الثلاثاء 17 مارس 2026 07:52 صباحاً صدر الصورة، Getty Images
قبل دقيقة واحدة
مدة القراءة: 6 دقائق
نستعرض في جولة الصحافة لهذا اليوم مقالاً في التايمز يناقش "المكاسب الكبيرة" التي يجنيها بوتين من جراء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، وآخر في الغارديان يسلط الضوء على مضيق هرمز باعتباره "أقوى أوراق" إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعيداً عن الحرب هناك مقال ثالث يتساءل إذا ما كانت المعكرونة طبقاً مناسباً لمتبعي النظام الغذائي الصحي.
البداية من صحيفة التايمز ومقال بعنوان: "الرابح الأكبر في حرب إيران هو فلاديمير بوتين، إذا انتهت قريباً" كتبه ميخائيل خودوركوفسكي.
وتحدث الكاتب في مستهل المقال عن "محاججة شائعة" في النقاش الدائر بشأن العملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية في الشرق الأوسط وهي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين "المستفيد الأكبر" اقتصادياً من الحرب، باعتبار أنه "سيتمكن من بيع المزيد من النفط بأسعار أعلى وتوجيه العائدات إلى الحرب ضد أوكرانيا".
يقول خودوركوفسكي إن هناك قدراً من الحقيقة في هذه المحاججة، إلا أنها "تُبالغ بشدة في تقدير الأثر الاقتصادي للحرب، وتُخفي نتيجة أكثر أهمية لها وهي عودة بوتين إلى الساحة السياسة العالمية كلاعب دولي"، وهذا الأمر "قد يكون أكثر أهمية من أي تقلبات في أسعار النفط".
ويرى الكاتب أن الاقتصاد أكثر جموداً بكثير مما توحي به عناوين الصحف، معتبراً أنه حتى خلال الأحداث الجسام، كالحرب في الشرق الأوسط، فلن تُحقق مكاسب اقتصادية فورية لبوتين، ولن يؤثر ارتفاع أسعار النفط على إيرادات الكرملين في مارس/آذار، وسيحتاج أثره الاقتصادي حتى أبريل/نيسان ليبدأ في الظهور.
وفي ظل أكثر السيناريوهات تفاؤلاً بالنسبة لفلاديمير بوتين، ستُقاس الإيرادات الإضافية بمليارات الدولارات، ورغم أهمية الأمر إلا أنه لن يُحدث تحولاً في الجهود الحربية في أوكرانيا ولن يضمن النصر، على حد وصف الكاتب.
لكن مع افتراض روسيا أن "المرحلة النشطة" من الصراع ستستمر من 5 إلى 6 أسابيع استناداً إلى "فهم القدرات العسكرية الإيرانية والجدول الزمني السياسي للولايات المتحدة"، فإن هذا الإطار الزمني تحديداً هو ما سيمنح موسكو "مزايا أكثر من العيوب"، بحسب الكاتب.
وقال إن روسيا، خلال الفترة المقدرة، ستكون قادرة على بيع "كمية معينة من النفط بأسعار مبالغ فيها وتحقيق ربح مالي غير متوقع"، وبعد الحرب "ستستقر الأسواق لكن ستكون قد تحققت نتيجة سياسية مهمة".
ورأى في هذا الصدد، أن "الفائدة الرئيسية للحرب بالنسبة لروسيا تتجاوز مجرد زيادة أسعار النفط"، إذ قال إن "من أهم مكاسب بوتين تعميق الانقسامات داخل الدول الغربية وفيما بينها".
وبينما دفع ارتفاع أسعار النفط والغاز، الولايات المتحدة، إلى تخفيف العقوبات المفروضة على المحروقات الروسية، "لا ينظر جميع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين إلى هذه الخطوة بإيجابية، تماماً كما لا ينظرون بإيجابية إلى العملية العسكرية الحالية عموماً"، على حد تعبير الكاتب الذي قال إن "محور الاهتمام يتحول بعيداً عن أوكرانيا مما يتيح فرض قيود جديدة على الدعم المقدم لها".
