اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 6 مارس 2026 06:39 صباحاً أسعد الأسترالي أوسكار بياستري عشاق رياضة السيارات في بلاده بعدما وضع فريق مكلارين في صدارة الترتيب خلال حصة التجارب الحرة الثانية لسباق «جائزة أستراليا الكبرى» الافتتاحي لموسم «فورمولا 1»، الجمعة، في وقت واجه فيه أستون مارتن سلسلة ًمن المشكلات.
وسجَّل بياستري زمناً قدره دقيقة واحدة و19.729 ثانية على حلبة «ألبرت بارك» في ظهيرة مشمسة، متقدماً بفارق 0.214 ثانية على سائقَي مرسيدس؛ كيمي أنتونيلي وجورج راسل.
وجاء ثنائي فيراري؛ لويس هاميلتون وشارل لوكلير، في المركزين الرابع والخامس.
وانطلقت حقبة المحركات الجديدة في «فورمولا 1» وسط قلق وسلسلة من مشكلات الاعتمادية، حيث تدخلت سيارة الأمان الافتراضية مرتين في حصة التجارب الحرة الأولى.
واستمرَّت الاضطرابات في حصة التجارب الحرة الثانية، إذ توقفت سيارة ماكس فرستابن في حارة الصيانة فور خروجه من مرآب رد بول، قبل أن ينزلق بقوة على الحصى؛ نتيجة انغلاق المكابح عند المنعطف العاشر.
وغاب بطل العالم 4 مرات ووصيف البطل في الموسم الماضي عن نحو نصف الحصة، قبل أن يعود ويسجِّل سادس أسرع زمن.
وتمكَّن بطل الموسم الماضي، لاندو نوريس، من تحسين مركزه إلى السابع في حصة التجارب الحرة الثانية بعد احتلاله المركز الـ19 في الحصة الأولى جراء مشكلة في علبة التروس أثرت على أدائه.
أما راسل، أحد أبرز المرشحين قبل انطلاق الموسم، فشهدت جلسته الثانية سلسلةً من الأحداث، حيث واجه مشكلات في المنعطف الثالث، وانزلق إلى الحصى في منتصف الحصة.
كما اضطر لإجراء إصلاحات بسيطة في بداية الحصة بعد احتكاكه بسائق ريسنغ بولز، المبتدئ أرفيد ليندبلاد، البالغ من العمر 18 عاماً، في حارة الصيانة.
وقال راسل عبر دائرة الاتصال الخاصة بالفريق: «لقد اصطدم هذا الشاب بجناحي الأمامي».
ومن المقرَّر أن يمثل كلا السائقين أمام تحقيق للمشرفين عن السباق.
كما سيتم التحقيق مع فرانكو كولابينتو سائق ألبين لأنه تباطأ بشكل مفاجئ في حارة الصيانة؛ مما أجبر هاميلتون على الانحراف.
وحذا هاميلتون حذو راسل بانزلاق مماثل في المنعطف الثالث. وكان لوكلير قد تصدَّر حصة التجارب الحرة الأولى، محققاً زمناً قدره 1:20.267 دقيقة بفارق نحو نصف ثانية عن هاميلتون.
وأثبتت المحركات الهجينة الجديدة، التي تعتمد على نسبة أكبر بكثير من الطاقة الكهربائية مقارنة بالجيل السابق، أنها تتطلب كثيراً من الفهم من السائقين، مع زيادة الضغط على إدارة استهلاك الطاقة وتوليدها.
وبعد أن قضى أستون مارتن اختبارات الشتاء تقريباً دون قطع لفات تُذكر بسبب الأعطال، تواصلت بدايته الصعبة للموسم. إذ لم يتمكَّن فرناندو ألونسو من المشارَكة في حصة التجارب الحرة الأولى، بينما أكمل زميله لانس سترول 3 لفات فقط.
إلا أن السائقَين تمكَّنا من قطع 31 لفة فيما بينهما في الفترة الثانية، حيث احتلَّ ألونسو المركز الـ20، متقدماً بثانية واحدة على سترول، في حين كانت أسرع لفة للأخير أبطأ بأكثر من 6 ثوانٍ عن توقيت بياستري المتصدر.
ولم يسجِّل سيرجيو بيريز، العائد للمنافسات مع فريقه الجديد كاديلاك، أي لفة خلال حصة التجارب الحرة الثانية.
ولا تزال هناك تساؤلات حول كيفية أداء نظام المحركات الجديد في «فورمولا 1» في ظروف السباق.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن السيارات أصبحت أبطأ، حيث كانت أفضل لفة لبياستري في حصة التجارب الحرة الثانية أبطأ بأكثر من 3 ثوانٍ من الوقت المماثل الذي سجَّله لوكلير (1:16.439) في «ألبرت بارك» العام الماضي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




