اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 5 يناير 2026 08:39 صباحاً وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إطاراً واضحاً لمرحلة جديدة في محافظتي حضرموت والمهرة، قوامها تثبيت الأمن وترسيخ السلم الأهلي والانطلاق نحو التنمية والإعمار، بعد اندحار قوات المجلس الانتقالي من المحافظتَين وسيطرة قوات «درع الوطن» الحكومية.
وأكد أن عملية تسليم المعسكرات تمت بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، ولم تكن مجرد إشادة بإنجاز ميداني، بل كانت إعلاناً عن انتقال محسوب من إدارة الأزمات إلى بناء الاستقرار المستدام، في سياق وطني جامع يستند إلى الدولة والقانون.
وفي تهنئته لسكان المحافظتين، قال العليمي إن هذا النجاح يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول مؤسسات الدولة، وحكمة القيادات المحلية في تغليب المصلحة العامة وإدارة المرحلة بروح مسؤولة، بما يفتح الباب أمام استئناف الخدمات وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وفي هذا السياق، ثمّن العليمي الدور الحاسم للقوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في تأمين العملية وخفض التصعيد وحماية المدنيين، وإنجاز التسليم وفق القوانين والأعراف الدولية، مجدداً الشكر لقيادة المملكة على استجابتها الكريمة ووقوفها المحوري إلى جانب أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
كما وجّه العليمي دعوة صريحة إلى كل المكونات السياسية والمجتمعية إلى تجاوز الصراعات الجانبية، والتفرغ لتنفيذ أولويات المرحلة الانتقالية وفق المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، وفي مقدمتها إعادة تنظيم القوات تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، وبسط نفوذ الدولة وسيادة القانون على كامل التراب الوطني.
وعبّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن ثقته بوعي أبناء المحافظات الجنوبية وحسهم الوطني ودورهم التاريخي في بناء مؤسسات الدولة والدفاع عن النظام الجمهوري، مؤكداً أن الجنوب كان وسيظل ركيزة أساسية في مشروع الدولة الحديثة وشريكاً أصيلاً في صناعة مستقبلها.
كما جدّد التزام الدولة بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية، يعالج مظالم الماضي ضمن مسار وطني مؤسسي يستند إلى الإرادة الشعبية في ظروف طبيعية، بما يضمن التعايش والأمن والاستقرار، ويحفظ هوية اليمن العربية ونسيجه الاجتماعي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





