
كتبت: كندا نيوز:الخميس 23 أبريل 2026 06:10 صباحاً كشف البنتاغون عن ميزانية دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار للعام المقبل، بزيادة تقارب 50% في الإنفاق لتمويل مشاريع دونالد ترامب الجديدة، ولكن من غير المرجح أن يحظى هذا المشروع، الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست، بموافقة الكونغرس.
تتضمن الخطة زيادة تقارب 50% مقارنة بالمستويات الحالية، ما يجعلها من بين أكبر الميزانيات العسكرية منذ فترة الحرب الباردة، إلا أن تمريرها في الكونغرس لا يزال محل شك بسبب حجمها القياسي.
ويأتي في صدارة المشاريع المقترحة نظام دفاع صاروخي جديد أُطلق عليه اسم “القبة الذهبية”، بتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 18 مليار دولار، ويهدف إلى التصدي للتهديدات الصاروخية المحتملة من دول مثل الصين وروسيا.
ويُعد هذا المشروع تطويراً واسع النطاق لأنظمة دفاعية مشابهة، حيث يعتمد على شبكة متقدمة من الأقمار الصناعية لرصد الصواريخ واعتراضها في مراحل مبكرة، مع خطط لإنشائه في عدة ولايات أمريكية.
إلى جانب ذلك، تشمل الميزانية تمويلاً كبيراً لتوسيع قدرات الأسلحة غير المأهولة، مثل الطائرات القتالية بدون طيار، والسفن البحرية الآلية، وأنظمة التزود بالوقود الجوي، في إطار تعزيز التفوق العسكري الأمريكي.
كما تخصص الخطة عشرات المليارات لإعادة بناء مخزون الصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي، بعد تراجعها إلى مستويات وصفت بـ”الحرجة” خلال الفترة الأخيرة.
وفي حال إقرار الميزانية، سيحصل الجيش الأمريكي على تمويل إضافي لشراء أنظمة متطورة مثل بطارية الدفاع الصاروخي الطرفي عالي




