعلاج.
وأوضح البيان أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي يختلف عن الأنواع الأخرى من سرطان الثدي، إذ يفتقر إلى مستقبلات الإستروجين والبروجسترون وإلى تعبير بروتين «HER2»، وهو بروتين يعزّز نمو الخلايا ويساعد على تنظيم تكاثرها.
وأضاف أن غياب هذه الأهداف الجزيئية يجعل خيارات العلاج محدودة. كما يزيد احتمال انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى، خصوصاً الرئتين والدماغ.
ولتحليل تأثير المركب، قسّم الباحثون الفئران إلى أربع مجموعات.
فقد تلقت مجموعة مستخلص الكرز الداكن الغني بالأنثوسيانين قبل إدخال الأورام، في حين عُولجت مجموعة أخرى بدواء للعلاج الكيميائي بعد ظهور الأورام.
أما المجموعة الثالثة فتلقت مزيجاً من العلاج الكيميائي ومستخلص الكرز، في حين لم تتلقَّ المجموعة الرابعة أي علاج.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت مستخلص الكرز قبل زرع الأورام تطورت لديها أورام تنمو بوتيرة أبطأ، من دون ظهور آثار جانبية، بل واصلت زيادة وزنها خلال فترة الدراسة.
كما أظهرت المجموعة التي تلقت مزيجاً من العلاج الكيميائي ومستخلص الكرز تباطؤاً مبكراً في نمو الأورام مع الحفاظ على وزنها.
أما الفئران التي عُولجت بالعلاج الكيميائي وحده فقد تباطأ نمو الأورام لديها في مرحلة لاحقة من الدراسة، غير أن بعضها فقد جزءاً من وزنه.
في المقابل، شهدت المجموعة التي لم تتلقَّ أي علاج نمواً وانتشاراً للأورام دون تدخل.
وشددت جولِيانا نوراتو، وهي باحثة مشاركة في قسم علوم وتكنولوجيا الأغذية بجامعة «تكساس إيه آند إم»، على أهمية دراسة كلٍّ من نمو الأورام وانتشار المرض.
وقالت نوراتو: «تكتسب هذه المسألة أهمية، لأن الوفيات المرتبطة بالسرطان تعود في المقام الأول إلى انتشار المرض لأعضاء أخرى».
وأضافت: «قد يكون الورم الأولي كبيراً، لكنه إذا لم ينتشر إلى أماكن أخرى فقد يكون أكثر قابلية للعلاج، بل ربما الشفاء، إذا جرى استئصاله».
وأشارت الباحثة إلى أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي يُعدّ «الأكثر خطورة» بسبب طبيعته العدوانية وسرعة انقسام خلاياه.
وأضافت: «كل هذه الخصائص تجعل احتمال انتشاره إلى أعضاء بعيدة وعودته مجدداً أعلى مقارنة بأنواع سرطان الثدي الأخرى».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





