أخبار عاجلة
«ألوان الصمود» معرض فني طلابي لتنمية المواهب -
تحسن ملحوظ للغطاء النباتي في البر القطري -
رماة الأدعم يكتسحون منصات التتويج في لوسيل -
الأمم المتحدة تخفض توقعات النمو العالمي إلى 2.5% -

يبيعون أطفالهم بسبب المجاعة: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلة

يبيعون أطفالهم بسبب المجاعة: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلة
يبيعون أطفالهم بسبب المجاعة: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلة
عبد الرشيد عزيمي يجلس على الأرض ويبدو عليه الحزن الواضح مع ثلاثة من أطفاله.

الثلاثاء 19 مايو 2026 11:37 مساءً صدر الصورة، Imogen Anderson/BBC

التعليق على الصورة، يقول عبد الرشيد عزيمي إنه مستعد لبيع إحدى بناته لإطعام الأخريات.
Article Information

مع بزوغ الفجر، يتجمع مئات الرجال في ساحة ترابية في تشغتشران، عاصمة ولاية غور في أفغانستان.

يقفون على جانب الطريق بوجوه أنهكها التعب، آملين أن يأتي أحدهم ليعرض عليهم أي عمل. فذلك سيحدد ما إذا كانت عائلاتهم ستجد ما تأكله في ذلك اليوم.

لكن فرص النجاح ضئيلة.

فجمعة خان، البالغ من العمر 45 عاماً، لم يجد سوى ثلاثة أيام عمل خلال الأسابيع الستة الماضية، بأجر تراوح بين 150 و200 أفغاني في اليوم، أي ما يعادل 2.35 إلى 3.13 دولار.

يقول: "نام أطفالي جائعين ثلاث ليال متتالية. كانت زوجتي تبكي، وكذلك أطفالي. لذلك توسلت إلى أحد الجيران أن يعطيني بعض المال لشراء الدقيق".

ويضيف: "أعيش في خوف من أن يموت أطفالي جوعاً".

وقصته ليست استثناء بأي حال من الأحوال.

تحذير: يحتوي هذا المقال على تفاصيل مؤلمة.

في أفغانستان اليوم، يعجز ثلاثة من كل أربعة أشخاص عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، وفقا للأمم المتحدة. وتنتشر البطالة على نطاق واسع، ويكافح قطاع الرعاية الصحية للاستمرار، فيما تقلصت المساعدات التي كانت توفر الاحتياجات الأساسية للملايين إلى جزء ضئيل مما كانت عليه في السابق.

وتواجه البلاد الآن مستويات غير مسبوقة من الجوع، إذ تشير التقديرات إلى أن 4.7 مليون شخص، أي أكثر من عُشر سكان أفغانستان، باتوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

وتعد ولاية غور من بين أكثر الولايات تضرراً.

الرجال هنا في حالة يأس.

يقول رباني، وقد اختنق صوته: "تلقيت اتصالاً يخبرني بأن أطفالي لم يأكلوا منذ يومين".

ويضيف: "شعرت أن عليّ أن أنهي حياتي. لكنني فكرت: كيف سيساعد ذلك عائلتي؟ لذلك أنا هنا أبحث عن عمل".

يقف جمعة خان في وسط مجموعة من العمال الذين يقولون إنهم جميعاً يعانون من صعوبة في العثور على عمل.

صدر الصورة، Imogen Anderson/BBC

التعليق على الصورة، جمعة خان (في الوسط)، 45 عاماً، لم يجد سوى ثلاثة أيام عمل خلال الأسابيع الستة الماضية

لم يتمالك خواجه أحمد نفسه، فما إن نطق ببضع كلمات حتى بدأ بالبكاء.

يقول: "نحن نتضور جوعاً. مات أبنائي الأكبر سناً، ولذلك أحتاج إلى العمل كي أطعم عائلتي. لكنني كبير في السن، ولا أحد يريد أن يعطيني عملاً".

وعندما يفتح مخبز محلي قرب الساحة أبوابه، يوزع صاحبه خبزاً يابساً على الحشد. وفي غضون ثوان، تُنتزع الأرغفة وتُمزق، ويتشبث عدد من الرجال بقطع منها كأنها شيء ثمين.

وفجأة يحدث تدافع آخر. يمر رجل على دراجة نارية يريد استئجار عامل واحد لحمل الطوب، فيندفع نحوه عشرات الرجال.

وخلال الساعتين اللتين قضيناهما هناك، لم يحظَ بفرصة عمل سوى ثلاثة رجال.

