أخبار عاجلة

حزب موالٍ للجيش في ميانمار يعلن فوزه بالانتخابات التشريعية

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 26 يناير 2026 05:03 صباحاً أعلن حزب مُوالٍ للجيش فوزه في الانتخابات التشريعية في ميانمار، وفق ما أفاد مصدر في الحزب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد شهر من إجراء الانتخابات التي نظّمها المجلس العسكري الحاكم ووصفتها منظمات رقابية بأنها مجرد إعادة تسمية للحكم العسكري.

وأمسك الجيش السلطة في انقلاب عام 2021 منهياً بذلك تجربة ميانمار مع الحكم المدني ومُشعلاً فتيل حرب أهلية، لكنه تعهّد بإجراء انتخابات على ثلاث مراحل اختُتمت، الأحد، لإعادة السلطة إلى الشعب.

وفي ظل اعتقال الزعيمة الديمقراطية الشعبية أونغ سان سوتشي وحلّ حزبها، يقول منتقدون إن الانتخابات زُيّفت لصالح حلفاء الجيش لإطالة أمد قبضتهم على السلطة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

لم تُجرَ الانتخابات في مناطق واسعة من البلاد تسيطر عليها فصائل متمردة تخوض الحرب الأهلية، ما يُعدّ عقبة أخرى استند إليها المشكّكون في نزاهة الانتخابات.

وقال مسؤول رفيع المستوى في حزب «الاتحاد من أجل التضامن والتنمية»، اشترط عدم الكشف عن هويته بصفته غير مخوَّل بنشر النتائج الأولية: «فزنا بالغالبية، بالفعل».

مسؤولة بلجنة الانتخابات في ميانمار ترفع ورقة اقتراع خلال فرز المرحلة الثالثة بإحدى لجان يانغون (إ.ب.أ)

وأضاف: «نحن الآن في وضعٍ يسمح لنا بتشكيل حكومة جديدة. وبما أننا فُزنا في الانتخابات، سنمضي قُدماً».

ويصف عدد من المحللين هذا الحزب الذي يضم ضباطاً كباراً متقاعدين بأنه واجهة مدنية للجيش الذي دبّر الانتخابات لإضفاء مظهر من الشرعية المدنية على حكمه.

وقال شخص من سكان يانغون، يبلغ 28 عاماً، طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: «لقد فازوا قبل الانتخابات». وأضاف: «كانوا الوحيدين في السباق، وكانوا هم الحَكَم. يكاد الجميع لا يثقون بالحكومة التي سيشكلونها».

ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

قمع وسجن

فاز حزب «الاتحاد من أجل التضامن والتنمية» بسهولة في المرحلتين الأوليين من الانتخابات، في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، و11 يناير (كانون الثاني) الحالي.

ستُخصص ربع المقاعد البرلمانية غير المنتخبة لأفراد القوات المسلّحة، بموجب بنود دستور وُضع خلال فترة حكم عسكري سابقة. سيختار أغلبية أعضاء البرلمان الرئيس بعد انعقاد البرلمان في مارس (آذار) المقبل.

وخلال جولة قام بها رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ، الأحد، مرتدياً ملابس مدنية، رفض مجدداً استبعاد تولّيه منصب رئيس الحكومة الجديدة.

وفي حين روّج الجيش للانتخابات بوصفها فرصة للمصالحة، تَعدُّها الفصائل المتمردة غير شرعية، ويقول مراقبو النزاع إنها مِن غير المرجح أن تُوقف الحرب الأهلية.

وقد أُلغيت الانتخابات في خمس مدن بميانمار وسط القتال، لكن الجيش شنّ هجوماً عنيفاً قبل الانتخابات، بما في ذلك هجمات تقول منظمات حقوقية إنها قد تُصنّف جرائم حرب.

أحد المسؤولين يغلق أبواب لجنة اقتراع بعد انتهاء المرحلة الثالثة من الانتخابات التشريعية في ميانمار (أ.ف.ب)

وفي المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس العسكري، قُمعت المعارضة وسنّت قوانين جديدة تُعاقب على الاحتجاج أو انتقاد الانتخابات بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

وقالت «الشبكة الآسيوية للانتخابات الحرة» إن الأحزاب التي فازت بنسبة 90 في المائة من المقاعد في انتخابات 2020 لم تظهر على بطاقات الاقتراع، هذه المرة.

ويقبع أكثر من 22 ألف شخص في سجون المجلس العسكري، وفق جمعية مساعدة السجناء السياسيين، وهي منظمة مراقبة.

وقال خبير الأمم المتحدة توم أندروز، الأسبوع الماضي: «مع أن نتائج الانتخابات في ميانمار لم تكن موضع شك، فإن النتيجة الأهم هي رد فعل المجتمع الدولي».

وأضاف: «قبول المجتمع الدولي هذه العملية الاحتيالية سيؤخر التوصل إلى حل حقيقي لهذه الأزمة».

Your Premium trial has ended

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق «أستراليا المفتوحة»: كيز تغادر مرفوعة الرأس... وستتناول فطيرة التفاح تنفيذاً للرهان
التالى الدوري الإيطالي: نابولي ينتفض ويحرم فيرونا من فوز انتظره 40 عاماً

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.