كتبت: كندا نيوز:الجمعة 6 مارس 2026 03:10 مساءً أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تملكان “شيكا على بياض” في العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، مشددة على أن جميع الأطراف تبقى ملزمة بالالتزام بالقانون الدولي.
وجاءت تصريحات أناند خلال مؤتمر صحفي افتراضي في أوتاوا، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها السابع، إذ كانت تقدم تحديثا حول الجهود الحكومية لمساعدة الكنديين الراغبين في مغادرة المنطقة.
وقالت الوزيرة إن القانون الدولي يقيّد جميع الأطراف المشاركة في النزاع، مؤكدة أن حماية المدنيين تمثل أولوية أساسية في المواقف التي تتبناها كندا خلال الأزمة.
وتأتي هذه التصريحات وسط نقاشات داخل الحزب الليبرالي الحاكم بعد أن أعرب بعض النواب عن قلقهم من دعم رئيس الوزراء مارك كارني للقرار الأمريكي بشن الهجمات الجوية ضد إيران.
وكان كارني قد صرّح في وقت سابق بأن الضربات الجوية قد تنتهك القانون الدولي، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن دعمه لها “بأسف”.
في المقابل، اتهم حزب المحافظين الحكومة الكندية بتغيير مواقفها بشأن الحرب، بينما يرى بعض المحللين أن أوتاوا تحاول الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة في ظل حساسية الملفات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
جهود لخفض التصعيد
أكدت أناند أن كندا تعمل دبلوماسيا مع شركائها في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج من أجل خفض التوتر ومنع اتساع نطاق الصراع.
كما أشارت إلى أن كندا شاركت خلال السنوات الماضية في فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين ودعمت الجهود الدولية الرامية إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.
وفيما يتعلق بإمكانية مشاركة كندا عسكريا، قالت أناند إنها ستنتظر توصيات رئيسة هيئة الدفاع قبل التعليق على أي دعم محتمل لدول الخليج في حال تعرضها لهجمات إيرانية.
ورغم هذه

