أخبار عاجلة

إطلاق سراح كل ناشطي "أسطول الصمود العالمي" باستثناء اثنين، فما قصّتهما؟

إطلاق سراح كل ناشطي "أسطول الصمود العالمي" باستثناء اثنين، فما قصّتهما؟
إطلاق سراح كل ناشطي "أسطول الصمود العالمي" باستثناء اثنين، فما قصّتهما؟
قوارب تابعة لـ

الجمعة 1 مايو 2026 04:28 مساءً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، قوارب تابعة لـ"أسطول الصمود" على ساحل جزيرة صقلية في إيطاليا يوم 26 أبريل/نيسان 2026
Article Information

باستثناء اثنين، أُطلق في اليونان سراح كل الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات إسرائيلية في المياه الدولية حيث اعترضت طريق أسطولهم المتجّه إلى غزة.

وفي يوم الخميس، تعرّض حوالي 175 ناشطاً - كانوا على متن 22 قارباً مُحمّلاً بالمساعدات - للحصار قرب جزيرة كريت.

هذه الخطوة أدانها القائمون على تنظيم "أسطول الصمود العالمي"، واصفين إياها بالـ "قرصنة"، قائلين إن أعضاء الأسطول حوصروا بالمخالفة للقانون على مسافة تزيد على 965 كيلو مترا (600 ميل) من غزة التي تخضع لحصار بحري إسرائيلي.

الخارجية الإسرائيلية من جهتها، وصفت "أسطول الصمود العالمي" بأنه "حيلة دعائية".

وعلى جزيرة كريت، نزل كل الناشطين المعتقلين باستثناء رجلين اثنين أُحضرا إلى إسرائيل "للمساءلة"، وفقاً للحكومة الإسرائيلية.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن أحدهما ويدعى سيف أبو كشك، كان مشتبهاً في انضمامه لتنظيم إرهابي، بينما الآخر ويدعى ثياغو أفيلا، "مشتبه في ضلوعه في نشاط غير قانوني" – ولا يزال كِلا الناشطين قيد الاحتجاز الإسرائيلي.

ودعا "أسطول الصمود العالمي" إلى الإفراج الفوري عن أبو كشك وأفيلا، قائلا: "نطالب كل الحكومات بعمل كل ما في وسعها للضغط على النظام الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح كل المختطفين بشكل غير رسمي".

وأكد الأسطول أن بقية الأعضاء الآخرين الذين تعرّضوا للحصار على متن قوارب الأسطول قد أُطلق سراحهم على جزيرة كريت اليونانية.

لقطة من فيديو يظهر فيها نشطاء يرفعون أيديهم مستسلمين على متن إحدى سفن

صدر الصورة، Global Sumud Flotilla/Handout via REUTERS

التعليق على الصورة، لقطة من فيديو يظهر فيها نشطاء يرفعون أيديهم مستسلمين على متن إحدى سفن "أسطول الصمود" وقد اعترضتهم قوات إسرائيلية

وقالت إسرائيل إن 175 شخصاً اعتُقلوا، فيما قال "أسطول الصمود" في وقت سابق إن "أكثر من 180 مدنياً من حول العالم قد تعرّضوا لهجوم مباشر".

وكانت السلطات اليونانية قد استعدّت منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة لاستقبال عناصر الأسطول، وهم رجال ونساء من مختلف الجنسيات، بينهم يونانيون وأستراليون.

وجرى نقل عناصر الأسطول على متن سفينة تابعة للبحرية إلى الساحل الجنوبي لجزيرة كريت، حيث من المتوقع وصولهم إلى منطقة أثرينولاكوس. وفي انتظارهم حافلات لنقلهم إلى وجهاتهم التالية.

وبحسب مصادر تحدّثتْ إلى بي بي سي، فإنّهم سيتجهون إلى مدينة هيراكليون – حيث من المتوقع أن يقيموا بشكل مؤقت قبل عودتهم إلى بلادهم.

وفي يوم الخميس، كشفت وزارة الخارجية اليونانية أنها عرضت تقديم "مساعدة دبلوماسية" عبر قبول استضافة المسافرين وضمان وصولهم بأمان إلى بلادهم.

ودعمت الولايات المتحدة قرار إسرائيل الخاص باعتراض قوارب "أسطول الصمود"، ووصف تومي بيغوت – متحدث باسم الخارجية الأمريكية – الأسطول بأنه "دعاية سياسية لا معنى لها".

وكان الأسطول قد أبحر قبل أسبوعين، يضمّ 58 سفينة من إسبانيا، وفرنسا وإيطاليا، بهدف كسر حصار إسرائيل على غزة.

وكانت الـ 36 سفينة المتبقية على مقربة من الساحل الجنوبي لجزيرة كريت يوم الجمعة.

