
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 12:34 صباحاً شهدت ولاية نيويورك تراجعا كبيرا في أعداد السياح القادمين من كندا خلال العام الماضي، في ظل توترات تجارية وسياسات أثرت بشكل مباشر على حركة السفر والتبادل الاقتصادي بين البلدين.
وأظهر تقرير رسمي أن عدد المسافرين الكنديين إلى نيويورك انخفض بنحو 3.6 مليون شخص بين عامي 2024 و2025، وهو تراجع يتجاوز 21%، ما يعكس تحولا واضحا في توجهات السفر لدى الكنديين.
كما تراجع عدد الزوار من المكسيك، لكن التأثير الأكبر كان من الجانب الكندي، باعتبار كندا الشريك السياحي والتجاري الأهم للولاية.
ولم يقتصر التأثير على السياحة فقط، بل امتد إلى التجارة، وانخفضت صادرات نيويورك إلى كندا بنحو 3.8 مليار دولار، نتيجة فرض رسوم جمركية وسياسات تجارية مشددة.
ويؤكد مسؤولون أن هذه التطورات أدت إلى فقدان إيرادات بمليارات الدولارات، ما انعكس سلبا على الاقتصاد المحلي وفرص العمل.
وكانت المناطق القريبة من الحدود الكندية الأكثر تأثرا، وسجلت تراجعا في الوظائف المرتبطة بالسياحة، خاصة في المناطق الريفية التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على الزوار الكنديين.
كما شهدت بعض المناطق فقدان مئات الوظائف خلال عام واحد فقط.
وانخفضت نسب الإشغال الفندقي في الولاية، وتراجعت أعداد الزوار في عدد من أبرز الوجهات السياحية، من بينها:
Statue of Liberty التي سجلت انخفاضا ملحوظا في عدد الزوار شلالات نياجرا، التي شهدت تراجعا كبيرا في أعداد الزائرين الحدائق الوطنية وحدائق الولاية التي فقدت ملايين الزواروتأثر قطاع السياحة بشكل عام، وتراجعت أعداد الزوار الدوليين، إلى جانب انخفاض الإنفاق السياحي، ما زاد الضغوط على الفنادق والمطاعم والخدمات المرتبطة بالسفر.




