أخبار عاجلة

الولايات المتحدة والصين تلعبان لعبة الانتظار - الغارديان

الولايات المتحدة والصين تلعبان لعبة الانتظار - الغارديان
الولايات المتحدة والصين تلعبان لعبة الانتظار - الغارديان
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجانبه الرئيس الصيني شي جين بينغ في حديقة تشونغنانهاي

السبت 16 مايو 2026 07:04 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ في حديقة تشونغنانهاي، بكين، الصين - 15 مايو/ أيار.

Published قبل 15 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

في جولة عرض الصحف لهذا اليوم، نرصد أبرز ما تناولته الصحف العالمية، إذ ركزت "الغارديان" و"واشنطن بوست" على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، فيما تناولت صحيفة "لوموند" تفشي فيروس هانتا وتداعياته الصحية.

نقرأ في افتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية، التي تناولت لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ، معتبرة أن الاجتماع اتسم بـ"ودّ ظاهري" يعكس هدنة فرضتها الضرورة بين البلدين.

وأشارت الافتتاحية إلى أن اللقاء شمل عروضاً عسكرية واستقبال وصفته بالـ"مهذب"، لكنه افتقر إلى نتائج ملموسة، وهو ما قد يُعزى بحسب الصحيفة إلى "ارتباك" في التحضير الأمريكي للزيارة، التي تأجلت سابقاً على خلفية الحرب مع إيران.

أشارت الغارديان إلى أن إدارة ترامب باتت أكثر حذراً في التعامل مع الصين، في ظل مخاوف لدى بعض المسؤولين الأمريكيين من احتمال تقديم ترامب تنازلات استراتيجية طويلة الأمد مقابل مكاسب اقتصادية سريعة.

وترى الصحيفة أن الموقف الصيني يهدف إلى كسب الوقت لتعزيز التفوق على الولايات المتحدة في مختلف المجالات، مع ترابط واضح بين التقدم الاقتصادي والتكنولوجي والأمني لبكين.

وفي هذا السياق، أشارت الافتتاحية إلى أن الصين اتخذت خطوات عملية تعكس هذا التوجه، منها إجبار شركة ميتا على التراجع عن الاستحواذ على شركة "مانوس" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى فرض إجراءات لمعاقبة الشركات التي تلتزم بالعقوبات المفروضة على شركات صينية.

كما ذكرت الصحيفة تصريحاً لوزير أمن الدولة الصيني تشن ييشين في ديسمبر/كانون الأول الماضي قال فيه إن "الهيمنة الأمريكية أصبحت غير قابلة للاستمرار"، مشيراً إلى تراجع داخلي في الولايات المتحدة وتآكل نفوذها الخارجي، في سياق رؤية صينية تعتبر أن البلاد تتجه نحو استعادة عظمتها.

وخلصت الغارديان إلى أن القوتين العظميين تخوضان "لعبة انتظار" طويلة، من دون مواجهة مباشرة أو تسوية حقيقية، بينما يبقى العالم مترقباً لنتائج هذا التنافس المتصاعد بين واشنطن وبكين.

قمة الصين "المخيبة للآمال"

الرئيس الامريكي دونالد ترامب أمامه مايكروفانات الصحافة

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون"، عقب مغادرته مطار بكين الدولي في 15 مايو/أيار 2026.

ترى صحيفة واشنطن بوست أن القمم الدولية نادراً ما تسفر عن إنجازات كبيرة، إذ تميل في الغالب إلى الرسائل السياسية والاستعراضات الدبلوماسية، وحتى مع هذه السقوف المنخفضة للتوقعات، يبقى من غير الواضح ما الذي حققه ترامب من زيارته إلى الصين هذا الأسبوع.

تشير الصحيفة إلى احتمال وجود اتفاقات أو تفاهمات "غير معلنة"، إلا أن ما ظهر علناً لم يتجاوز إلى حد كبير إبقاء الوضع القائم على حاله، دون نتائج ملموسة تذكر، كما لم يصدر أي بيان مشترك عن الجانبين.

ويطرح المقال تساؤلاً حول زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المرتقبة إلى واشنطن في 24 سبتمبر/أيلول، وما إذا كانت ستختلف عن قمة هذا الأسبوع أم ستنتهي بنتائج مشابهة.