وفي المجتمعات القريبة، حيث تنتشر بيوت بسيطة على تلال بنية قاحلة، وتلوح خلفها القمم المكسوة بالثلوج لسلسلة جبال سياه كوه، يبدو الأثر المدمر للبطالة واضحاً.

يأخذنا عبد الرشيد عظيمي إلى منزله، ثم يُحضر اثنتين من طفلتيه، التوأمتين رقية وروهيلا البالغتين سبع سنوات. يضمهما إليه، حريصاً على أن يشرح لماذا يجد نفسه أمام خيارات لا تُحتمل.

ويقول باكياً: "أنا مستعد لبيع ابنتيّ. أنا فقير، وغارق في الديون، وعاجز".

ويضيف: "أعود إلى المنزل بشفتين يابستين، جائعاً وعطشاً ومثقلاً بالهموم. يأتي أطفالي إليّ ويقولون: أبي، أعطنا بعض الخبز. لكن ماذا أستطيع أن أعطيهم؟ أين العمل؟"

ويقول عبد الرشيد إنه مستعد لبيع ابنتيه للزواج أو للعمل في المنازل. ويضيف: "إذا بعت ابنة واحدة، يمكنني أن أطعم بقية أطفالي لأربع سنوات على الأقل".

ويحتضن روهيلا ويقبّلها وهو يبكي، ثم يقول: "هذا يمزق قلبي، لكنه الطريق الوحيد".

يجتمع رجال، بعضهم يغطّي وجوهه، على أمل الحصول على عمل في وقت مبكر من الصباح.

صدر الصورة، Imogen Anderson/BBC

التعليق على الصورة، يتجمع العمال في وقت مبكر من الصباح في محاولة للعثور على عمل لكن الفرص قليلة

تقول والدتهما، كيهان: "كل ما لدينا لنأكله هو الخبز والماء الساخن، وحتى الشاي غير متوفر".

أما اختيار بيع البنات لا الأبناء، فيعود إلى أن الذكور ينظر إليهم، في العرف السائد، على أنهم معيلون محتملون للأسرة في المستقبل. وفي أفغانستان، تصبح هذه النظرة أكثر وضوحاً في ظل القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء والفتيات وعملهن.

إضافة إلى ذلك، هناك تقليد يقضي بأن تقدم أسرة العريس هدية زواج إلى أسرة الفتاة.

ويعمل اثنان من أبناء عبد الرشيد وكيهان المراهقين في تلميع الأحذية وسط المدينة. أما ابن آخر فيجمع القمامة، التي تستخدمها كيهان وقوداً للطهي.

وتقول والدتهما، كيهان: "كل ما لدينا لنأكله هو الخبز والماء الساخن، وحتى الشاي غير متوفر".

أما اختيار بيع البنات لا الأبناء، فيعود إلى أن الذكور يُنظر إليهم، في العرف السائد، على أنهم معيلون محتملون للأسرة في المستقبل. وفي أفغانستان، تصبح هذه النظرة أكثر وضوحاً في ظل القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء والفتيات وعملهن.

إضافة إلى ذلك، هناك تقليد يقضي بأن تقدم أسرة العريس هدية زواج إلى أسرة الفتاة.

ويعمل اثنان من أبناء عبد الرشيد وكيهان المراهقين في تلميع الأحذية وسط المدينة. أما ابن آخر، فيجمع القمامة التي تستخدمها كيهان وقوداً للطهي.

ويخبرنا سعيد أحمد أنه اضطر بالفعل إلى بيع ابنته شايقة، البالغة من العمر خمس سنوات، بعدما أصيبت بالتهاب الزائدة الدودية وبكيس في كبدها.

ويقول: "لم يكن لدي مال لدفع نفقات العلاج، لذلك بعت ابنتي إلى أحد الأقارب".

ونجحت عملية شايقة الجراحية. وتمت تغطية تكاليفها بواسطة مبلغ 200 ألف أفغاني، أي نحو 3,200 دولار، وهو الثمن الذي بيعت به.

ويوضح سعيد: "لو أخذت المبلغ كاملاً في ذلك الوقت، لأخذها معه. لذلك قلت له: أعطني الآن ما يكفي لعلاجها فقط، وخلال السنوات الخمس المقبلة يمكنك أن تعطيني الباقي، وبعدها يمكنك أن تأخذها. ستصبح زوجة لابنه".

تلف شايقة ذراعيها الصغيرتين حول عنق والدها. وتبدو العلاقة الوثيقة بينهما واضحة. لكن بعد خمس سنوات، عندما تكون في العاشرة فقط، ستضطر إلى مغادرة بيتها والذهاب إلى منزل ذلك القريب لتتزوج أحد أبنائه.

