السبت 9 مايو 2026 03:16 مساءً صدر الصورة، PA Media
قرّرت البحرية الملكية إرسال سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، حيث من المفترض أن تنضم إلى مهمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
ومن المقرر أن تتمركز المدمرة إ"تش إم إس دراغون" -من طراز "تايب-45" - في المنطقة، استعداداً لـ"دور محتمل" وصفته وزارة الدفاع البريطانية بأنه مهمة "دفاعية مَحضة ومستقلة".
وقال رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون – اللذان يدعمان المهمة – إن عملياتها ستبدأ بمجرد انتهاء القتال في المنطقة.
وتسيطر إيران على مضيق هرمز منذ شهور، رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية على أراضيها.
ويمر حوالي 20 في المئة من نفط العالم وغازه المُسال عبر هذا الممر الحيوي، والذي أدى إغلاقه إلى ارتفاع حاد في الأسعار حول العالم.
وتسري هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أبريل/نيسان، فيما لم يتم التوصل بعدُ لحل دائم للصراع - وعلى مدار الأسبوع الماضي تبادل الطرفان الاتهامات بشن هجمات في المضيق.
وتعدّ "إتش إم إس دراغون" حدى المدمرات البريطانية الستّ من طراز "تايب-45"، والمُصمّمة خصيصاً لاعتراض الطائرات الحربية والصواريخ، وتعتبر من أكثر السفن الحربية البريطانية تطوراً.
وستكون هذه أول سفينة تابعة للبحرية الملكية تُرسل إلى الشرق الأوسط، منذ بدء الحرب الإيرانية في أواخر فبراير/ِشباط، وتأتي بعد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، التي عبرت قناة السويس في وقت سابق من هذا الأسبوع.
لا تزال سفينة بريطانية أخرى، وهي سفينة الإمداد الملكية "لايم باي"، تُجهز بمعدات البحث عن الألغام ذاتية التشغيل، وذلك استعداداً لاحتمال إرسالها.
وشوهدت "إتش إم إس دراغون" في شرق البحر المتوسط مؤخراً، ضمن عمليات دفاعية للمملكة المتحدة؛ حيث تتمثل مهمّتها الأساسية في الدفاع عن القواعد الجوية البريطانية في قبرص – لا سيما بعد أن تعرّضت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي لهجوم بمسيّرة إيرانية الصُنع في مارس/آذار الماضي.
وتعليقاً على قرار إرسال المدمرة "إتش إم إس دراغون" إلى الشرق الأوسط، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن نشْر السفينة جاء "في إطار عملية تخطيط متأنية"، كما أشار إلى أن السفينة الحربية قد تشارك على الفور إذا اضطرت الحاجة إلى ذلك - كجزء من "مهمة دفاعية مستقبلية".
وأضافت وزارة الدفاع بأن المهمة الجديد في الشرق الأوسط "تزوّد القوات المسلحة البريطانية بخيارات إضافية على صعيد مهمة دفاعية متعدّدة الجنسيات عن مضيق هرمز".
والتقى ممثلون من 51 دولة، الشهر الماضي، لبحث سُبل حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، واتفق معظم المجتمعين – بحسب السير كير ستارمر - على هعرض"المساهمة بأصول" في العملية المشتركة مع فرنسا.
ويتمثل موقف سير كير من الصراع الدائر بالمنطقة في أن المملكة المتحدة لن "تنجرّ" إلى الانخراط فيه؛ وسبق أن قال إن بريطانيا لن تدعم حصاراً أمريكياً على الموانئ الإيرانية، والذي لا يزال قائماً.
وقالت وزارة الدفاع الريطانية إن "قبرص لا تزال جيّدة التحصين؛ إذْ أننا قمنا بتعزيز القدرات الدفاعية الهائلة التي سبق ونشرناها في المنطقة منذ يناير/كانون الثاني".
وكانت المدمرة "إتش إم إس دراغون" قد اضطرت للرسوّ بعد وقت قصير من وصولها إلى قبرص؛ وذلك بعدما واجهت ما قالت وزارة الدفاع البريطانية إنه "مسألة تقنية بسيطة"، وحينها واجهت الحكومة البريطانية اتهامات بعدم الاستجابة للصراع في الشرق الأوسط بالسرعة الكافية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