تقول الصحيفة إن ترامب عامل جين بينغ باحترام، ونعته بـ"الصديق"، وأبدى إعجابه به عبر وسائل التواصل، لكنه في المقابل تجاهل ما اعتبره البعض "تقليلاً من شأنه" خلال اللقاء.

إذ أشار الرئيس الصيني إلى تراجع القوة الأمريكية وصعود الصين، محذراً من مواجهة بين البلدين، في حين حاول ترامب لاحقاً تأويل تلك التصريحات على أنها موجهة لجو بايدن، رغم أن السياق يوحي بأنها كانت موجّهة إليه، وفق ما جاء في المقال.

في ملف تايوان، يشير المقال إلى أن بكين وضعت القضية في صلب التوترات الثنائية، ملوّحة بإمكانية تصعيد خطير إذا لم تتعامل واشنطن معها وفق شروطها، وهو ما تعدّه الصحيفة مؤشراً على مزيد من التوتر.

كما يلفت المقال إلى أن ترامب كان قد طرح سابقاً احتمال أن تساعد الصين في إعادة فتح مضيق هرمز أو إنهاء الحرب مع إيران، من دون أن تسفر تلك الطروحات عن "نتائج ملموسة".

في الختام، تقدم الصحيفة تقييمها للزيارة، مشيرة إلى أن الاستقرار يبقى أفضل من الصراع، غير أن شي جين بينغ أوضح اقتناعه بأن الصين هي الطرف الأقوى في العلاقة. وترى أن أكبر خطأ ارتكبه ترامب تمثّل في تعامله وكأنه يقرّ بهذا الواقع.

دروس مستفادة من جائحة كورونا في عصر فيروس هانتا

أول ركاب يغادرون سفينة

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أول ركاب يغادرون سفينة "إم في هوندوس" في تينيريفي، إسبانيا، وسط مخاوف من انتشار فيروس هانتا.

تتناول صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها تطورات تفشي فيروس هانتا الذي رصد على متن سفينة "إم في هونديوس"، معتبرة أن الاستجابة الصحية الأوروبية والفرنسية السريعة تعكس استفادة واضحة من دروس جائحة كوفيد-19.

وتشير الصحيفة إلى أن تسجيل حالات وفاة أولية، وما رافقه من احتمال انتقال عدوى بين ركاب عادوا إلى بلدانهم دون فحص، دفع إلى تصنيف الفيروس ضمن سلالة "الأنديز" وتفعيل استجابة دولية عاجلة شملت تقديم الرعاية للمخالطين واحتواء سلاسل العدوى المحتملة.

وترى الافتتاحية أن سرعة التنسيق بين السلطات الصحية، أسهما في احتواء الوضع بشكل مبكر، مشيرة إلى أن الفحوصات التي أُجريت على 26 حالة مخالطة في فرنسا جاءت سلبية، ما "يعزز مؤشرات السيطرة الأولية على التفشي".

كما تؤكد الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي تحرك لتعزيز آليات تبادل المعلومات بين دوله الأعضاء، في حين استبعد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض احتمال حدوث طفرة في الفيروس المعروف محدودية قدرته على الانتقال.

وفي السياق، تعتبر الصحيفة أن هذا الحدث يعيد طرح الحاجة إلى تفعيل الاتفاق العالمي بشأن الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة لها، والذي أُقر في إطار منظمة الصحة العالمية في مايو/أيار 2025، لكنه ما يزال يواجه تحديات في ما يخص تبادل البيانات وتوزيع اللقاحات والأدوية بين الدول المتقدمة والنامية.

وتطرقت الصحيفة إلى تأثيرات الانسحاب الأمريكي من منظمة الصحة العالمية في 2025، وما يترتب عليه من تداعيات مالية وتنظيمية على المنظومة الصحية العالمية.

وفي الختام ترى الصحيفة أن التعامل مع فيروس هانتا يمثل اختباراً جديداً لقدرة المجتمع الدولي على ترجمة الدروس السابقة إلى آليات تعاون أكثر استدامة وفعالية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "سياحة القنص" في سراييفو: وثائق جديدة عن "تنافس لقتل النساء"

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.