الثلاثاء 17 مارس 2026 01:40 صباحاً أبدت مجموعة واسعة من حلفاء الولايات المتحدة، في آذار/ مارس، رفضها لطلب الرئيس دونالد ترامب بالمشاركة في تأمين مضيق هرمز، حيث أعلنت مسؤولة الخارجية الأوروبية، كايا كالاس، عدم وجود رغبة لدى الاتحاد بتوسيع مهمة "أسبيدس" لتشمل المضيق، مع التركيز فقط على تعزيزها في البحر الأحمر.
وتأسست مهمة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي والتي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني "الدروع" - عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر.
وفي السياق ذاته، استبعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إرسال مهمة تابعة للناتو، مؤكداً سعي بلاده لتجنب الانجرار إلى "حرب أوسع"، وهو الموقف الذي شاطره إياه المستشار الألماني فريدريش ميرز بتأكيده أن الحرب "ليست من شأن الناتو".
كما أعلنت إسبانيا صراحةً امتناعها عن المشاركة معتبرة الحرب "غير قانونية"، كما نأت كل من اليونان، الدنمارك، هولندا، بولندا، والسويد بنفسها عن التدخل العسكري المباشر، مفضلةً الدعوة لخفض التصعيد.
وامتد هذا الرفض إلى خارج القارة الأوروبية، حيث أكدت كل من أستراليا واليابان عدم نيتهما إرسال قوات للممر المائي، وذلك رداً على دعوات ترامب لسبع دول بالمساعدة في حماية الملاحة تزامناً مع المواجهة المستمرة مع إيران.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





