الاثنين 19 يناير 2026 09:04 صباحاً صدر الصورة، Reuters
قبل 6 دقيقة
في جولة عرض الصحف اليوم، نطالع مقالاً يستعرض التنوع الجيولوجي لغرينلاند، إلى جانب مقال آخر يناقش الأحداث الأخيرة في فنزويلا وعلاقتها بالقانون الدولي. كما يسلط مقال ثالث الضوء على دراسة جديدة تشير إلى وجود ارتباط محتمل بين بعض الأطعمة اليومية وزيادة خطر الإصابة بالتوحد.
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً للكاتب جوناثان بول تناول فيه التاريخ الجيولوجي الفريد والمتنوع لجزيرة غرينلاند، مستنداً إلى آراء أحد علماء الجيولوجيا.
أوضح المقال أن غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، تزخر بثروة طبيعية هائلة تراكمت عبر أربعة مليارات عام من التحولات الجيولوجية.
وأشار الكاتب إلى أن الجزيرة تضم بعضاً من أغنى مخزونات الموارد الطبيعية عالمياً، بما في ذلك مواد خام أساسية مثل: الليثيوم والعناصر النادرة، التي تُعد ضرورية لتطوير التكنولوجيا الخضراء، رغم أن استخراجها واستدامتها يواجه تحديات كبيرة.
كما تحتوي غرينلاند على معادن ثمينة أخرى وكميات ضخمة من الهيدروكربونات، بالإضافة إلى النفط والغاز، ما يجعلها محط اهتمام عالمي متزايد.
بحسب المقال، فإن ثلاثة من رواسب العناصر الأرضية النادرة في غرينلاند، الواقعة تحت الجليد، قد تكون من بين الأكبر عالمياً من حيث الحجم، وهو ما يمنح الجزيرة إمكانات كبيرة لدعم صناعة البطاريات والمكونات الكهربائية اللازمة للتحول العالمي في مجال الطاقة.
ويرى الكاتب بول أن الدافع وراء تركيز الدنمارك والولايات المتحدة على إجراء دراسات معمقة لجدوى الأنشطة التجارية والبيئية، مثل التعدين، يعود إلى ضخامة الإمكانات الهيدروكربونية والثروة المعدنية التي تمتلكها غرينلاند.
ويذكر المقال أن تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تشير إلى أن شمال شرق غرينلاند، بما في ذلك المناطق المغطاة بالجليد، يحتوي على نحو 31 مليار برميل من النفط في صورة هيدروكربونات، وهو رقم "يقترب من إجمالي الاحتياطي المثبت من النفط الخام في الولايات المتحدة".
يشير الكاتب، في إطار تحليله الجيولوجي، إلى أن غرينلاند تُعد حالة استثنائية، إذ من النادر جداً أن يجتمع في موقع واحد جميع المسارات الثلاثة الرئيسة لتكوّن الموارد الطبيعية: النفط والغاز، العناصر الأرضية النادرة، والأحجار الكريمة.
وتشير الدراسات الحديثة بحسب المقال الحديثة إلى احتمال وجود حقول نفطية واسعة تمتد حول كامل السواحل البحرية لغرينلاند.
في ختام المقال، يرى الكاتب أن غرينلاند قد تواجه معضلة بين استغلال ثرواتها الطبيعية لدعم التحول في الطاقة وبين المخاطر البيئية المتمثلة في تفاقم آثار تغير المناخ، من تدمير المناظر الطبيعية إلى ارتفاع مستوى البحار الذي يهدد المستوطنات الساحلية.
"مستقبل فنزويلا يجب أن يبقى في أيدي شعبها"
صدر الصورة، Reuters
في مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز بقلم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، تناول فيه الأحداث الأخيرة في فنزويلا.
ويرى دا سيلفا، أن ما قامت به الولايات المتحدة من ضربة واعتقال للرئيس الفنزويلي يمثّل "فصلاً مؤسفاً في مسار التراجع المستمر للقانون الدولي، والنظام متعدد الأطراف الذي أُنشئ بعد الحرب العالمية الثانية".
يشير المقال إلى أن السلامة العالمية والأمن والاستقرار يتعرضون للخطر، عندما يتحول استخدام القوة في حل النزاعات من استثناء إلى قاعدة.
