
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 20 فبراير 2026 05:34 صباحاً كشفت وثائق أميركية حديثة أن اعتقال الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور جاء بعد ظهور رسائل إلكترونية تضمنت مشاركة معلومات حكومية حساسة مع رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
الملفات، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، أظهرت أن أندرو أرسل عام 2010 تقارير رسمية إلى إبستين تتضمن تفاصيل زياراته إلى الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وفيتنام، إضافة إلى مذكرة سرية حول فرص الاستثمار في أفغانستان خلال فترة إعادة الإعمار في إقليم هلمند.
ووفق الرسائل، أبدى الأمير السابق استعداده لمشاركة هذه المعلومات مع شبكة علاقاته الدولية لجذب المستثمرين، رغم أن منصبه آنذاك كمبعوث تجاري كان يفرض عليه الحفاظ على سرية الوثائق الحكومية.
تشير الوثائق أيضاً إلى أن أندرو ناقش مع إبستين تأسيس شركة لإدارة الثروات في لندن وبكين، وذلك بعد إدانة الأخير بجرائم جنسية، واستمرت الاتصالات بين الطرفين لسنوات عبر وسيط مشترك.
كما يُتهم الأمير السابق بتسريب معلومات اقتصادية إلى رجل أعمال أوروبي بارز، إضافة إلى طلبه الحصول على مذكرة حكومية داخلية تتعلق بالأزمة المالية في آيسلندا.
وأكدت الشرطة البريطانية أن توقيف أندرو تم للاشتباه في سوء استخدام المنصب العام، وهو ملف منفصل عن الاتهامات السابقة المرتبطة بشبكة الاستغلال الجنسي التي تورط فيها إبستين.
وتشمل

