تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم  تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
رسم بياني يوضح قمصان منتخبات ألمانيا الغربية عام 1990 ونيجيريا عام 2018 والولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.
الجمعة 5 يونيو 2026 03:04 مساءً التعليق على الصورة، رسم بياني يوضح قمصان منتخبات ألمانيا الغربية عام 1990 ونيجيريا عام 2018 والولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.
Article Information

يقول البعض إن الحياة تُقاس بكأس العالم. أربع سنوات على خط زمني، من طفلٍ شغوفٍ إلى مراهقٍ مُتابعٍ بشغف، وما بعد ذلك. شريطٌ من ذكريات كرة القدم - فرقٌ أحببتها، أبطالٌ عشقتهم، قمصانٌ أيقونيةٌ ارتدوها.

إذا نظرنا اليوم لتلك القمصان، تلك التي تحكي قصة، وروائع خالدة. ولكن ما الذي يجعل إرث طقم رياضي ما خالداً إلى هذا الحد؟

يشتهر ماثيو وولف بتصميم أزياء منتخب نيجيريا الشهيرة للغاية في كأس العالم 2018، بالإضافة إلى أزياء المنتخب الفرنسي الفائز باللقب.

ومن ضمن النوادي التي صمم لها وولف أزياء كروية، نادي باريس سان جيرمان، والعديد من فرق الدوري الأمريكي لكرة القدم ودوري كرة القدم النسائية الوطني، وحتى نادي فيرمونت غرين الذي شارك في تأسيسه ضمن دوري كرة القدم الموحد.

لذا فهو خبير في تصميم أطقم الفرق.

ويقول ماثيو وولف إن "معظم أطقم كرة القدم المفضلة لدي تعود إلى طفولتي في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية".

ويوضح وولف: "هذه هي المرحلة من الحياة التي يشعر فيها اللاعبون حقًا وكأنهم أبطال خارقون، وتبدو أطقمهم ساحرة للغاية".

ويتذكر المدرب الأمريكي ذكرياته مع قمصان كأس العالم، قائلاً: هذه أطقم مميزة في ذهني بسبب مدى روعتها وعظمتها بالنسبة لي عندما كنت صبياً صغيراً وهي "المكسيك عام 1998 والولايات المتحدة الأمريكية عام 1994وألمانيا عامي 1990 و1994 واليابان عام 1998وطقم نايكي من عام 2002، حتى قميص الكاميرون بدون أكمام في عام 2002".

ويستدرك في حديثه لنا، قائلاً: "يصبح القميص أيقونياً بسبب جزئياً ما حدث أثناء ارتدائه. كما أن مرور الوقت يغير طريقة إدراكنا وتقديرنا لطقم كرة القدم".

صورة مقسمة إلى قسمين تظهر لاعبين من فريقي اليابان والمكسيك في كأس العالم عام 1998

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، ارتدى كل من منتخبي اليابان والمكسيك أطقماً لا تُنسى في كأس العالم عام 1998 في فرنسا

لكن يعتقد وولف أنه من الصعب تحقيق مكانة "أيقونية" حقيقية هذه الأيام.

إذ يقول إن : "المشهد قد تغير وأصبح السوق العالمي مشبعاً".

ويوضح: أن "هناك الكثير من الفرق والكثير من الأطقم الجديدة الآن - للأندية والمنتخبات على حد سواء - لدرجة أنه من الصعب حقاً على أي قميص أن يكون له علامة مميزة".

ويقول وولف أيضاً إنه "على الرغم من أنه من الملهم أن ترى جماليات وثقافة الدول ممثلة من خلال تصميم الزي الرسمي لهم، إلا أنه يثير تساؤلات حول النزعة الاستهلاكية وحول مدى التعبير الثقافي الحقيقي في مقابل دورات الملابس المُنتجة، وحول الوتيرة التي نستهلك بها هذه الملابس".

أفضل 10 أطقم مميزة لكأس العالم

مع وضع ذلك في الاعتبار، سنسترجع الماضي، ودائماً ما يكون هناك قدر كبير من الحنين الصحي إلى الماضي عند استعادة ذكريات هذه الأطقم الرياضية تلك الذكريات الطفولية الضبابية، التي التي تُعاش من خلال عدسة ذهبية.

سيكون من الجميل الانغماس كلياً في تشكيلة متنوعة من طبعات قمصان كأس العالم خلال حقبة التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة الجريئة وقمصانها الفضفاضة، أو تصميمات أواخر الثمانينيات التي عادت للظهور كعناصر أساسية في نمط الحياة.

