أخبار عاجلة
في كأس العالم لا أشجع إلا كابتن ماجد -

ترامب: توقيع اتفاق مع إيران اليوم يليه فتح مضيق هرمز، وطهران تتحفّظ: موعد التوقيع لم يُحسم بعد

ترامب: توقيع اتفاق مع إيران اليوم يليه فتح مضيق هرمز، وطهران تتحفّظ: موعد التوقيع لم يُحسم بعد
ترامب: توقيع اتفاق مع إيران اليوم يليه فتح مضيق هرمز، وطهران تتحفّظ: موعد التوقيع لم يُحسم بعد
من سكان العاصمة الإيرانية طهران

الأحد 14 يونيو 2026 03:52 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

Published قبل 12 دقيقة

مدة القراءة: 4 دقائق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب سيُوقّع اليوم الأحد، ويليه مباشرة فتح مضيق هرمز، فيما لم تؤكد طهران إلى الآن موعد التوقيع هذا.

وبعد أسبوع شهد تصعيداً مع شن ضربات أمريكية جديدة على إيران، ردّت عليها طهران باستهداف دول في المنطقة، ما أثار مخاوف من اشتعال الوضع مجدداً، أفاد البلدان عن "تحقيق تقدم كبير" باتجاه التوصّل إلى تسوية.

لكن المعلومات المسرّبة أو المعلنة من الجانبين بشأن هذا الاتفاق الأولي الذي سيفتح الطريق لمفاوضات حول التفاصيل التقنية المُختلف عليها، لا تزال تظهر نقاط تباين، فيما يبقى موعد التوقيع نفسه غير مؤكد بشكل تام.

وتوقّع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين البلدين، السبت "إتمام الاتفاق خلال الساعات الـ24 المقبلة"، مشيراً إلى "توقيع إلكتروني" تليه "محادثات تقنية الأسبوع المقبل".

وأكّد ترامب بعد ذلك على منصته تروث سوشال أن التوقيع مقرر الأحد. وكتب "مباشرة بعد التوقيع، سيُفتح مضيق هرمز للجميع".

أما في طهران، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي لوكالة أنباء "إرنا" قائلاً "علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع. لن يكون الأمر غداً"، مرجحاً أن يحصل ذلك في "الأيام المقبلة".

وأثارت بعض المعلومات الواردة بشأن الاتفاق والتي تشير إلى تنازلات من جانب طهران، معارضة محافظين متشددين في إيران، وأظهر فيديو نشرته وكالة أنباء فارس مساء السبت عشرات المتظاهرين أمام مقر لوزارة الخارجية في مدينة مشهد شمال شرق إيران، يرددون هتافات معارضة للاتفاق ومعادية لوزير الخارجية عباس عراقجي.

ترامب

صدر الصورة، Getty Images

وفيما يخضع ترامب في الداخل الأمريكي لضغوط من أجل إنهاء نزاع لا يحظى بتأييد شعبي، يواجه خلال الأيام المقبلة قادة دول مجموعة السبع الذين لم يخف بعضهم استياءه من تحمل تبعات تدخل عسكري لم يُشرَكوا في اتخاذ القرار بشأنه.

ويشارك من الاثنين 15 إلى الأربعاء 17 الشهر الجاري في قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في فرنسا، والتي يتوقع أن تهيمن عليها الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير مع شن أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأسفرت الحرب عن مقتل الآلاف خصوصاً في إيران ولبنان، كما هزّت الاقتصاد العالمي مع إغلاق مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي لإمدادات النفط والغاز.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، كانت المحادثات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق تصطدم بمسائل خلافية كثيرة، كالبرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز ورفع العقوبات عن طهران، وضم لبنان إلى الاتفاق في وقت يواجه حزب الله اللبناني الموالي لإيران هجوما عسكريا إسرائيليا مكثفا.

وقال عراقجي إن مسودة التفاهم تنص على إنهاء الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية وترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز الذي أغلقته طهران منذ بدء الحرب ما تسبب بارتفاع حاد في أسعار النفط.

ونقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أن التفاهم ينص على وقف دائم وفوري للأعمال القتالية بما في ذلك في لبنان، على أن تليها 60 يوماً من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية والإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة خلال هذه المهلة، وكل ذلك يلبي مجموعة من الشروط الإيرانية.

غير أن ترامب قال السبت إن الإيرانيين "لم يعودوا يريدون سلاحا نوويا"، وهو ما كانت إيران تنفي السعي إليه فيما يتهمها الأمريكيون والإسرائيليون بتطوير برنامج نووي عسكري.

وكتب ترامب في منشوره "في الوقت المناسب، عندما يهدأ الوضع، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقا تحت جبال الغرانيت، سنخفّفه وندمّره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة".

وكان ترامب أعلن في كل مراحل التفاوض السابقة أن اليورانيوم المخصب يجب أن يخرج من إيران، وقال إن واشنطن ستخرجه وتدمره. إلا أن إيران رفضت باستمرار نقله إلى دولة أخرى.

وكان عراقجي اعتبر أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع مخزون اليورانيوم العالي التخصيب الإيراني هي تخفيفه داخل البلاد. ومن شأن تخفيف اليورانيوم إلى نسبة تقل عن 5 في المئة، بعيداً من نسبة الـ90 في المئة اللازمة لصنع قنبلة نووية، أن يساهم في إبعاد خطر التخصيب لأغراض عسكرية بشكل كبير.

وفي ما يتعلق بالأموال الإيرانية المجمّدة، شدّد ترامب على أنه "لن يجري تبادل أي أموال" ضمن الاتفاق.

أما بالنسبة للبنان، فأقرّ مسؤول أمريكي كبير بأن التفاهم المنتظر يشمل أيضا لبنان، طبقاً لما كانت إيران تطالب به، فيما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان فصل المسار اللبناني.

ودخل لبنان في الحرب في 2 آذار/مارس، عندما استهدف حزب الله إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.

وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بشن عمليات عسكرية واسعة النطاق اسفرت عن احتلال مناطق من جنوب لبنان ومقتل أكثر من 3,700 شخص وتهجير مئات الآلاف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت مهاجمة "أكثر من 70 بنية تحتية" لحزب الله في جنوب لبنان خلال 24 ساعة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
التالى في كأس العالم لا أشجع إلا كابتن ماجد

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.