وفي حين، كشفت الحرب في الشرق الأوسط عن "أحد أضيق نقاط الاختناق في الاقتصاد العالمي"، فإن الكرملين يتوقع في ضوء ذلك، أن "تعيد الصين وأوروبا تقييم أهمية إمدادات الطاقة من روسيا، وقد يزداد اهتمام بكين بمشروع خط أنابيب قوة سيبيريا 2"، وفقاً للمقال.
وفي السياق، قال الكاتب إن تخفيف العقوبات المؤقت "نتاج لقصر نظر تكتيكي أمريكي، لكنه يؤكد مجدداً، على الأقل على المدى القصير، الدور الدولي للوقود الروسي".
وبالنسبة للكاتب فإن ترامب حقق لبوتين "ما عجز عنه بإشعال حرب أوكرانيا" عبر "نقل نظامه إلى ما هو أبعد من مجرد قوة إقليمية"، لكنه حذر في ذات الوقت من أن صراعاً طويلاً ومكثفاً من شأنه أن يهدد بحدوث ركود عالمي "سيضر" باقتصاد روسيا وسيعرض مشاريع البنية التحتية وطموحات رئيسها الجيوسياسية الأوسع "للخطر"، وفقاً للمقال.
"أهم ورقة" في يد إيران
صدر الصورة، AFP via Getty Images
نبقى في سياق الصراع في الشرق الأوسط، إذ نشرت صحيفة الغارديان مقالاً بعنوان: "حصار إيران لمضيق هرمز أقوى أوراقها ضد ترامب وإسرائيل. لن تتراجع بسهولة" للكاتب جاك واتلينغ.
وقال واتلينغ إن قرار الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران أحدث صدمات اقتصادية عالمية، إذ مُنع نحو 20% من إمدادات النفط العالمية من عبور مضيق هرمز منذ أن بدأت إيران بمهاجمة السفن، مما أدى إلى قفزة هائلة في أسعار النفط.
وبينما تمتلك الولايات المتحدة "قوة عسكرية كافية للحد من قدرة إيران على ضرب السفن" في هذا الممر المائي، لكن الكاتب يرى أنه من غير المرجح أن تتمكن واشنطن من القضاء على التهديد بالكامل.
لذا، فإن إعادة فتح المضيق "لا تقتصر على القدرات العسكرية فحسب، بل تتعداها إلى الدبلوماسية، ويتطلب التفاوض بشأن ذلك فهم ما يحاول كل طرف من أطراف الصراع تحقيقه"، وفقاً للكاتب.
وبالنسبة للحكومة الإيرانية، فقد كان هدف ترسانة الصواريخ الباليستية "ردع أي اعتداء مباشر، مما يسمح لها بتقويض خصومها عبر وكلاء عنيفين دون التعرض لرد انتقامي. وقد فشل هذا الردع"، على ما ذكر الكاتب.
وتابع في هذا الصدد، أن فكرة إمكانية مهاجمة إيران عندما تثير أفعالها استياء خصومها "غير مقبولة"، لذا ترغب طهران في إعادة إرساء هذا الردع عبر فرض تكلفة باهظة على الاقتصاد العالمي، بحيث لا يُنظر في شنّ المزيد من الهجمات. وتتمثل آلية تحقيق ذلك في إغلاق مضيق هرمز.
وفي المقابل، تحدث الكاتب عن "مخاوف" داخل الولايات المتحدة من إنه إذا حاولت الصين السيطرة على تايوان في عام 2027، فقد يجد العالم نفسه في صراع طويل ومتزامن.
ولهذا، ترغب الولايات المتحدة في إزالة تهديدات تواجه عملياتها العالمية خارج منطقة المحيطين الهندي والهادئ عبر فرض سيطرة قسرية على فنزويلا والقضاء على قدرات إيران العسكرية، وتحييد الحكومة المعادية في كوبا.
وبينما تتمثل الأهداف العسكرية الأمريكية ضد إيران "بتدمير المواقع الصناعية العسكرية الإيرانية والقدرات الهجومية"، إلا أن الأهداف السياسية الأمريكية "أوسع نطاقاً"، وفقاً للمقال.
