أخبار عاجلة

بالصور: حول العالم... المسلمون يستقبلون شهر رمضان الفضيل

بالصور: حول العالم... المسلمون يستقبلون شهر رمضان الفضيل
بالصور:
      حول
      العالم...
      المسلمون
      يستقبلون
      شهر
      رمضان
      الفضيل

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 19 فبراير 2026 10:39 صباحاً تزينت خيام النازحين في قطاع غزة بفوانيس رمضان المضيئة وحبال الزينة الملوَّنة الممتدة بين آلاف الخيام وأنقاض المنازل، وهم يستقبلون، الأربعاء، شهر رمضان، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية.

ومنذ الإعلان، ليل الثلاثاء، عن بدء شهر الصوم، تجمّع عشرات الفلسطينيين من سكان القطاع في ميدان السرايا بغرب مدينة غزة، والتقطوا الصور بجانب فانوس ضخم مضيء، وجالوا بين المتاجر التي أبقت أبوابها مفتوحة إلى ما بعد منتصف الليل؛ لاستقبال الزبائن.

ورُفعت في الشوارع بعض الزينة، ومنها فوانيس حمراء عُلّقت بجانب هلال أصفر، وفق صحافيين في «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتجمّع عشرات المُصلّين في المسجد العمري بالمدينة لأداء صلاة التراويح، في الليلة الرمضانية الأولى التي تحلّ منذ سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد عامين من الحرب التي ألحقت دماراً هائلاً بالقطاع وفرضت على سكانه أزمة إنسانية كارثية.

ومِن بينهم، معاوية كشكو الذي قال إن «شهر رمضان يختلف هذا العام... لم نكن نجرؤ، العام الماضي، على مغادرة المنزل للصلاة في المسجد، خلال الحرب»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «مشاعري لا توصف، الحمد لله أننا نجونا، كنا نشعر بأننا سنموت كل لحظة».

أما أبو آدم، وهو نازح من شمال مدينة غزة، فأكد أنه أصر على المجيء لأداء الصلاة في المسجد «رغم الخوف من قربنا من الخط الأصفر»؛ في إشارة إلى خط الانسحاب الإسرائيلي داخل القطاع، بموجب المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

والمسجد العمري، الواقع في البلدة القديمة للمدينة، هو أكبر وأقدم مساجد غزة، وتعرّض لدمار جزئي بسبب القصف الإسرائيلي، حاله كحال غالبية المساجد في القطاع.

«فرحة مخنوقة»

لا يزال مئات آلاف المواطنين نازحين في خيام متراصة وبالية في مختلف مناطق القطاع المنكوب.

كما لم تتوقف تماماً الضربات الإسرائيلية على أنحاء عدة من القطاع، والتي تقول الدولة العبرية إنها رد على انتهاكات للهدنة تتهم «حماس» بارتكابها.

وقال مصدر أمني في قطاع غزة إن المدفعية الإسرائيلية أطلقت، فجر الأربعاء، قذائف على شرق مدينة غزة وشرق مخيم البريج وسط القطاع.

وتقول نيفين أحمد (50 عاماً)، النازحة من مدينة غزة إلى خيمة في منطقة المواصي بجنوب القطاع، إن «الفرحة مخنوقة» في رمضان الحالي.

وتوضح السيدة، وهي أم لخمسة أطفال: «نفتقد أشخاصاً استُشهدوا، ما زالوا مفقودين، معتقَلين أو حتى سافروا»، مضيفة: «كانت مائدة رمضان مليئة فيما مضى بأشهى الأطباق وتجمع كل الأحباب».

وتتابع: «هذا أول رمضان دون حرب منذ ثلاثة أعوام، المشاعر مختلفة ومختلطة، اليوم بالكاد يمكنني عمل طبق رئيسي وآخر جانبي، كل شيء غالٍ، ولا يمكنني دعوة أحد للإفطار أو السحور. الأسعار مرتفعة، والخيمة بالكاد تكفينا».

يشاركها قلقها محمد المدهون (43 عاماً) الذي يقيم فوق أنقاض منزله في غرب مدينة غزة، ويأمل أن «يكون (هذا) آخِر شهر رمضان يمر علينا في الخيام».

ويضيف: «أشعر بالعجز أمام أطفالي وهم يطلبون مني شراء فوانيس ويحلمون بمائدة إفطار تضم كل أصناف الطعام التي يفضّلونها... الوضع المادي صِفر».

«يبقى مميزاً»

وتسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع بلغت حد إعلان المجاعة في بعض مناطقه، وفق «الأمم المتحدة» التي تُقدّر كذلك أن أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع تعرّض للدمار، وأن معظم السكان الذين يتجاوز عددهم مليونيْ شخص، نزحوا مرة واحدة على الأقل خلال الحرب.

واندلعت الحرب على أثر هجوم لـ«حماس» على إسرائيل، في السابع من أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفق حصيلة تستند إلى أرقام رسمية.

وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل 72061 شخصاً غالبيتهم من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

ورغم تواصل خَرق الهدنة، يرى بعض سكان القطاع طعماً مختلفاً لرمضان 2026.

وتقول مها فتحي (37 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال نزحوا جميعاً من شمال غزة إلى خيمة في غرب المدينة: «رغم كل الدمار والمعاناة... شهر رمضان يبقى مختلفاً ومميزاً، أشعر بأن الناس بدأوا يشعرون بمعاناة بعضهم مرة أخرى بعدما كان الجميع منشغلاً بنفسه في الحرب».

وتروي السيدة أنها شاركت وعائلتها السحور مع جيرانهم في مركز إيواء. وتضيف: «الجميع مشتاق لأجواء شهر رمضان، رؤية الزينة والحركة في الأسواق تُشعرنا بالأمل لعودة الحياة».

وعشيةَ بدء شهر الصوم، رسم الفنان الفلسطيني زياد أبو جراد عبارة «أهلاً رمضان» بخط مُزخرف على رمال الشاطئ في دير البلح (وسط)، تحت أنظار أطفال المخيم المجاوز المكتظ بالنازحين.

ويوضح أنه أراد بذلك «القول للعالم كله: ما زلنا بخير، وإن شاء الله يكون رمضان هذا بلا حرب ولا قصف»، للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق رسمياً... «الآسيوي» يعلن مواعيد وملاعب «ثمن نهائي آسيا للنخبة»
التالى نتنياهو: إيران ستواجه رداً «لا يمكنها تصوره» إن هاجمت إسرائيل

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.