لذا لتجنب التفاخر في شراء أزياء المهرجانات/أزياء الآباء أثناء توصيل الأطفال إلى المدرسة عند بداية قدوم موسم الصيف، هذه هي المعايير المتبعة لشراء قمصان كأس العالم، وهي ألا يزيد الشراء عن قميص واحد لكل كأس عالم، وقميص واحد لكل دولة.

10) الكاميرون، عام 2002

أصبح الآن هذا الأمر مثير للجدل بعض الشيء، إذ لم يحصد هذا الطقم فعلياً أي بطولة لكأس عالم. لكن هذا ما يجعله لا يُنسى.

اعتمدت الكاميرون قميصاً بلا أكمام لكأس الأمم الأفريقية، لكن الفيفا كان لديها أفكار أخرى بحلول موعد بطولة عام 2002.

وقال لاعب خط الوسط السابق، إريك دجيمبا دجيمبا’ لبي بي سي سبورت أفريقيا: "كان الجميع في أفريقيا يريدون ارتداء هذا القميص".

حتى أن سيرينا ويليامز شاركت في الأمر، حيث ارتدت زياً مستوحى من الزي المحظور في بطولة فرنسا المفتوحة في ذلك الصيف، على الرغم من أن طلبها بوضع رقم 26، التي تعتبره رقم الحظ على ظهر الزي، قد رفضه المنظمون.

بدلاً من ذلك، طُلب من شركة "بوما"إضافة أكمام إلى التصميم لكأس العالم في اليابان وكوريا الجنوبية، كما ترون أدناه.

لكن هذه لم تكن المرة الأخيرة التي أثار فيها مصممو أطقم الكاميرون غضب مسؤولي الفيفا، فبعد عامين، تم حظر إصدار طقم "القطعة الواحدة"- المكون من قميص وسروال قصير مخيطين معاً لتشكيل قطعة ملابس واحدة - من قبل الهيئة الحاكمة لكرة القدم.

صورة فريق الكاميرون في كأس العالم عام 2002، يجلسون على أرض الملعب.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، صورة فريق الكاميرون في كأس العالم عام 2002

9) إنجلترا، عام 1966

يُمكن التعرف على هذا القميص على الفور، ويُمكن رؤيته خلال حفلات الشواء وفي الحدائق العامة في جميع أنحاء إنجلترا هذا الصيف.

يُعتبر قميص منتخب الأسود الثلاثة الأحمر أيقونياً، لما يمثله من انتصار البلاد الوحيد في كأس العالم، وهو انتصار هائل على أرضية ملعب ويمبلي المقدسة، وثلاثية جيف هيرست، والكرة التي (ربما) تجاوزت خط المرمى.

فذلك القميص يستحضر على الفور صوراً لبوبي مور، وهو يرفع كأس "جول ريميه" على أكتاف زملائه من الفريق.

وكانت أرقام قمصان مباريات منتخب إنجلترا في كأس العالم في عامي 1982 و1990 أيضاً محل تنافس، كما هو موضح أدناه، ولكن إذا كان لا بد من وجود قميص واحد فقط لإنجلترا في القائمة، فيجب أن يكون هذا القميص.

قمصان منتخب إنجلترا في كأس العالم عامي 1986 و1990

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، قمصان منتخب إنجلترا في كأس العالم عامي 1986 و1990

8) فرنسا، عام 1982

الفرنسيان جان تيجانا وجيرارد جانفيون، يقفان في ملعب لكرة القدم، ويرتديان قميصين بأكمام قصيرة لونهما أزرق، ورسم على القميصين ديك

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الفرنسيان جان تيجانا وجيرارد جانفيون

"كانت تلك أجمل مباراة لي. لا يمكن لأي فيلم أو مسرحية أن تعيد تجسيد كل هذه التناقضات والمشاعر. لقد كانت مباراة متكاملة. لقد كانت رائعة"، هكذا قال كابتن المنتخب الفرنسي ميشيل بلاتيني، متذكراً هزيمة "الديوك" أمام ألمانيا الغربية في نصف نهائي كأس العالم عام 1982.

اصطدم حارس المرمى الألماني، هارالد شوماخر، بوحشية بالمدافع الفرنسي، باتريك باتيستون، وتعادلا الفريقان بتعادل مثير لتصبح النتيجة 3-3 بعد الوقت الإضافي، وأول ركلات ترجيح في تاريخ كأس العالم.

