اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 20 فبراير 2026 04:03 صباحاً أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران، أن تحسين القدرة على التحمل من خلال التمارين الرياضية لا يعتمد فقط على العضلات، بل يعتمد أيضا على نشاط خلايا دماغية.
وخلص الباحثون إلى أن الفئران لا تظهر أي تحسن في القدرة على التحمل مهما كانت شدة الجري على الجهاز المخصص لذلك، من دون نشاط خلايا عصبية في الدماغ.
لكن عندما نشّط الباحثون الخلايا العصبية بشكل مصطنع بعد التمرين، اكتسبت الحيوانات قدرة على التحمل أكبر من المعتاد، وفقا للدراسة التي نشرت في دورية "نيرون".
وقال قائد الدراسة إريك بلوس في بيان: "فكرة أن إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط هذه الخلايا العصبية في الدماغ هي مفاجأة كبيرة".
وأضاف: "هذا يتحدى حقا التفكير التقليدي" بأن فوائد التمرين تأتي من العضلات فقط.
ومن خلال تتبع نشاط الدماغ في الفئران أثناء الجري وبعده، وجد الباحثون أن مجموعة معينة من الخلايا العصبية، في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ (هيبوثلاموس)، التي تخرج نوعا من البروتين يسمى "ستيرويدوجنيك فاكتور 1"، أو "إس إف 1"، أصبحت نشطة لمدة ساعة تقريبا بعد أن انتهت الفئران من الجري.
ومع استمرار الفئران في التمرين على مدى أسابيع، أصبح المزيد من الخلايا العصبية المنتجة لبروتين "إس إف 1" نشطة بعد كل تمرين، كما أصبحت الروابط بين تلك الخلايا العصبية المحددة أقوى وأكبر عددا، وفقا لما ذكره الباحثون في الدراسة.
كما خلص الباحثون أيضا إلى أن الحيوانات التي مارست الرياضة كان لديها مثلي عدد الروابط بين هذه الخلايا العصبية مقارنة بالحيوانات التي لم تمارس الرياضة.
وعندما "أطفأ" الباحثون نشاط الخلايا العصبية المنتجة لبروتين "إس إف 1" لمدة 15 دقيقة بعد كل جلسة تمرين، توقفت الفئران عن تحسين قدرة تحملها، وبدأت في إظهار أداء أسوأ في اختبارات الجري الطوعية.
وقال بلوس: "إذا أتحت لفأر عادي عجلة الجري، فسوف يجري كيلومترات في كل مرة. عندما نوقف هذه الخلايا العصبية فإن الفئران لا تجري على الإطلاق. إنها تقفز لفترة وجيزة لكنها لا تستطيع الاستمرار".
وعندما حفز الباحثون الخلايا العصبية عبر "إس إف 1" لمدة ساعة بعد الجري، أظهرت الفئران تحسنا في القدرة على التحمل ووصلت إلى سرعات أعلى.
وذكر بلوس: "هناك احتمال حقيقي للغاية أن نتمكن في النهاية من الاستفادة من هذه العلاقة لزيادة تأثيرات التمارين المعتدلة. إذا تمكنا من محاكاة أو تعزيز أنماط تشبه التمارين في الدماغ، فقد يكون ذلك مفيدا بشكل خاص لكبار السن أو من يعانون مشكلات صحية تحد من الحركة، والذين لا يستطيعون ممارسة نشاط بدني مكثف، لكن يمكنهم رغم ذلك الاستفادة من التأثيرات الوقائية للتمارين على الدماغ والجسم".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