ويقول سعيد: "لو كان لدي مال، لما اتخذت هذا القرار أبداً. لكنني فكرت: ماذا لو ماتت من دون العملية؟"

ويضيف: "التخلي عن طفلك في هذا العمر الصغير يسبب قلقاً كبيراً. لزواج القاصرات مشكلاته، لكن لأنني لم أستطع دفع تكاليف علاجها، فكرت أنها ستبقى على قيد الحياة على الأقل".

ولا تزال ممارسة زواج القاصرات منتشرة على نطاق واسع في أفغانستان، وهي آخذة في الازدياد بسبب حظر حكومة طالبان تعليم الفتيات.

يجلس سعيد أحمد واضعاً ابنته شَايقة (خمسة أعوام) على حجره وهي تلف ذراعها حول كتفه، بينما يجلس ابنه الصغير بجانبهم ويحدّق في الأفق.

صدر الصورة، Imogen Anderson/BBC

التعليق على الصورة، يقول سعيد أحمد إنه باع ابنته شَايقة البالغة من العمر خمس سنوات.

قبل عامين فقط، كان سعيد يتلقى بعض المساعدة.

في ذلك الوقت، كان هو وعائلته، مثل ملايين الأفغان، يحصلون على مساعدات غذائية تضم الدقيق وزيت الطهي والعدس ومكملات غذائية للأطفال.

لكن التخفيضات الكبيرة في المساعدات خلال السنوات القليلة الماضية حرمت الغالبية العظمى من هذه المساعدات المنقذة للحياة.

فالولايات المتحدة، التي كانت في السابق أكبر مانح لأفغانستان، أوقفت العام الماضي تقريباً كل مساعداتها للبلاد. كما خفّض مانحون رئيسيون آخرون، بينهم المملكة المتحدة، مساهماتهم بشكل كبير. وتظهر أحدث أرقام الأمم المتحدة أن المساعدات التي وصلت حتى الآن هذا العام أقل بنسبة 70 في المئة مقارنة بعام 2025.

وتزيد موجة جفاف شديدة، طالت أكثر من نصف ولايات البلاد، من تفاقم الأزمة.

ويقول عبد المالك، وهو من سكان إحدى القرى: "لم نتلق أي مساعدة من أحد، لا من الحكومة ولا من المنظمات غير الحكومية".

وتلقي حكومة طالبان، التي عادت إلى السلطة عام 2021، باللوم أيضاً على الإدارة الأفغانية السابقة، التي أجبرت على مغادرة الحكم مع انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

ويقول حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، لبي بي سي: "خلال عشرين عاماً من الغزو، نشأ اقتصاد مصطنع بفعل تدفق الدولارات الأمريكية".

ويضيف: "بعد انتهاء الغزو، ورثنا الفقر والمعاناة والبطالة ومشاكل أخرى".

لكن سياسات طالبان نفسها، ولا سيما القيود التي تفرضها على النساء، تعدّ أيضاً سبباً رئيسياً في تراجع دعم المانحين.

وعند سؤالها عن ذلك، رفضت حكومة طالبان تحمل أي مسؤولية عن انسحاب المانحين، قائلة إنه "لا يجب تسييس المساعدات الإنسانية".

ويشير فطرت أيضاً إلى خطط طالبان "للحد من الفقر وخلق فرص عمل من خلال تنفيذ مشاريع اقتصادية كبرى"، ذاكراً بعض مشروعات البنية التحتية والتعدين.

لكن حتى إن ساعدت هذه المشاريع على المدى الطويل، فمن الواضح أن ملايين الأفغان لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة من دون مساعدات عاجلة.

ومن بينهم محمد هاشم، الذي توفيت طفلته البالغة من العمر 14 شهراً قبل أسابيع قليلة.

ويقول: "ماتت طفلتي من الجوع ونقص الدواء... عندما يكون الطفل مريضاً وجائعاً، فمن الطبيعي أن يموت".

ويقول أحد وجهاء المنطقة إن وفيات الأطفال، ومعظمها بسبب سوء التغذية، "ارتفعت فعلاً" خلال العامين الماضيين.

لكن لا توجد هنا سجلات رسمية للوفيات. فالمقبرة هي المكان الوحيد الذي يمكن أن يقدم دليلاً على ارتفاع وفيات الأطفال. لذلك، وكما فعلنا في مناطق أخرى، أحصينا القبور الصغيرة والكبيرة كلّاً على حدة. وكان عدد القبور الصغيرة يقارب ضعف عدد القبور الكبيرة، ما يشير إلى أن عدد الأطفال الذين ماتوا يقارب ضعف عدد البالغين.