بدت فرنسا في غاية الهدوء طوال الوقت في حرارة إشبيلية اللاهبة، وهي السمة الأبرز والرائعة التي تميز بها الفريق حينها.

7) هولندا، عام 1974

يوهان كرويف يقوم بعمل ب

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، يوهان كرويف

متمرد وعنيد وهادئ بشكل مثالي. هكذا كان يوهان كرويف رمزاً لثورة كرة القدم الشاملة في هولندا.

كان كرويف قد فاز بالفعل بثلاثة كؤوس أوروبية مع أياكس( نادي أياكس لكرة القدم في أمستردام ) وحصل على جائزة الكرة الذهبية مرتين بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى كأس العالم 1974، وهو المكان الذي شهد لحظته الأكثر شهرة.

ولدت ما تعرف بـ"استدارة كرويف"( حركة سُميّت باسم اللاعب الهولندي يوهان كرويف، يقوم خلالها بالدوران لمراوغة لاعب الخصم وتخطيه)، عندما واجهت هولندا السويد في ملعب وستفالن ستاديون الخاص بدورتموند، على الرغم من أن صانع الألعاب ذو الشعر الأشعث كان يرتدي زياً مختلفاً عن زملائه في الفريق، الذين كانت أكمامهم تحمل خطوط شركة "أديداس" الثلاثة.

ومع ذلك، كان كرويف مرتبطًا بعقد مع شركة "بوما" وكان يرفض بالفعل ارتداء أحذية شركة "أديداس"، وبعد مواجهة بين العلامات التجارية واللاعبين ومسؤولي كرة القدم الهولنديين، تقرر أيضاُ إزالة أي خطوط من قميصه.

6) كرواتيا، عام 1998

اللاعب الكرواتي، دافور سوك، يحتفل، رافعاً بيديه الاثنتين علم بلاده.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، اللاعب الكرواتي، دافور سوك، يحتفل

يرتدي اللاعب الكرواتي، دافور شوكر، في فرنسا عام 1998 قميصاً أحمر به مربعات بيضاء وحمراء من ناحية الكتف.. أصبح هذا النمط شعار النبالة الوطني لكرواتيا، مما جعلهم معروفين على الفور في ملعب كرة القدم.

شعرت كرواتيا بالانبهار في بطولة أمم أوروبا عام 1996، وارتدت أيضاًُ زياً كروياً رائعاً هناك، لكن هذه كانت لحظة رياضية مؤثرة للبلاد، حيث شاركت في أول كأس عالم لها منذ إعلان استقلالها قبل سبع سنوات.

قاد سوكر - إلى جانب روبرت جارني، وزفونيمير بوبان، وروبرت بروسينيكي ورفاقهم - فريقهم إلى الدور نصف النهائي، حيث وضع مهاجم ريال مدريد فريقه في المقدمة بنتيجة 1-0 ضد أصحاب الأرض، قبل أن تعود فرنسا بقيادة ليليان تورام إلى المباراة.

ثم فازت كرواتيا، التي ارتدت قميصاً أزرق مميزاً بنفس القدر، على هولندا في مباراة فاصلة لتحتل المركز الثالث.

5) نيجيريا، عام 2018

اللاعب النيجيري أحمد موسى يحتفل في الملعب قميصاً أخضر كمامه قصيره في الملعب.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أحمد موسى يحتفل من أجل نيجيريا

كان الزي الكروي لنيجيريا عام 2018 ظاهرة، ومثالاً نادراً على أن قميصاً أصبح أيقونياً على الفور، ليس بسبب الشخص الذي ارتداه في الملعب، ولكن بسبب صدى ذلك ثقافياً وفي أوساط الموضة.

إذ قام ثلاثة ملايين شخص بطلب شراء القميص مسبقاً، واصطف المتسوقون خارج متجر نايكي الرئيسي في لندن عند إصداره.

ويوضح المصمم وولف، قائلاً: "لقد استوحينا تصميم الزي مباشرةً من تاريخ أطقم المنتخب النيجيري".

ويضيف: "كان زي عام 2002 مرجعاً لنا - تلك الدرجة من اللون الأخضر الرائع كان شيئاً أردت استعادته. ومن الواضح أننا استلهمنا أيضاً التصميم من زي موسم عامي 1994 و1995….لم يكن الهدف هو اختراع شيء من العدم، بل كان الهدف هو الاستفادة من الخيوط الموجودة بالفعل في هوية كرة القدم في البلاد".

