الثلاثاء 17 مارس 2026 07:40 مساءً صدر الصورة، Reuters
قبل 7 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، رسمياً تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، وذلك بعد قرار الهيئة القارية بإلغاء نتيجة المباراة النهائية عقب واقعة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي المثيرة للجدل من أرضية الملعب.
وكان المنتخب السنغالي قد تفوق على نظيره المغربي بنتيجة (1-0) في النهائي الذي أقيم في 18 يناير/ كانون ثاني 2026، إلا أن تلك المواجهة خيمت عليها أحداث دراماتيكية حين رفض لاعبو السنغال استكمال اللعب عقب احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي (مستضيف البطولة) في الوقت بدل الضائع، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
وبعد توقف دام نحو 17 دقيقة، عاد اللاعبون في نهاية المطاف إلى المستطيل الأخضر، حيث أهدر "براهيم دياز" لاعب فريق نادي ريال مدريد، ركلة الجزاء، قبل أن يتمكن السنغالي "باب غاي" من تسجيل هدف الفوز في الأشواط الإضافية.
قرار الكاف واللوائح
ومع ذلك، قرر الجهاز الوصي على كرة القدم الإفريقية قلب تلك النتيجة؛ حيث جاء في بيان رسمي للاتحاد الإفريقي أن السنغال "تعتبر خاسرة للمباراة النهائية بالانسحاب"، مع "اعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المنتخب المغربي".
ويأتي هذا القرار في أعقاب استئناف قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهو الاستئناف الذي وصفه الكاف بأنه "مقبول من حيث الشكل" وتم تأييده في المضمون.
وأوضح الاتحاد أن السنغال، "من خلال سلوك فريقها"، انتهكت المادة 82 من لوائح كأس الأمم الإفريقية، مما استوجب تطبيق المادة 84.
وتنص المادة 82 على أنه في حال رفض فريق اللعب أو غادر أرض الملعب قبل نهاية الوقت القانوني دون إذن من الحكم، يُعتبر خاسراً ويُستبعد من المسابقة. فيما تُكمل المادة 84 هذا النص بتقرير استبعاد أي فريق ينتهك المادة 82 نهائياً مع خسارته للمباراة بنتيجة (3-0).
تعقيب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
من جانبه، ذكر بيان صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن قرارها بالاستئناف "لم يكن يهدف أبداً إلى التشكيك في الأداء الرياضي للفرق"، بل كان طلباً لـ "تطبيق لوائح البطولة".
وأضاف البيان: "تجدد الجامعة تأكيد التزامها باحترام القواعد، وضمان الوضوح في الإطار التنافسي، والحفاظ على الاستقرار داخل المسابقات الإفريقية. كما تود الإشادة بجميع الأمم التي شاركت في هذه النسخة من الكان، والتي مثلت لحظة فارقة لكرة القدم الإفريقية".
تفاصيل ما حدث في النهائي المثيرة للجدل
بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل (0-0)، احتسب الحكم، جان جاك ندالا، ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وذلك بعد تلقيه توصية من حكم الفيديو المساعد الفار (VAR) لمراجعة شاشة الملعب، لتقييم تدخل المدافع الحاجي مالك ديوف على براهيم دياز.
وعلى إثر ذلك، قام مدرب السنغال باب ثياو — الذي كان لا يزال مستشيطاً غضباً من قرار الحكم ندالا قبل لحظات بإلغاء هدف للسنغال سجله إسماعيل سار — بسحب فريقه من الملعب. وفي تلك الأثناء، ظل مهاجم ليفربول السابق "ساديو ماني" فوق أرضية الميدان محاولاً إقناع زملائه بالعودة لإنهاء المباراة.
وبعد توقف استمر 17 دقيقة، عاد لاعبو السنغال أخيراً. وانبرى مهاجم ريال مدريد، براهيم دياز، لتنفيذ ركلة الجزاء، لكن تسديدته الضعيفة أفضت إلى استقرار الكرة بين يدي الحارس السنغالي، إدوارد ميندي، الذي لم يضطر للتحرك تقريباً، ليطلق ندالا فوراً صافرة نهاية الوقت الأصلي.
وفي الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، سجل لاعب وسط نادي فياريال، باب غاي، هدف الفوز الذي بدا وكأنه حسم اللقب الثاني للسنغال في غضون خمس سنوات، قبل أن يصدر قرار الاتحاد الإفريقي الأخير.
ردود الأفعال
وفي مؤتمره الصحفي عقب المباراة، وصف مدرب المغرب/ وليد الركراكي، تصرفات المنتخب السنغالي بأنها "مخزية" ولا "تشرف القارة الإفريقية".
كما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بشدة "المشاهد القبيحة" في منشور عبر حسابه على إنستغرام.
أما المدرب السنغالي ثياو، فقد أُلغيت إحاطته الإعلامية بعد اندلاع فوضى في قاعة المؤتمرات الصحفية، لكنه اعترف في مقابلة لاحقة بأنه لم يكن ينبغي له أن يأمر فريقه بمغادرة الملعب، مشيراً إلى أن رد فعله كان "نتيجة انفعال اللحظة".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






