كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 09:46 صباحاً يحذر خبراء الصحة من تصاعد مقلق في معدلات الإصابة بسرطان البنكرياس، أحد أكثر أنواع السرطان شراسة وخطورة، والذي غالباً ما يُكتشف في مراحل متأخرة بسبب غياب الأعراض الواضحة في بداياته.
ويُعد هذا المرض من بين الأكثر فتكاً، إذ تشير التقديرات إلى أن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لا تتجاوز 12% في أفضل الأحوال، ما يعكس صعوبة علاجه وتأخر تشخيصه في معظم الحالات.
لماذا يُعد سرطان البنكرياس خطيراً؟
يكمن التحدي الأكبر في طبيعة البنكرياس نفسه، وهو عضو صغير يقع خلف المعدة، ما يجعل الأورام تنمو بصمت لفترات طويلة دون أعراض واضحة. وعند ظهور علامات مثل فقدان الوزن أو آلام البطن أو اليرقان، يكون المرض قد انتشر بالفعل، مما يقلل فرص العلاج.
ورغم أن معظم الحالات تُسجل لدى كبار السن، إلا أن بيانات حديثة تشير إلى زيادة الإصابات بين فئات عمرية أصغر، خصوصاً النساء، وهو ما يثير قلق الأطباء بشأن دور نمط الحياة الحديث في هذا الارتفاع.
عوامل الخطر الرئيسية:
يربط الخبراء بين سرطان البنكرياس وعدة عوامل يمكن التحكم ببعضها، أبرزها:
التدخين: يضاعف خطر الإصابة تقريباً، ويُعد من أهم الأسباب المرتبطة بالمرض.
الكحول: يؤدي إلى التهاب مزمن في البنكرياس، ما يزيد احتمالات الإصابة.
السمنة: الدهون المتراكمة حول الأعضاء تضغط على البنكرياس وتؤثر على وظيفته.
النظام الغذائي غير الصحي: خاصة الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء بكثرة.
قلة النشاط البدني: تؤثر على حساسية الأنسولين وتزيد الضغط على البنكرياس.
كما يدرس العلماء حالياً تأثير منتجات حديثة مثل أكياس النيكوتين (snus) وحقن إنقاص الوزن، إلا أن الأدلة لا تزال غير حاسمة.
هل تلعب الجينات دوراً؟
تشير التقديرات إلى أن ما بين 5% إلى 10% من الحالات مرتبطة بعوامل وراثية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض. وفي هذه الحالات، يُنصح بإجراء فحوصات جينية ومتابعة دورية للكشف المبكر.
عادات بسيطة قد تقلل المخاطر:
يشدد الخبراء على أن بعض التغييرات اليومية يمكن أن تحدث فرقاً، مثل:
الإقلاع عن التدخين
الحفاظ على وزن صحي
ممارسة الرياضة بانتظام
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والألياف
شرب كميات كافية من الماء
هل هناك أمل في العلاج؟
رغم صعوبة المرض،

