
أفادت تقارير بأن رجلًا غانيًا احتُجز من قبل سلطات الهجرة الكندية بعد أن تبيّن أنه لا يملك وضعًا قانونيًا يسمح له بالبقاء في البلاد.
وجاء هذا التطور بعد أن أدركت السلطات أن إقامته لم تعد مستندة إلى أي أساس قانوني، ما جعله عرضة للترحيل الفوري.
ظهور صانعتَي محتوى غانيتين يقلق المتابعين
ظهرت صانعتا المحتوى الغانيّتان الكنديتان، سيروا بروني ومامي بوكوا، في مقطع فيديو وهما تبدوان في حالة قلق شديد أثناء إعلانهما الخبر.
وأوضحتا أن محاولة تأمين محامٍ للرجل أصبحت صعبة للغاية بسبب التكاليف المرتفعة، الأمر الذي عقد جهود الإفراج عنه.
وبينما تابعتا شرحهما، كشفتا أن الشاب أُوقف أثناء قيادته من قبل ضباط الإنفاذ الداخلي، ثم نُقل إلى مركز احتجاز بعد أن تبيّن خلال الاستجواب أنه مدرج على قائمة الترحيل.
تحديد موعد ترحيله وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل
أشارت مامي بوكوا إلى أن ترتيبات ترحيله قد اكتملت بالفعل، وأنه من المقرر إعادته إلى غانا الأسبوع المقبل ما لم تطرأ تغييرات في اللحظات الأخيرة.
واختُتم الفيديو بنداء منها إلى أفراد الجالية الغانية في كندا للتواصل معها إذا احتاجوا إلى أي مساعدة.
وفي الوقت نفسه، حصد المقطع أكثر من 4,000 إعجاب وما يزيد على 50 تعليقًا، عبّر خلالها المتابعون عن حزنهم وتعاطفهم مع الشاب، فيما أشاد آخرون بجهود صانعتَي المحتوى في دعم أبناء الجالية.
تفاعل واسع وتعليقات مؤثرة من المتابعين
تدفقت التعليقات التي عبّرت عن الأسى تجاه وضع الشاب، بينما أثنى كثيرون على الدور الذي تقوم به