يشدد دا سيلفا، على مبدأ محاسبة رؤساء الدول والحكومات عن أي أعمال تقوّض الديمقراطية والحقوق الأساسية، لكنه يرفض أن تمنح دولة أخرى لنفسها الحق في فرض العدالة.
ويرى الكاتب أن هذه "الأعمال الأحادية تهدد الاستقرار العالمي، وتعطل حركة التجارة، وتزيد من تدفق اللاجئين، كما تضعف قدرة الدول على مواجهة الجريمة المنظمة والتحديات العابرة للحدود".
ويؤكد دا سيلفا أن التاريخ يثبت أن القوة لا تحقق التنمية، وأنها أصبحت "قديمة ومضرة". ويرى أن التعاون وحده قادر على جذب الاستثمارات، وتوسيع التجارة، ومكافحة الفقر والجريمة وتغير المناخ.
ويشدّد على ضرورة إدراك القوى الكبرى أن "عالماً يسوده العداء المستمر غير قابل للحياة، وأنه مهما بلغت قوتها، لا يمكنها الاعتماد فقط على الخوف والإكراه."
وفي هذا السياق، يؤكد أن "مستقبل فنزويلا، وأي دولة أخرى، يجب أن يبقى في أيدي شعوبها". ويشير إلى أن تحقيق مستقبل ديمقراطي ومستدام يمرعبر عملية سياسية شاملة يقودها الفنزويليون أنفسهم.
كما يلفت إلى الجهود المبذولة لحماية أكثر من 1300 ميل من الحدود المشتركة مع فنزويلا، بما يمكّن الكثير من الفنزويليين المقيمين مؤقتاً في البرازيل من العودة إلى ديارهم بأمان، مع تعزيز التعاون بين البلدين.
ويختتم المقال بالتأكيد على أن التعاون بين البرازيل والولايات المتحدة في الاستثمار والتجارة ومكافحة الجريمة المنظمة هو السبيل للتغلب على التحديات المشتركة لنصف الكرة الأرضية.
"بعض الأطعمة قد تزيد من احتمال الإصابة بالتوحد"
صدر الصورة، Getty Images
نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية مقالاً لزوي هاردي، مراسلة الشؤون الصحية، تناول دراسة جديدة تكشف عن وجود ارتباط محتمل بين بعض الأطعمة اليومية كالجبن القابل للدهن والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل، وزيادة خطر الإصابة بالتوحد.
وسلط المقال الضوء على دراسة حديثة أظهرت أن تفضيل بعض الأشخاص لأطعمة مثل: المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل أو الجبن القابل للدهن قد يرتبط باضطراب التوحد من خلال تأثيرات طفيفة على الجهاز المناعي.
تشير هاردي إلى أنه من بين نحو 200 نوع من الأطعمة التي فُحصت، برز نوعان بشكل خاص: المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل، الغنية بالغلوتين، والجبن القابل للدهن، الذي يحتوي على الكازين وهو بروتين موجود في الحليب، حيث ارتبط كلاهما بزيادة احتمالية الإصابة بالتوحد وفقاً للتحليل.
أما الموز فقد أظهر تأثيراً معاكساً، حيث بدا أن الأشخاص الذين يميلون أكثر لتناوله أقل عرضة للإصابة بالتوحد، بحسب ما نقلته الصحيفة.
وفي خلاصة نتائجهم، أشار الباحثون إلى أن "تناول المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والجبن القابل للدهن قد يشكل عامل خطر للإصابة باضطرابات طيف التوحد". إذ إنه وفق المقال غالباً ما يصاحب التوحد مشاكل هضمية كالإمساك والإسهال وآلام البطن، وتشير بعض الدراسات إلى اختلافات في بكتيريا الأمعاء لدى المصابين.
وتختتم مقالها بالإشارة إلى نقاشات واسعة تُثار حول محاولات بعض الأُسر تعديل النظام الغذائي لأطفالها، مثل استبعاد الغلوتين ومنتجات الألبان، مؤكدة أن الآراء الطبية ما تزال منقسمة بشأن ما إذا كانت هذه التغييرات تعود بالنفع على جميع الأطفال المصابين بالتوحد، أم تقتصر فائدتها على فئة محدودة ممن يعانون مشكلات في الجهاز الهضمي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


