سجلت الأسواق المالية في كندا والولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا، مع تبني المستثمرين نهج “الانتظار والترقب” قبل قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي.
وفي جلسة الثلاثاء، ارتفع مؤشر S&P/TSX الكندي بشكل طفيف.
كما صعدت مؤشرات Dow Jones Industrial Average وS&P 500 وNasdaq Composite في الولايات المتحدة
وتعكس هذه المكاسب حالة حذر، إذ يترقب المستثمرون إشارات البنوك المركزية أكثر من اهتمامهم بالأرقام الحالية.
ومن المتوقع أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة عند 2.25%، وفقا لسي تي في.
وترى الأسواق احتمالا ضعيفا جدا لخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم ارتفاع الأسواق، لا تزال الحرب في الشرق الأوسط تضغط بقوة، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 95 دولارا للبرميل.
كما أن المخاوف مستمرة من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وعادة، يؤدي ارتفاع النفط إلى تراجع الأسهم، لكن الأسواق هذه المرة أظهرت بعض التماسك.
وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى:
زيادة تكاليف المعيشة (مثل الوقود) ضغط على الشركات لرفع الأسعار تباطؤ


