أخبار عاجلة
إريك شيل: لن نفرط في المركز الثالث -
«ستارلينك» أمام اختبار صعب في إيران -

"مَن يخلُف أردوغان في حُكم تركيا؟" مقال في الإيكونوميست

"مَن يخلُف أردوغان في حُكم تركيا؟" مقال في الإيكونوميست
"مَن يخلُف أردوغان في حُكم تركيا؟" مقال في الإيكونوميست
أردوغان ونجله بلال

الجمعة 16 يناير 2026 08:41 صباحاً صدر الصورة، Anadolu Agency

التعليق على الصورة، رأت الإيكونوميست أن الترتيبات لخلافة إردوغان في رئاسة تركيا قد بدأت، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الرئيس أردوغان لا يُبدي رغبة في ترك المنصب عاجلاً

قبل 3 دقيقة

مَن يخلُف أردوغان في رئاسة تركيا في حال قرّر عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة؛ وكيف ستستعين بريطانيا بجنود فوق الستين من أعمارهم في حال دخولها الحرب؛ وأخيراً لماذا لم تعُد الكلاب تنفرد بمكانة "الصديق الأوفى" للإنسان؟ - نحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها في هذه الجولة عبر الصحف.

ونستهل جولتنا من مجلة الإيكونوميست البريطانية ومقال بعنوان "مَن يمكن أنْ يخلُف رجب طيب أردوغان؟".

ورأت الإيكونوميست أن الترتيبات لخلافة إردوغان في رئاسة تركيا قد بدأت، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الرئيس أردوغان لا يُبدي رغبة في ترك المنصب عاجلاً.

ونبّهت المجلة إلى أن أردوغان، الذي يباشر حُكم تركيا منذ عام 2003 - في البداية كرئيس للوزراء ثم بعد ذلك كرئيس للبلاد - لا يمكنه نظرياً أن يترشح لفترة جديدة بعد فترته الراهنة المقرّر انتهاؤها في 2028.

واستدركت الإيكونوميست بأن إجراء تغييرات دستورية، أو انتخابات مبكرة، كفيلة بأن تمنح أردوغان فترة أخرى من خمس سنوات في حُكم تركيا.

وأوضحت المجلة البريطانية أنّ الدفع صوب دستور جديد يتطلّب من أردوغان الحصول على دعم ما لا يقل عن 400 من إجمالي 600 عضو في البرلمان التركي، وهو ما لا يملكه الرئيس.

لكن إجراء تغيير دستوري، يتطلب من أردوغان حشد الـ 360 صوتاً اللازمة لعمل استفتاء، لكنّ هذه الخطوة تحمل مجازفة، وفقاً للإيكونوميست.

وعليه، رجحت المجلة البريطانية أن يلجأ أردوغان إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في أواخر 2027.

ولفتت الإيكونوميست إلى أن الحديث عن الحالة الصحيّة للرئيس أرودغان يعتبر من أسرار الدولة في تركيا، غير أن الشيء الواضح هو أن الرجل البالغ من العمر 71 عاماً فقد الكثير من حيويته.

وتساءلت المجلة: ماذا لو قرّر أردوغان عدم الترشح للرئاسة مجددا، قائلة إنه من المتوقع في هذه الحالة أن يختار خليفة له لخوض سباق الرئاسة على رأس حزب العدالة والتنمية.

ونوّهت الإيكونوميست إلى أن حزب العدالة والتنمية نفسه ربما لا يكون له كلمة مسموعة في أمر اختيار زعيمه الجديد؛ بعد أنْ أصبح "مجرّد مؤسسة شكلية لا تملك سُلطة حقيقية"، على حدّ تعبير المجلة.

ولفتت الإيكونوميست إلى ما يعلنه حزب العدالة والتنمية رسمياً من رفْض أي مستقبل من دون أردوغان في مركز القيادة؛ لكنْ خلف الأبواب المغلقة ثمة صراع يتشكّل على مَن يكسب دعم أردوغان سياسياً.

وأشارت المجلة البريطانية إلى أربعة أشخاص في دائرة هذه المنافسة – سلجوق بيرقدار، صهر أردوغان ومهندس برنامج المسيّرات التركية الناجح؛ وسليمان صويلو، وزير الداخلية السابق؛ وخاقان فيدان، وزير الخارجية؛ وبلال أردوغان، نجل الرئيس التركي.

وكشف استطلاع رأي أُجري في ديسمبر/كانون الأول أن 33.4 في المئة من الأتراك يفضّلون فيدان خليفةً لأردوغان في قيادة حزب العدالة والتنمية، فيما جاء بلال أردوغان في المركز الثالث بنسبة 14.2 في المئة، متقدماً على بيرقدار (12.9 في المئة)، لكنْ متأخراً عن صويلو - الذي حلّ في المركز الثاني بنسبة 32.5 في المئة.