ويرى الكاتب نظرياً، أنه لو كانت هذه هي المتغيرات الوحيدة، لكان من الممكن أن تُلحق الولايات المتحدة ضرراً بالغاً يجعل إيران واثقة من عدم قدرتها على تهديد قواعد الأمريكية أو العمليات العالمية لفترة طويلة، فيما سيثبت الإيرانيون قدرتهم على الرد بعقاب اقتصادي على أي مهاجم، مما يسمح للطرفين بتهدئة الموقف وإعلان النصر، إلا أن هذه ليست المتغيرات الوحيدة المؤثرة، وفقاً للمقال.
وأشار إلى أن ترامب طرح مجموعة أهداف سياسية "تتجاوز بكثير مجرد إضعاف القدرة الهجومية لإيران، بدءاً من فرض سيطرة قسرية على القيادة الإيرانية المستقبلية، وصولاً إلى تغيير النظام".
ورغم أن الرئيس الأمريكي "معروف بمرونته في التمسك بتعريفاته السابقة للنجاح، إلا أن ما يظل ثابتاً هو رغبته في الظهور كمنتصر، لذا يصعب التوفيق بين هذا الشرط الأخير وحاجة إيران إلى إعادة إرساء الردع، وبالتالي الحصول على الكلمة الأخيرة" على ما قال الكاتب.
غير أنه أشار إلى أن المفاوضات "تزداد تعقيداً" بسبب أهداف إسرائيل، التي ترغب في انهيار النظام الإيراني أو انزلاق البلاد نحو صراع داخلي، ما يطيل الفترة الزمنية اللازمة لتعافيها وقدرتها على تشكيل تهديد لإسرائيل، مضيفاً أنه رغم أن إسرائيل ستقبل على الأرجح إنهاء الحملة إذا انسحبت الولايات المتحدة، فإنها ستشن ضربات تجعل المفاوضات أكثر صعوبة.
وفي الجانب الآخر، فبينما قد ترغب الحكومة الإيرانية في خفض التصعيد، إلا أن بعض عناصر الحرس الثوري تريد الانتقام وستسعى لقتل أمريكيين في الخليج وفي مناطق أبعد لفترة طويلة، بحسب المقال.
هل المعكرونة طبق مناسب لمتبعي النظام الغذائي الصحي؟
صدر الصورة، NurPhoto via Getty Images
وبعيداً عن الحرب، طرحت صحيفة الديلي ميل تساؤلاً بشأن المعكرونة ومدى ضررها وكيف يمكن تناولها دون زيادة الوزن.
وقالت الصحيفة إن طبق المعكرونة البسيط لا يزال "أحد أكثر الأطباق التي يساء فهمها عندما يتعلق الأمر بالأكل الصحي"، إذ تصور على أنها "عدوٌّ لمن يتبع حمية غذائية فهي كربوهيدرات نشوية تُلام في زيادة الوزن والتسبب بالانتفاخ والشعور بالخمول بعد تناولها".
لكن مختصين في التغذية قالوا إنه اعتقاد خاطئ، وفقاً للصحيفة. وأشاروا إلى أن المعكرونة يمكن أن تشكل جزءاً من وجبة متوازنة ومشبعة عندما تقترن بالمكونات المناسبة.
وتُعد المعكرونة في الأساس مصدراً للكربوهيدرات، التي يُحوّلها الجسم إلى جلوكوز ليستخدمها كمصدر للطاقة، وللمساعدة في تغذية العضلات ودعم نموها. كما تُوفّر أنواع المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل، الألياف، بينما تُقدّم الأنواع الحديثة الخالية من الغلوتين، والمصنوعة من العدس والحمص، مستويات أعلى من البروتين.
ومهما كان نوع المعكرونة الذي تختاره، يُمكن تناولها مع الخضراوات والدهون الصحية والبروتين - مثل زيت الزيتون والبقوليات والمأكولات البحرية أو اللحوم الخالية من الدهون - لتكوين وجبة متوازنة ومُشبعة.
ونقلت الصحيفة عن اختصاصية التغذية نيكولا لودلام–رين قولها: "يمكن أن تكون المعكرونة جزءاً من نظام غذائي لإنقاص الوزن، عندما تكون الحصص معقولة والوجبات متوازنة".
إلى جانب الكربوهيدرات والألياف، تحتوي المعكرونة على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، مما يعني أنها يمكن أن تلعب دوراً مفيداً في اتباع نظام غذائي متوازن، وفقاً لرين.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