قوارب تشكّل جزءاً من

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، قوارب تشكّل جزءاً من "أسطول الصمود" أقلعت من برشلونة في أبريل/نيسان

وأعلن "أسطول الصمود" قيام قوات تابعة للبحرية الإسرائيلية باعتراض عدد من قوارب الأسطول "ومداهتمها وتعطيلها بشكل ممنهج وتدميرها" ضمن "غارة عنيفة في المياه الدولية" إلى الشمال الغربي من جزيرة كريت يوم الخميس.

وقال الأسطول في بيان له: "إثر قيامها باعتقال مشاركين، وبتحطيم محرّك وبتشويش الاتصالات، تراجعتْ القوات الإسرائيلية حيث اختطتت بعض المشاركين أو تعمدت ترْك مدنيين عالقين على متن سفن معطلة وعاجزة عن الحركة، مباشرة في مسار عاصفة ضخمة كانت تقترب".

من جهتها، تصرّ إسرائيل على أن تحرّكاتها تأتي وفق القانون الدولي.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إنه "نظراً لضخامة عدد السفن المشاركة في الأسطول وخطر التصعيد، ونظراً للحاجة إلى منع خرق حصار قانوني، كان لا بُدّ من تحرّك سريع".

وأضافت الخارجية بأن "العملية جرت في المياه الدولية بشكل سِلمي وتمّتْ دون وقوع إصابات. وكشف تفتيش مبدئي للسُفن عن وجود مواد يبدو أنها عقاقير مخدرة وحبوب منْع الحمل".

واتهمت الخارجية الإسرائيلية مُنظّمي "أسطول الصمود" بـ "التواطؤ" مع جماعة حماس الفلسطينية المسلحة بهدف تخريب خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة وتشتيت الأنظار عن رفْض حماس لنزع سلاحها.

وفي يوم الخميس، طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إسرائيل بالإفراج الفوري عن "كل الإيطاليين المعتقلين بشكل غير قانوني".

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن حكومته تقوم بـ "كل ما هو ضروري لحماية الإسبانيين المعتقلين ومساعدتهم"، متهماً إسرائيل بـ "انتهاك القانون الدولي".

يُذكر أنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اعترضت إسرائيل طريق "أسطول الصمود" وحالت دون وصوله إلى غزة، كما اعتقلت ورّحلت حينها أكثر من 470 شخصاً كانوا على متنه، بينهم ناشطة المناخ السويدية غريتا ثونبرغ.

ويستهدف "أسطول الصمود" "تحدّي الحصار الإسرائيلي غير القانوني لغزة، والمضيّ قُدماً في فتْح ممرّ دائم أمام المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع المحاصَر، وتعزيز الضغوط الدولية على الحكومات والشركات المتواطئة في فرض هذا الحصار"، وفقاً لآخر بيان للأسطول.

وتقول وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المعروفة اختصاراً باسم "كوغات"، إنها تسهّل دخول المساعدات إلى غزة وإنه "لا حدود لكمية المساعدات التي يمكن أن تدخل القطاع".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن سكان غزة البالغ تعدادهم حوالي 2.1 مليون نسمة "يواجهون هجمات إسرائيلية قاتلة ومستمرة وسط ظروف إنسانية متردّية"، رغم "بعض التحسّنات فيما يتعلق بوصول المساعدات" إلى داخل القطاع.

وفي خطاب موجّه لمجلس الأمن، قال خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة: "الأمن الغذائي لا يزال يمثل تحدياً، بينما الخدمات الضرورية – لا سيما المياه والصرف الصحي، والرعاية الصحية – تقف مجدداً على حافة الانهيار".

وفي أغسطس/آب الماضي، أكد خبراء من مبادرة "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" وقوع مجاعة في مدينة غزة.

وفي ديسمبر/كانون الأول، قال الخبراء إنه كانت هناك تحسّنات على صعيد التغذية وإمدادات الغذاء في أعقاب التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس في أكتوبر/تشرين الأول كجزء من خطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في غزة، لكن مع ذلك لا يزل هناك حوالي 100 ألف شخص يعايشون ظروفاً كارثية – على أنّ هذا الرقم كان من المتوقع أن يتراجع إلى 1,900 شخص بحلول منتصف أبريل/نيسان المنصرم.

وكانت حرب غزة قد اشتعلت بهجوم شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، سقط جرّاءه نحو 1,200 قتيل و251 رهينة.

لتردّ إسرائيل بحملة عسكرية ضد حماس في غزة، سقط خلالها أكثر من 72,600 قتيل، منهم 824 سقطوا قتلى بعد إبرام الهدنة – وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة في غزة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق كيف يكون الاستمتاع بالطعام مفتاحاً لخسارة الوزن؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.