كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 28 أبريل 2026 08:58 مساءً أعلنت حكومة كندا عن تحسن أفضل من المتوقع في وضعها المالي، بسبب أداء اقتصادي قوي وارتفاع أسعار النفط، ما ساعدها على التوسع في خطط إنفاق جديدة تركز على تدريب العمالة الماهرة ودعم الاقتصاد.
من جانبه، كشف وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان، عن التحديث الاقتصادي الربيعي، مشيرا إلى تراجع العجز المتوقع للسنة المالية 2025-2026 إلى نحو 66.9 مليار دولار.
وهذا انخفاض قدره 11.5 مليار دولار مقارنة بتقديرات نوفمبر الماضي.
لكن الحكومة حذرت من استمرار حالة عدم اليقين العالمية، وسط التوترات التجارية والصراعات الجيوسياسية، والتي قد تؤثر على الاقتصاد الكندي في الفترة المقبلة.
كما تشمل الخطة ضخ نحو 6 مليارات دولار لمعالجة النقص في العمالة الماهرة، وتهدف إلى تدريب وتوظيف ما بين 80 ألفا إلى 100 ألف عامل بحلول عام 2031، وتحديدا في مجالات البناء والمشروعات الكبرى.
بالإضافة إلى دعم مالي للمتدربين يصل إلى 400 دولار أسبوعيا خلال فترات التدريب، مع حوافز تصل إلى 10 آلاف دولار للشركات لتشجيعها على توظيف المتدربين.
وتهدف الحكومة الفيدرالية إلى إنفاق حوالي 54.5 مليار دولار خلال الست سنوات القادمة، تتضمن إجراءات لدعم تكاليف المعيشة، مثل تخفيف أعباء الوقود، وبرامج تركز على خفض أسعار خدمات الاتصالات في المستقبل.
كما كشفت عن إنشاء صندوق سيادي بقيمة أولية تبلغ 25 مليار دولار، لتمويل مشاريع كبرى وتوفير فرص استثمارية للكنديين.
وتعتزم الحكومة خفض مساهمات خطة التقاعد الكندية بدءا من 2027، لدعم العمال وأصحاب العمل.
في المقابل، أشارت التوقعات إلى استمرار زيادة تكلفة خدمة