ورأت الإيكونوميست أن خاقان فيدان يُعدّ صاحب أفضل سيرة ذاتية بين هؤلاء المتنافسين؛ كونه قضى أكثر من عقد في قيادة الاستخبارات التركية قبل أن يحمل حقيبة الخارجية.

ورجّحت المجلة البريطانية أنْ يواجه أيّ خليفة يتم اختياره من جانب أردوغان تحديات صعبة، لا سيما إذا كان الاسم الأخير لهذا الخليفة هو "أردوغان"، في إشارة إلى نجل الرئيس التركي.

ورصدت الإيكونوميست رفضاً بين قواعد ناخبي حزب العدالة والتنمية لفكرة تناوُل الحُكم باعتباره مسألة عائلية، وفقاً لمراقبين سياسيين.

واختتمت المجلة بالقول إن الديمقراطية في تركيا في وضْع سيء، ولكنْ مع ذلك الوضع يبدو استمرار الحُكم في أُسرة أردوغان أمراً تحُفّه الشكوك.

بريطانيا و"جيش الآباء"

أشخاص كبار السن في زيّ عسكري

صدر الصورة، PA

التعليق على الصورة، الإعلان عن رفْع سن الاستدعاء للخدمة العسكرية إلى 65 سنة أعاد إلى الأذهان كوميديا الموقف "جيش الآباء" البريطانية التي كانت تُعرض في حقبة السبعينيات من القرن الماضي

وننتقل إلى صحيفة الإندبندنت البريطانية، حيث نطالع مقالاً بعنوان "كيف يمكن لبريطانيا أن تعوّل في الحرب على جنود فوق الستين"، بقلم المحلل العسكري فرانسيس توسا.

ورصد فرانسيس إعلان وزارة الدفاع البريطانية عن رفع سقف سِنّ الاستدعاء للخدمة العسكرية في أوقات الأزمات إلى 65 سنة بدلا من 55.

ورأى الكاتب أنه قد يبدو غريباً أن نتصوّر شيوخاً في الستين من أعمارهم يتوّلون مهاماً دفاعية، لكنه استدرك بأن الأمر بالنسبة له مع ذلك يبدو مُقنعاً تماماً.

وأشار فرانسيس إلى ارتفاع متوسط الأعمار المتوقعة في بريطانيا إلى 79 سنة للرجال و83 للنساء، بعد أن كانت في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي 70 سنة للرجال و76 للنساء.

ولفت الكاتب كذلك إلى تأخُّر سنّ التقاعد في بريطانيا إلى 67 سنة، متسائلا لماذا لا يرتفع أيضاً سنّ الاستدعاء للخدمة العسكرية؟

ونوّه صاحب المقال إلى أن العديد من الأدوار العسكرية لم تعُد تتطلب لياقة بدنية عالية، كما كانت عليه الحال في السابق، مشيراً إلى أن التحكّم في طائرة مسيّرة لا يتطلب القدرة على رفع 60 كيلوغرام في صالات التمارين الرياضية ولا القدرة على المشاركة في ماراثون للجري لأربع ساعات متواصلة.

ولفت الكاتب إلى أنّ سِن الاستدعاء للخدمة العسكرية في السويد تصل إلى 70 سنة، وإلى 65 سنة في فنلندا، مشيراً إلى توجُّه عدد من الدول الإسكندنافية صوب رفع سقف سنّ الاستدعاء للخدمة العسكرية إلى ما فوق 60 سنة.

وتساءل صاحب المقال: إذا كانت هذه الدول ترى قيمة في هذا القرار وهي على خط المواجهة - بخلاف بريطانيا، فلمَ لا تنظر الأخيرة إلى الأمر بجِديّة؟

ونوّه فرانسيس إلى أن الحرب المشتعلة في أوكرانيا قلبتْ عدداً من المفاهيم بخصوص سنّ الجنود رأساً على عقب؛ مشيراً إلى أن متوسط أعمار الجنود على الجبهة الآن يتراوح بين 48 إلى 51 سنة، في ظلّ توجُّه إلى زيادة هذا الرقم إلى 58 سنة.

ولفت الكاتب إلى أن هؤلاء الجنود الكبار في السنّ استطاعوا بالفعل صَدّ زحف الجيش الروسي الأضخم بكثير.

ورجّح فرانسيس أنّ مَن سيتم استدعاؤهم من جنود الاحتياط في الجيش البريطاني وتتراوح أعمارهم بين 60 و65 سنة لن يُطلب إليهم أنْ يحملوا البنادق ويزحفوا بين الخنادق على الجبهة؛ مشيراً إلى أنّ وحدات عديدة في الجيش تضم مَهامّ كتابية وما شابه ذلك.

