كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 10:22 مساءً بدأت تداعيات ارتفاع أسعار الوقود عالميا، على خلفية التوترات في الشرق الأوسط، تظهر بوضوح في قطاع الطيران الكندي، وسط توقعات بزيادة التكاليف واحتمال حدوث اضطرابات في الرحلات خلال الفترة المقبلة.
ويشير خبراء في قطاع السفر إلى أن التأثير الأول سيطال المسافرين الذين يعتمدون على العروض الترويجية وبرامج النقاط، مثل التذاكر المصاحبة أو الحجوزات باستخدام مكافآت شركات الطيران.
ويرجع ذلك إلى سعي الشركات لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود عبر تقليص الامتيازات أو فرض رسوم إضافية على هذا النوع من الحجوزات.
زيادات تدريجية على أسعار التذاكر
بالنسبة للمسافرين الذين يشترون تذاكر عادية، فإن الزيادة قد تكون أقل وضوحا، نظرا لوجود رسوم وقود مضافة مسبقا على التذاكر.
ومع ذلك، من المتوقع ارتفاع الأسعار بنحو يتراوح بين 60 إلى 100 دولار أو أكثر في بعض الحالات.
مخاوف من إلغاء الرحلات
القلق الأكبر يتمثل في احتمال تقليص عدد الرحلات أو إلغائها، خاصة إذا استمرت أسعار الوقود في الارتفاع.
وبدأت بعض شركات الطيران بالفعل في خفض عدد الرحلات لتقليل التكاليف، ما قد يؤدي إلى صعوبة إعادة حجز المسافرين في حال حدوث إلغاءات، خصوصا خلال مواسم السفر المزدحمة.
وتشير تجارب حديثة إلى أن بعض المسافرين اضطروا للبقاء عالقين عدة أيام بسبب عدم توفر مقاعد بديلة.
واتخذت عدة شركات طيران كندية إجراءات لمواجهة ارتفاع التكاليف، أبرزها:
فرض رسوم وقود إضافية على بعض أنواع الحجوزات تقليص عدد الرحلات خلال الأشهر المقبلة إعادة تسعير التذاكر لتغطية ارتفاع التكاليف زيادة أسعار الرحلات في فترات الذروةكما بدأت بعض الشركات مراجعة شبكاتها الجوية، بما في ذلك تقليص الرحلات الإقليمية الأقل ربحية.
وفي ظل هذه التطورات، يشدد الخبراء على أهمية التأمين على الرحلات، باعتباره وسيلة أساسية لحماية المسافرين من الخسائر الناتجة عن الإلغاءات أو التغييرات المفاجئة.
ويبقى تأثير




