اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 30 يناير 2026 01:39 مساءً قال مسؤول حكومي لوكالة «رويترز»، اليوم (الجمعة)، إن الحكومة السورية تعمل على إغلاق مخيمات النزوح التي تؤوي آلاف المدنيين، ومنهم أجانب، بشكل دائم بما يشمل المدنيين المرتبطين بتنظيم «داعش».
وفي السياق، أعلن الجيش السوري، اليوم (الجمعة)، مخيّم الهول في شمال البلاد، الذي يؤوي الآلاف من عائلات الدواعش، «منطقة أمنية مغلقة» بعد أيام من انتشاره فيه إثر انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) منه.
ويضمّ المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.
ونشر الجيش السوري خريطة حدّد فيها باللون الأحمر مخيم الهول والمنطقة المحيطة به «منطقة أمنية مغلقة»، وفقاً لما نشره التلفزيون الرسمي.
وقال مصدر عسكري إن الإجراء هدفه «ضبط الوضع الأمني بمحيط المخيم وتنظيم الوضع داخله».
وكان موظف سابق في منظمة إنسانية عملت داخل المخيم قد كشف لوكالة الصحافة الفرنسية، الأسبوع الماضي، أن «غالبية المنظمات انسحبت من المخيم على خلفية تدهور الوضع الأمني».
وأوضح الموظف الذي طلب عدم كشف اسمه، أنه «خلال فترة الفراغ الأمني، سُجّلت عمليات هروب من داخل المخيم».
وأكد موظف ثانٍ في منظمة أخرى تسجيل «حالات هرب»، من دون تحديد العدد.
وكانت «قسد» رأس الحربة في المعارك التي أدت إلى دحر تنظيم «داعش» بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، من آخر معاقله في سوريا عام 2019.
وبدأت واشنطن منذ الأسبوع الماضي عملية نقل لعناصر التنظيم المسجونين في سوريا إلى العراق، ومن بينهم أوروبيون.
وذكرت القيادة الوسطى الأميركية أن عددهم يصل إلى 7 آلاف شخص.
ودعا تنظيم «داعش» في العدد الأخير من مجلته الأسبوعية «النبأ» مناصريه إلى تحرير السجناء في الهول.
وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن تسلمها إدارة المخيم، الأسبوع الماضي.
وقالت منظمة «أنقذوا الأطفال» غير الحكومية، الجمعة، إن الوضع الإنساني في الهول «يتدهور بشكل سريع مع النقص الشديد في الغذاء والماء والأدوية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





