كتبت: كندا نيوز:الأحد 19 أبريل 2026 09:34 مساءً حذّر ستيفن بولوز، المحافظ السابق لبنك كندا والمستشار الحالي في شركة “أوسلر هوسكينز آند هاركورت”، من أن كندا تواجه احتمالًا يصل إلى 30% للانزلاق نحو ركود اقتصادي، في ظل تزايد الضغوط العالمية.
وأشار إلى أن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط — وما رافقها من حصار في مضيق هرمز وتضرر منشآت إنتاج — تُحدث صدمة واسعة في الاقتصاد العالمي، وترفع أسعار الوقود إلى مستويات مقلقة، ما يهدد بأزمة طاقة عالمية.
وفي تقريره الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي، أصدر صندوق النقد الدولي تحذيرًا لافتًا، مؤكدًا أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى حافة الركود، مشيرًا إلى أن “مخاطر الهبوط هائلة”.
اقتصاد كندا ينمو بنسبة 1% فقط
قال بولوز إن النمو في كندا لا يتجاوز 1%، وإن الاقتصاد ما زال “يهضم” آثار الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف في مقابلة: “الأمر لا يتعلق بتجنب كل ذلك، بل بالتعامل معه.. ثم فوق ذلك، لدينا صدمة نفطية جديدة”.
وشهدت محطات الوقود في مونتريال يوم الخميس 2 أبريل 2026 ارتفاعًا تجاوز 2 دولار للّتر، ما يعكس حجم الضغط الذي تفرضه الأزمة النفطية على المستهلكين.
خيارات التخفيف: ضرائب الوقود والطاقة التقليدية
أوضح بولوز أن الحكومة تستطيع اللجوء إلى “إجراءات تعويضية قصيرة المدى”، مثل تعديل الهيكل الضريبي على البنزين، لكنه شدد على أن مواجهة الرسوم الأمريكية تتطلب “إيجاد بدائل، وليس مجرد تعويضات”.
وأشار إلى أن توسيع قطاع الطاقة التقليدية وتعزيز الصناعة الدفاعية المحلية قد يشكلان أدوات فعّالة للتخفيف من آثار الصدمات الخارجية.
ثلاثة سيناريوهات اقتصادية
يعرض صندوق النقد ثلاثة مسارات محتملة: السيناريو الأساسي، والسيناريو السلبي، والسيناريو الحاد.
ويرى بولوز أن الاقتصاد العالمي يتحرك حاليًا نحو السيناريو السلبي، لكنه قد يعود إلى المسار الأساسي إذا هدأت الأوضاع في الشرق الأوسط قريبًا.
وأوضح بولوز أن كندا قد تكون “أوفر حظًا” من غيرها لأنها منتج