الممرضة فاطمة حسيني ترتدي كمامة وتقف بجانب رضيع داخل حاضنة.

صدر الصورة، Imogen Anderson/BBC

التعليق على الصورة، تقول الممرضة فاطمة حسيني إن وفيات الرضّع أصبحت أمراً معتاداً.

كانت هناك أدلة أخرى في المستشفى الرئيسي للولاية في تشغتشران.

فقسم حديثي الولادة هو الأكثر ازدحاماً. كل الأسرّة ممتلئة، وفي بعضها طفلان. معظم الأطفال يعانون نقصاً في الوزن، وكثيرون منهم يكافحون للتنفس من دون مساعدة.

تدفع ممرضة مهداً صغيراً فيه طفلتان توأم حديثتا الولادة. ولدتا قبل موعدهما بشهرين. تزن إحداهما كيلوغرامين، أما الأخرى فلا يتجاوز وزنها كيلوغراماً واحداً.

كانت حالتهما حرجة، فوُضعتا فوراً على الأكسجين.

أما والدتهما، شكيلا، البالغة من العمر 22 عاماً، فتتعافى في جناح الولادة.

وتشرح جدتهما، غولبادان: "إنها ضعيفة لأنها لم تجد تقريباً ما تأكله وهي حامل بهما، سوى الخبز والشاي. لهذا وُلدت الطفلتان بهذه الحالة".

وبعد ساعات قليلة من مغادرتنا المستشفى في ذلك اليوم، توفيت الطفلة الأكبر وزناً قبل أن تُمنح اسماً.

وتقول جدتها المكلومة في اليوم التالي: "حاول الأطباء مساعدتها، لكنها ماتت".

وتضيف: "لففت جسدها الصغير وأخذتها إلى البيت. وعندما علمت أمها، فقدت وعيها".

وتشير غولبادان إلى الطفلة الثانية التي بقيت على قيد الحياة، وتقول: "آمل أن تنجو هي على الأقل".

طفلتين في مهد موصولتين بأجهزة الأكسجين

صدر الصورة، Imogen Anderson/BBC

التعليق على الصورة، ولدت التوأمتان قبل موعدهما وكانتا يعانيان من صعوبة في التنفس

تقول الممرضة فاطمة حسيني إن هناك أياماً يموت فيها ما يصل إلى ثلاثة أطفال.

وتضيف: "في البداية، كان الأمر صعباً جداً عليّ عندما كنت أرى الأطفال يموتون. لكن الآن أصبح شبه عادي بالنسبة لنا".

ويقول الدكتور محمد موسى أولدات، الذي يدير قسم حديثي الولادة، إن معدل الوفيات في القسم قد يصل أحياناً إلى 10 في المئة، وهو أمر "غير مقبول".

ويضيف: "لكن بسبب الفقر، يزداد عدد المرضى كل يوم. ونحن هنا لا نملك أيضاً الموارد اللازمة لعلاج الأطفال كما ينبغي".

وفي وحدة العناية المركزة للأطفال، يعاني زمير، البالغ من العمر ستة أسابيع، من التهاب السحايا والالتهاب الرئوي. وكلا المرضين قابل للعلاج، لكن الأطباء يحتاجون إلى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، ولا تتوفر لديهم المعدات اللازمة.

لكن ربما كان أكثر ما صدمنا مما قاله الطاقم الطبي أن المستشفى الحكومي لا يملك أدوية لمعظم المرضى، فتضطر العائلات إلى شرائها من صيدليات خارجه.

وتقول فاطمة: "أحياناً، إذا تبقّت أدوية من طفل تنتمي أسرته إلى عائلة أيسر حالاً، نستخدمها لعلاج أطفال لا تستطيع أسرهم تحمل كلفتها".

ويجبر نقص المال كثيراً من العائلات على اتخاذ قرارات قاسية.

فقد زاد وزن حفيدة غولبادان، التي بقيت على قيد الحياة، قليلاً، واستقر تنفسها. لكن بعد أيام قليلة، أخذتها عائلتها إلى المنزل، لأنها لم تعد قادرة على تحمل كلفة بقائها في المستشفى.

كما أخذ والدا الرضيع زمير طفلهما إلى المنزل للسبب نفسه.

والآن، سيتعين على جسديهما الصغيرين أن يخوضا معركة البقاء وحدهما.

شارك في إعداد التقرير: إيموجين أندرسون، محفوظ زبيدة، وسانجاي غانغولي

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق ما الذي يجمع الصين وروسيا فعلاً؟
التالى قرش شبح وإسفنجة مفترسة... اكتشاف أكثر من ألف كائن بحري جديد خلال عام

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.