كتبت: كندا نيوز:الجمعة 3 أبريل 2026 08:58 صباحاً كشفت تحقيقات أولية عن احتمال مغادرة أحد مراقبي الحركة الجوية موقعه داخل برج المراقبة في مطار لاغوارديا، قبل لحظات من وقوع حادث تصادم مميت بين طائرة تابعة لشركة “طيران كندا” وشاحنة إطفاء على المدرج.
وأفادت مصادر مطلعة على التحقيق لصحيفة نيويورك تايمز، أن برج المراقبة كان يعمل بعدد محدود من الموظفين خلال الفترة الليلية، حيث كان هناك مراقبان فقط، ما زاد من احتمالية حدوث خلل في متابعة حركة الطائرات والمركبات على المدرج.
وأشارت التحقيقات إلى أن مكالمة طارئة من طائرة أخرى تابعة لشركة “يونايتد” أبلغت عن وجود رائحة غريبة داخل قمرة القيادة، قد تكون أجبرت أحد المراقبين على مغادرة موقعه للرد عبر الهاتف الأرضي، ما تسبب في تشتيت الانتباه في لحظة حرجة.
وعلى الرغم من أن المراقبين يستخدمون عادةً ترددات لاسلكية مخصّصة لمثل هذه الحالات، فإن مسؤولي مطار لا غوارديا لجأوا في تلك الليلة إلى استخدام هاتف أرضي، بعد تعذر وصول طياري يونايتد إلى موظفي عمليات المطار.
وفي الوقت ذاته، تم إرسال ست شاحنات إطفاء إلى المدرج، إلا أن سائق الشاحنة المتقدمة لم يستجب في الوقت المناسب لتحذيرات المراقبة الجوية التي طالبته بالتوقف، ما أدى إلى وقوع التصادم مع الطائرة التي كانت تتحرك بسرعة عالية وسط ظروف جوية سيئة.
ويعمل المحققون حالياً على تحليل عدة عوامل محتملة، من بينها ما إذا كانت شاحنة الإطفاء المتقدمة قد فشلت في التوقف عند خط التوقف على المدرج، أو ما إذا كان السائق قد لم يتلقَّ أو لم يستوعب تعليمات مراقبة الحركة الجوية.
وقد يُعزى ذلك، وفقًا للتقرير، إلى احتمال قيام مشغلي الشاحنة بالضغط على زر الميكروفون في الوقت نفسه الذي صدرت فيه أوامر المراقبة الجوية، مما أدى إلى انقطاع أو “حجب” التعليمات الصوتية.
كما يجري تحليل كمّ كبير من البيانات التي جمعها المجلس الوطني لسلامة النقل، بهدف إعادة بناء