كما يقول وولف: "كان التوقيت مثالياً من نواحٍ عديدة. كانت نيجيريا تشهد طفرة ثقافية عالمية في الموضة والموسيقى والشعر والفن والسينما وما إلى ذلك. وقد وصل الزي في منتصف تلك الطفرة، وأعتقد أنه لاقى صدىً لأن الطفرة كانت تتنامى".

ويختتم وولف، قائلاً:"يُنسب الفضل إلى الفريق بأكمله في شركة نايكي الذي أنجز هذا العمل. لا يصبح الزي الكروي ظاهرةً بفضل مصمم واحد، بل يصبح ظاهرةً بفضل الأداء المدروس والمتقن لأشخاص كثيرة".

4) البرازيل، عام 1970

منتخب البرازيل في كأس العالم عام 1970 في الملعب ويرتدون قمصان صفراء أكمامها قصيرة.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، منتخب البرازيل في كأس العالم عام 1970

ربما لا يوجد بلد آخر في عالم كرة القدم، يضاهي البرازيل في كونها أكثر البلدان التصاقاً باللون الواحد (اللون الأصفر).

فحتى تبدو قمصانهم الصفراء الزاهية في عام 1970 عندما نشاهدها عبر اللقطات المصورة القديمة المشوشة، نابضة بالحياة وملفتة للنظر، ومناسبة للاعبين الذين يتفوقون على الجميع ويرتدونها تحت أشعة الشمس المكسيكية.

فبدءاً من بيليه وكارلوس ألبرتو، وصولاً إلى ريفيلينو وجايرزينيو، تجعلك تلك المقاطع المصورة الأرشيفية، التي تُعرض في كل كأس عالم تشعر وكأنك كنت في ملعب الأزتيكا تشاهد البرازيليين الرائعين وهم يُلحقون الهزيمة بإيطاليا.

وتُعتبر قمصانهم الصفراء البسيطة والجميلة، تحفة فنية من تراث كرة القدم.

3) الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1994

قمصان المنتخب الأمريكي الاحتياطي لعام 1994، ولون القمصان أزرق باهت ونقشت عليه نجوم بيضاء ضخمة، بينما نقشت الأرقام على القمصان بصبغة لونها أحمر.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، قمصان المنتخب الأمريكي الاحتياطي لعام 1994

يتذكر آلان روثنبرغ، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الأمريكي، لحظة ما بعد فوز الولايات المتحدة بكأس العالم عام 1994.

ويقول روثنبرغ، متذكراً تلك اللحظة: "خارج حدودنا، كان هناك الكثير من الشكوك من غالبية متابعي كرة القدم في العالم الذين كانوا يتساءلون: كيف يمكن لهذه الدولة غير المهتمة بكرة القدم أن تنظم هذا الحدث؟"

ما لم يرغب فيه اللاعبون - ومعظمهم ملتزمون بعقود مركزية أمريكية بدلاً من تمثيل أندية محترفة - هو أن يصبحوا موضع سخرية.

لكن عندما كشفت شركة "أديداس" عن زي البطولة، اعتقد قلب الدفاع المغامر، أليكسي لالاس، وزملاؤه في الفريق أنهم تعرضوا لمقلب.

قد تكون النجوم الضخمة الممتدة على قماش الدنيم الباهت رمزاً أمريكياً بامتياز، لكنها كانت فكرة جريئة ومتهورة في عالم كرة القدم، وخشي الفريق من السخرية. على الأقل، لم يُكتب النجاح لفكرة تصميم نقش أرقام القميص بالصبغة.

ومع ذلك، سيصبح هذا الزي أيقونياً ومحبوباً من قبل كل من اللاعبين الذين ارتدوه والجماهير التي كانت تعشقهم، ولا شك أن أداء الولايات المتحدة الأمريكية في تلك البطولة، وخروجها على يد البرازيل التي فازت باللقب في نهاية المطاف في دور الـ16، قد ساعد في ذلك.

ربما يكون هذا القميص الذي وصل إلى المراكز الثلاثة الأولى أثرعلى عودة كأس العالم إلى الولايات المتحدة هذا الصيف، لكن بطولة عام 1994 كانت مجموعة من القمصان الرياضية لا تنسى.

