أخبار عاجلة
كيف تعيد الموضة تعريف العاطفة؟ -

عصابات غزة تقتل وتخطف فلسطينيين من مناطق «حماس»

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 16 فبراير 2026 11:43 صباحاً تحت غطاء من الغارات الإسرائيلية المكثفة في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، نفّذت العصابات المسلحة في القطاع عمليات خطف وإعدام لفلسطينيين، الاثنين، في مناطق تسيطر عليها «حماس» غرب الخط الأصفر الفاصل بين قوات الاحتلال والحركة الفلسطينية.

وتسببت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عناصر «حماس» والفصائل المنتشرة على طول مناطق التماس، يوم الأحد، في فتح ثغرات تسمح بدخول عناصر العصابات المسلحة التي تتمركز في مناطق السيطرة الإسرائيلية إلى غرب الخط الأصفر.

وعززت الفصائل المسلحة في غزة من نشر عناصرها ضمن ما أسمته «عملية رباط» لمنع تسلل متعاونين مع إسرائيل إلى مواقع سيطرتها، لكن الغارات الإسرائيلية استهدفت تلك العناصر التابعة للفصائل الفلسطينية وقتلت عدداً من أفرادها.

واقتحمت عناصر مسلحة تتبع لعصابة رامي حلس المنتشرة في أحياء شرق مدينة غزة، فجر الاثنين، منازل يقطنها بعض الغزيين على الأطراف الغربية لحي الشجاعية، تحديداً غرب شارع المنصورة، على مسافة أمتار من شارع صلاح الدين، وعلى بعد أكثر من 150 متراً من الخط الأصفر.

وحسب مصادر ميدانية وعائلات من المتضررين تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن تلك العناصر «اختطفت» عدداً من المواطنين من منازلهم، وحققت معهم ميدانياً، وسط تحليق مكثف لطائرات مسيرّة إسرائيلية (كواد كابتر)، كانت «توفر لهم الحماية الأمنية» وتطلق النار في محيط المنطقة.

وبينت المصادر أن عناصر من مجموعة حلس أطلقت النار على الشاب حسام الجعبري (31 عاماً)، بعد أن رفض الإجابة على الأسئلة التي وُجهت له من قبلهم، قبل أن تترك جثته بالمكان وتنسحب وتترك من كانوا معه في أعقاب التحقيق معهم، ليُنقل جثة هامدة إلى مستشفى المعمداني.

وتزامن هذا الحدث مع آخر، حيث اقتحمت عناصر تتبع لعصابة أشرف المنسي التي تنشط في جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة مدرسة أبو تمام التي تضم عشرات العوائل النازحة في بيت لاهيا، وذلك وسط تحليق للطائرات المسيرة الإسرائيلية.

مُسيَّرة من نوع «كواد كابتر» (غيتي)

وحسب مصادر ميدانية، فإن تلك العصابة اختطفت عدداً من الشبان ونقلتهم إلى موقع تسيطر عليه، دون معرفة مصيرهم، قبل أن تقتاد 3 عوائل من النساء والأطفال، الذين أفرج عنهم لاحقاً.

ونفت مصادر في الفصائل الفلسطينية انتماء أي من المختطفين أو ضحية عملية القتل إلى عناصرها.

وجمدت «كتائب القسام»، عملية انتشار عناصرها في المناطق الحساسة قرب الخط الأصفر، وذلك بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية 10 عناصر يتبعون لها في غارتين جويتين، وقعتا فجر الأحد في خان يونس وجباليا.

وقال مصدر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن «قرار التجميد مؤقت لأيام فقط، وقد يتم العمل فيه مجدداً في أي لحظة مع عودة الاستقرار الأمني ووقف الغارات الإسرائيلية، التي يتوقع أن تستمر في ظل استمرار التحليق المكثف للطائرات الإسرائيلية بمختلف أنواعها».

وهاجمت إسرائيل عناصر «القسام» بحجة خروج مسلحين من نفق في بلدة بيت حانون شمال القطاع، وهي تستخدم خروج المسلحين ذريعةً لمهاجمة أهداف للفصائل منها اغتيال نشطاء بارزين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي. الاثنين، قتله مجموعة مسلحين برفح، ما يثير مخاوف من استمرار التصعيد خلال الساعات المقبلة، واستمرار عملية تجميد «الرباط».

عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في رفح جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)

وتؤكد المصادر أنه في الأيام الأخيرة، تم نصب كمائن لعناصر من تلك العصابات في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وعلى أطراف قرية المصدر، وسط القطاع، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من عناصر تلك العصابات.

وبينت أن وجود العناصر المرابطة في مناطق قرب الخط الأصفر نجح في تحييد العديد من الهجمات لتلك العصابات التي استغلت الحادثة الجديدة للقيام بعمليات جديدة.

ميدانياً، انتشلت جثامين 3 فلسطينيين قتلوا مساء الأحد في قصف مدفعي استهدفهم في منطقة الهوجا بجباليا شمال قطاع غزة.

فيما أصيب فلسطينيان بإطلاق نار أصابهما وسط خان يونس، وأصيب آخر شرق المدينة قرب الخط الأصفر.

وفي السياق، طالبت عشرات العائلات الفلسطينية من ذوي المفقودين، الاثنين، بالكشف عن مصير أبنائهم الذين اختفوا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، خلال وقفة احتجاجية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

سيدات فلسطينيات ينتظرن فرق الدفاع المدني التي تعمل على انتشال رفات 67 فرداً من عائلة أبو نصر من تحت أنقاض منزلهم المدمر بعد غارة إسرائيلية في بيت لاهيا شمال مدينة غزة 15 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ورفع المشاركون صوراً لذويهم المفقودين مكتوبة عليها أسماؤهم وتواريخ وأماكن اختفائهم مؤكدين أن غياب أي معلومات رسمية يزيد من معاناتهم النفسية والاجتماعية.

ودعت العائلات المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري والعمل على معرفة مصير أبنائهم، معتبرةً أن هذا الحق مكفولٌ بالقوانين الدولية ويعد مسؤولية إنسانية ملحة.

وتشير تقديرات أممية إلى أن عدد المفقودين نتيجة الحرب الإسرائيلية على غزة يتراوح بين 8 آلاف و11 ألف شخص، ولا تزال حالتهم مجهولة حتى الآن وسط دعوات متواصلة من المجتمع الدولي لكشف مصيرهم.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق موقعة «قوارير المياه» تجدد أزمات شغب الملاعب بمصر... ما عقوبة الأهلي المنتظرة؟
التالى متابعة: الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.