
أثارت شركة الطيران الكندية WestJet موجة من الجدل بعد إعلانها عن حظر الأقدام الحافة على متن رحلاتها، قبل أن يتبين لاحقاً أن القرار لم يكن سوى مزحة بمناسبة “كذبة أبريل”.
وكانت الشركة قد نشرت بياناً رسمياً على موقعها، دعت فيه الركاب إلى إبقاء أقدامهم مغطاة طوال مدة الرحلة، سواء بالجوارب أو الأحذية، ما دفع العديد من المسافرين إلى الترحيب بالفكرة واعتبارها خطوة ضرورية طال انتظارها.
لكن سرعان ما أوضحت الشركة أن القرار غير حقيقي، وأنه جزء من حملة ساخرة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحفاظ على النظافة والراحة داخل الطائرة يظل أمراً مهماً.
وأثار هذا “القرار الوهمي” ردود فعل واسعة، حيث أعرب كثير من المسافرين عن خيبة أملهم لكونه مجرد مزحة، مؤكدين أنهم يفضلون تطبيق مثل هذه القواعد فعلياً على متن الرحلات.
وفي المقابل، أشار البعض إلى أن شركات طيران أميركية عدة تطبق بالفعل سياسات مماثلة، إذ تمنع صعود الركاب إلى الطائرة في حال عدم ارتداء الأحذية، أو قد تطلب منهم مغادرة الرحلة.
كما لفتت الواقعة الانتباه إلى الجدل الأوسع حول قواعد السلوك واللباس على متن الطائرات، خاصة في ظل دعوات متزايدة لفرض معايير أكثر صرامة لضمان راحة جميع المسافرين.
وفي حين نجحت الحملة في إثارة نقاش واسع، يبقى من




