
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 17 أبريل 2026 06:58 مساءً أظهرت أحدث بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية، ارتفاعا في تدفقات الكنديين المالية الخارجية خلال فبراير الماضي، بشكل يفوق الاستثمارات الأجنبية الوافدة.
وضخّ المستثمرون الكنديون نحو 25.4 مليار دولار في أصول أجنبية، وهذا أعلى مستوى في عامين.
وأنفق الكنديون ما يقارب 32.9 مليار دولار على الاستثمارات في شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
في المقابل، استثمر الأجانب 6.2 مليار دولار فقط داخل السوق الكندية، مقارنة بـ 46.8 مليار دولار في يناير.
لكن الخبراء يرون أن بيانات الاستثمارات الدولية غالبا ما تكون متقلبة وتعكس تحركات المحافظ الاستثمارية أكثر من كونها مؤشرا على اتجاهات اقتصادية طويلة الأمد.
كما أشار كبير الاقتصاديين في مجلس المؤتمر الكندي، بيدرو أنتونيس، إلى أن تلك الاستثمارات الخارجية تندرج ضمن استثمارات مالية في الأوراق المالية، ولا تسهم في بناء أصول إنتاجية داخل الاقتصاد.
وأضاف أن شراء أصول أجنبية قد يدر عوائد مالية تعود بالنفع على كندا مستقبلا.
وأكد أن هذه البيانات لا تستدعي القلق، وفقا لسي تي في.
في الوقت نفسه، لا يزال الطلب على السندات الكندية