هذا فضلاً عن أن ميدان الحرب السيبرانية يتطلب مهام مختلفة تماماً عن ميدان الحرب التقليدية، فلماذا إذا لا يتم الاستفادة من كبار السن في هذا الميدان؟

وحذّر الكاتب من أنه بدون شيء من التوسّع في القوات، ستظل القدرات البريطانية تعاني نقاط ضَعف ضخمة.

ونبّه فرانسيس في هذا الصدد إلى ما اعتبره شيئاً "مُحبطاً ومثيراً للقلق" وهو صعوبة إقناع الشباب البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة للالتحاق بالقوات العسكرية النظامية أو الاحتياطية على السواء.

واختتم الكاتب بالقول إنه إذا كان هذا هو المجتمع الذي تتعامل معه، فإنك لا تملك الكثير من الخيارات.

الخيول تنافس الكلاب على مكانة "الصديق الأوفى"

امرأة تعانق فرساً

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الدراسة كشفت أيضاً مدى اقتراب الصلات بين الحيوانات والبشر؛ كما يتجلى من إمكانية انتقال المشاعر بينهما وسرعة الاستجابة من جانب الحيوانات

ختامُ جولتنا من الديلي ميل البريطانية والتي نشرت مقالاً بعنوان "كشْف علميّ يجرّد الكلاب من الانفراد بصفة الصديق الأوفى للإنسان"، بقلم محررة العلوم والتقنية ساتسي ليبراتوري.

وتقول ليبراتوري إن قُدرة الكلاب على إدراك المشاعر الإنسانية طالما كانت سبباً فيما أحرزتْه من مكانة لدى البشر باعتبارها "أوفى الأصدقاء"، لكن بحثاً علمياً حديثاً كشف أن الكلاب ليسوا وحدَهم مَن يمتلكون هذه القدرة.

وكشفت دراسة فرنسية حديثة أن الخيول تمتلك نفس القدرات، لا سيما فيما يتعلق باستشعار مخاوف البشر.

الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة تور، وجدتْ أن الخيول عندما تتعرّض لروائح أشخاص خائفين فإنها تصبح أكثر تفاعُلاً – وتتسارع نبضات قلبها وتبدو أكثر تردُّداً في الاقتراب من هؤلاء الأشخاص.

وعلى غرار الكلاب، كشفتْ الدراسة أن الخيول تستطيع أن ترصد الإشارات الكيميائية المنبعثة من عَرَق الإنسان في حالاته الشعورية – هذه الإشارات تتكون من جزيئات متطايرة تتغيّر لدى شعور الإنسان بالتوتر أو القلق.

وفيما طوّرتْ الكلاب ما لديها من قدرة عبر الاستئناس، تشير الدراسة إلى أن الخيول اكتسبتْ مقدرتها عبر الرغبة في البقاء؛ ذلك لما تتمتع به الخيول غريزياً من قدرة على استشعار المخاطر في البيئة المحيطة بها.

الدراسة كشفت أيضاً مدى اقتراب الصلات بين الحيوانات والبشر؛ كما يتجلى من إمكانية انتقال المشاعر بينهما وسرعة الاستجابة من جانب الحيوانات.

فعندما يشعر الإنسان بالخوف، يُفرز جسمه هرمونات التوتر كالأدرينالين والكورتيزول، مما يغيّر التركيبة الكيمائية لعَرَق هذا الشخص – فيما يعتبر "بصمة رائحة خاصة" تدلّ على القلق أو الخطر.

وبخلاف البشر، الذين لا يستطيعون تمييز هذه الروائح، فإن الخيول بما تتمتع به من قُدرات شمّ عالية تستطيع تمييزها.

وكشفت الدراسة أن الخيول عندما تشمّ رائحة الخوف أو التوتّر منبعثة من شخص، فإن نبضات قلبها تتسارع وتبدو أكثر إحجاماً عن الاقتراب منه؛ فيما تُظهر الخيول سلوكيات أكثر حميمية مع الأشخاص الذين تشمّ فيهم رائحة السعادة أو على الأقل عدم التوتر.

وخلصتْ الدراسة إلى أن للخيول قدرة على تمييز مشاعر الإنسان عبر حاسة الشم، وأن الخوف يمكن أن ينتقل من الإنسان إلى الخيل دونما حاجة إلى كلمات أو حتى إيماءات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مسعد بولس لبي بي سي: ترامب يتعامل مع التطورات الجارية في إيران بمنهج براغماتي
التالى ترامب: مجلس السلام الخاص بغزة "تم تشكيله"، ومقتل قيادي بارز في حماس خلال غارة إسرائيلية وسط القطاع

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.