2) الأرجنيتن، عام 1986

فريق الأرجنتين في الملعب برتدي قمصاناً زرقاء.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، فريق الأرجنتين عام 1986

شهد فوز الأرجنتين على إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم عام 1986 اثنين من أشهر الأهداف في التاريخ -هدف " لدييغو مارادونا "يد الله" والمراوغة الساحرة التي لا يمكن إيقافها من منتصف ملعبه.

لكن القصة وراء القمصان التي ارتداها فريق الأرجنتين في ذلك اليوم لا تقل روعة.

وقد أبلغ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأرجنتين، بضرورة ارتداء الزي الاحتياطي الأزرق الداكن لتجنب التداخل مع قمصان إنجلترا البيضاء. لكن أثناء فوز سابق على أوروغواي، وجد اللاعبون أن هذا القميص ثقيل وخانق في حرارة المكسيك اللاهبة.

ولم يكن لدى شركة "ليكوك سبورتيف"، المصنعة للأطقم الرياضية بديل، لذا تقول الرواية أن المدير كارلوس بيلاردو أرسل الموظفين إلى حي تيبتو في مدينة مكسيكو - المشهور بالبضائع المقلدة - للعثور على بدائل جديدة.

ويُقال إن مارادونا اتخذ القرار النهائي بشأن التصميمات التي تم إحضارها، قائلاً عبارته الخالدة: "يا له من قميص جميل يا كارلوس. سنهزم الإنجليز بهذا القميص ".

أمضى خياطو الزي الرياضي الـ 24 ساعة التي سبقت مباراة الأرجنتين وإنجلترا في تطريز تلك القمصان بالأرقام والشعار الوطني.

بعد 36 عاماً، عرض لاعب خط وسط إنجلترا، ستيف هودج، القميص الذي تبادله مع مارادونا في ذلك اليوم للبيع في مزاد علني. وبيع القميص مقابل 7.1 مليون جنيه إسترليني.

1) ألمانيا الغربية، عام 1990

المنتخب الألماني عام 1990

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، المنتخب الألماني عام 1990

في المرتبة الأولى يأتي تصميم كلاسيكي، وهو قميص يسعى إليه هواة الاقتناء ويُعتبر باستمرار رائداً لجيل جديد من القمصان - طقم ألمانيا الغربية الشهير لكأس العالم 1990.

قال جون بلير، مؤلف كتاب "ثقافة الأطقم الرياضية"، لبرنامج "سبورتينغ ويتنس" الذي يبث بالإنجليزية عبر راديو الخدمة العالمية لبي بي سي: "يجب النظر إلى الأمر في سياق ما سبقه، وكانت القمصان بسيطة وعادية التصميم إلى حد كبير".

وأضاف: "إنه مزيج من تميز حقيقي في عصره وفريق فائز ثم ظهور أول تصميم حقيقي معبر".

لكن القميص كاد أن يُتخلى عنه قبل كأس العالم، بعد أن تم ارتداؤه لأول مرة في بطولة أمم أوروبا لعام 1988، عندما خسر أصحاب الأرض في الدور نصف النهائي.

وكانت المصممة، إينا فرانزمان، تعمل بالفعل على تصميم جديد، إلى أن تدخل المدرب الرئيسي، فرانز بيكنباور، وقال إنه يريد الاحتفاظ بالتصميم الأصلي.

تم تكليف فرانزمان، التي صممت أيضاً ملابس التنس لشركة "أديداس" ولم تكن من مشجعي كرة القدم، بإحداث "ثورة صغيرة" في قميص المنتخب الوطني.

وقالت: "كان هورست داسلر (ابن المؤسس أدولف) نفسه هو من توصل إلى فكرة استخدام القليل من الألوان، لذلك كان من الواضح استخدام الألوان الألمانية".

توفي داسلر في عام 1987، لذلك لم يشهد فوز ألمانيا الغربية بكأس العالم ولم يرى فكرة تصميمه وهي تخطف الأنظار في إيطاليا عام 1990. كان ذلك حدثًا تاريخيًا لفرانزمان، على الرغم من أن الإشادة الحقيقية جاءت بعد عقود.

وأضافت: "أصبح القميص تحفة فنية فيما بعد سنوات".

وانهت حديثها، قائلة: أنا فخورة حقاً بهذا القدر من الاهتمام، فالجميع يريد معرفة القصة التي كانت وراءه".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه
التالى لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.